ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[11 - May-2009, مساء 12:42]ـ

فائدة

ترجم الذهبي لأبي حنيفة في ديوان الضعفاء فقال -كما في الضعيفة-: ((النعمان الإمام رحمه الله، قال ابن عدي: عامة ما يرويه غلط وتصحيف وزيادات، وله أحاديث صالحة، وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث كثير الغلط والخطأ على قلة روايته، وقال ابن معين: لا يكتب حديثه))

ومن تأمل هذه الترجمة وجدها قوية الصلة بترجمة الميزان مما يقوي أنهما بقلم الذهبي رحمه الله.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[11 - May-2009, مساء 12:49]ـ

فائدة

ترجم الذهبي لأبي حنيفة في ديوان الضعفاء فقال -كما في الضعيفة-: ((النعمان الإمام رحمه الله، قال ابن عدي: عامة ما يرويه غلط وتصحيف وزيادات، وله أحاديث صالحة، وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث كثير الغلط والخطأ على قلة روايته، وقال ابن معين: لا يكتب حديثه))

ومن تأمل هذه الترجمة وجدها قوية الصلة بترجمة الميزان مما يقوي أنهما بقلم الذهبي رحمه الله.

بالنسبة لكتاب الديوان للإمام الذهبي يعتبر كتاب مختصر في محاولة حشد جميع من وصف بالضعف من الرجال بحسب ما وقف عليه من أقوال العلماء وذلك بصورة موجزة جدا، وليست هذه قرينة قوية أبدا في أن يكون قد ترجم له في (الميزان).

وما قلت أنه وجه شبه في الترجمتين، فوالله إني لأجد اختلافا شاسعا وبونا واسعا بينهما، وإليك ترجمته في (الميزان):

(النُّعْمَان بن ثَابت، بن زوطى، أَبُو حنيفَة الْكُوفِي إِمَام أهل الرَّأْي، ضعفه من جِهَة حفظه النَّسَائِيّ، وَابْن عدي وَآخَرُونَ، وَترْجم لَهُ الْخَطِيب فِي فَصلين من تَارِيخه، وَاسْتَوْفَى الْفَرِيقَيْنِ معدليه ومنصفيه).

فأين التشابه؟!.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[11 - May-2009, مساء 01:19]ـ

2ـ عدم وجود ترجمة للإمام أبي حنيفة في لسان الميزان لا تعني شيئا؛ لأن تراجم اللسان لمن ذكره الذهبي في الميزان بشرط كونه غير موجود في التهذيب، ولما كان الإمام أبو حنيفة قد ترجم في التهذيب لم يكن هناك مدخل لترجمته في اللسان.

ولذا كان من أسئلة الاختبار لطالب الحديث أن يقال له مثلا: أخرج لي ترجمة ابن المديني من اللسان، فإذا ذهب الطالب ليبحث، عرف الشيخ أن الطالب لم يعرف شرط كتاب اللسان.

أعد النظر أخي الفاضل فيما قلت رعاك الله.

ـ[التقرتي]ــــــــ[11 - May-2009, مساء 07:00]ـ

قال العراقي في شرح الفيته ج 3 صفحة 260: و اجعل من عنايتك معرفة الثقات و الضعفاء .. و فيه لأئمة الحديث تصانيف منها ما افرد في الضعفاء و صنف فيه البخاري .. و ابن عدي .. و تبعه على ذلك الذهبي في الميزان إلا انه لم يذكر احدا من الصحابة و الأئمة المتبوعين و فاته جماعة ذيلت عليه ذيلا في مجلد ... اهـ

و قال السخاوي في (شرح الألفية) ص477 مع أنه: أي الذهبي تبع ابن عدى في إيراد كل من تكلم فيه ولو كان ثقة،لكنه التزم ألا يذكر أحدا من الصحابة،ولا الأئمة المتبوعين. اهـ

لو كانت ترجمة ابي حنيفة في الميزان لذكر ذلك العراقي و السخاوي , لكن الظاهر غير ذلك فقد جزم كل منهما على ان الذهبي لم يذكر احدا من الائمة المتبوعين

و الله أعلم

ـ[ابو بردة]ــــــــ[06 - Feb-2010, مساء 09:28]ـ

للرفع

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[06 - Feb-2010, مساء 10:06]ـ

للأهمية:

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=42796

ـ[أبو حمزة المصري المسلم]ــــــــ[07 - Feb-2010, مساء 11:44]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أخواني المسلمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لماذا المغالطة؟

لم لا يتم التعامل مع هذه المسألة بانصاف؟

لماذا نزيف ونزور الحقائق؟

لماذا التدليس على الناس؟

أبو حنيفة النعمان بن ثابت

ضعفه جملة أهل العلم

ضعفه البخاري في التاريخ الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وأحمد بن حنبل صرح أنه كذاب في العلل ومعرفة الرجال والعقيلي نقل تضعيف أهل العلم له وضعفه ابن حبان في المجروحين وضعفه مسلم عليه رحمة الله وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم الرازي وابن المبارك والثوري ومالك وشريك القاضي وابن مهدي ثم نقل ذلك الخطيب البغدادي ثم في العصر الحديث نقله الشيخ المعلمي اليماني ثم نقله مقبل بن هادي الوادعي في كتابه نشر الصحيفة ثم نقله الشيخ محمود خليل في مقدمة سبيل الرشاد

فلم لا نرى الحق؟ ولماذا نحاول أن نداري عليه؟

لا أعرف كيف تتهمون كل هؤلاء إما بالتعصب أو بالجهل؟ أيعقل أن نسقط كل أهل الجرح والتعديل من أجل شخص واحد، مع أنهم ما ضعفوه إلا لصده عن السنة وأخذه بالرأي والقياس؟

هل عمت أبصارنا إلى هذا الحد؟ حتى لم نعد نرى الحق حقاً ولا الباطل باطلا

لماذا كلما سئل عن ترجمة هذا الرجل أخذ الناس في التزيف والتكذيب والتجهيل والتضليل من أجل الدفاع عنه؟

لماذا لا يتم الاعتراف بالأمر؟

هذه ترجمته مدونة في كتب أهل العلم فهل سيتم حذفها على طريقة بني إسرائيل؟

أم أننا كمسلمين لا نتعصب لأحد إلا محمدٍ صلى الله عليه وسلم؟

هذا مجرد رجل ظهر في وقت من الزمن فتكلم في العلم بما لم يجب أن يقوله، فحق على أهل العلم التصدي له وإظهار حقيقته وهذا ما فعلوه، فلماذا لا نريد أن نقرأ ونسمع ونرى؟

حقيقة أنا أعجب من هذا الأمر جداً

فكلما نقل أحد الناس ترجمته إما اتهم بالضلال أو بالجهل أو بالتعصب أو حذفت مشاركته وكانت في عداد الأموات

فلو كان هذا الرجل ثقة لما تكلم فيه أحد

فهل تكلم أحد في مالك أو في أحمد أو في البخاري أو في مسلم أو في أبو زرعة أو أبو حاتم فاحتاج هؤلاء إلى من يدافع عنهم؟

الإجابة: لا

فنسأل، لماذا لم يتكلم فيهم أحد؟

الإجابة: لأنهم ثقات.

فما بال من تكلم عنه أهل العلم؟

الإجابة: تكلموا فيه لظهور ما يدعو إلى ذلك.

وهذا ينطبق على الجميع ليس على أبي حنيفة وحده

والسلام

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015