ـ[ابو بردة]ــــــــ[02 - May-2009, صباحاً 10:25]ـ

قال عنه الذهبي في تذكرة الحفاظ ج1/ص168 (أبو حنيفة الإمام الأعظم فقيه العراق ..... وكان إماما ورعا عالما عاملا متعبدا كبير الشأن .... وقال بن المبارك أبو حنيفة أفقه الناس وقال الشاقعي الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة وقال يزيد ما رأيت أحد أورع ولا أعقل من أبي حنيفة وروى أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن يحيى بن معين قال لا بأس به لم يكن يتهم ولقد ضربه يزيد بن عمر بن هبيرة على القضاء فأبى أن يكون قاضيا قال أبو داود رحمه الله أن أبا حنيفة كان إماما)

وقال الذهبي عن حديث في إسناده أبو حنيفة (هذا إسناده متصل عال) تذكرة الحفاظ ج1/ص294

وفي طبقات الحفاظ ج1/ص80 (وقال ابن معين كان ثقة لا يحدث من الحديث إلا بما يحفظه ولا يحدث بما لا يحفظه)

أخي الحبيب هذه العبارات ليست من ألفاظ التوثيق سوى قول ابن معين!

وكون الراوي زاهدا ورعا تقيا إماماً فقيهاً لا يعني أنه ثقة!

فكم من راوٍ اجتمعت فيه هذه الصفات وأكثر وهو متروك عند أهل الحديث

ـ[ابن تيمية]ــــــــ[02 - May-2009, مساء 01:51]ـ

أخي الحبيب هذه العبارات ليست من ألفاظ التوثيق

بل قول الذهبي عنه (الإمام الأعظم) من التوثيق.

وقول يزيد (ما رأيت أحدا ... أعقل من أبي حنيفة) شهادة بضبطه.

وقول أبي داود رحمه الله (كان إماما) غاية في التوثيق.

وقول الذهبي عن إسناد فيه أبو حنيفة (هذا إسناده متصل عال) من التوثيق.

وقد قال السخاوي: (سئل الحافظ ابن حجر عما ذكره النسائي في الضعفاء والمتروكين عن أبي حنيفة رضي الله عنه. أنه ليس بقوي في الحديث وهو كثير الغلط والخطاء على قلة روايته فأجاب بقوله:

النسائي من أئمة الحديث. والذي قاله إنما هو بحسب ما ظهر له وأداه إليه اجتهاده وليس كل أحد يؤخذ بجميع قوله. وقد وافق النسائي على مطلق القول في الإمام جماعة من المحدثين واستوعب الخطيب في ترجمته من تاريخه أقاويلهم. وفيها ما يقبل وما يرد وقد اعتذر عن الإمام بأنه كان يرى أنه لا يحدث إلا بما حفظه منذ سمعه إلى أن أداه. فلهذا قلت الرواية عنه. وصارت رواياته قليلة بالنسبة لذلك. و إلا فهو في نفس الأمر كثير الرواية. وفي الجملة ترك الخوض في مثل هذا أولى. فإن الإمام وأمثاله ممن قفزوا القنطرة. فما صار يؤثر في أحد منهم قول أحد. بل هم في الدرجة التي رفعهم الله إليه من كونهم متبوعين مقتدى بهم. فليعتمد هذا .... )

وقال ابن معين كما في التهذيب (أبو حنيفة ثقة لا يحدث بالحديث إلا بما يحفظه ولا يحدث بما لا يحفظ وقال صالح بن محمد الأسدي عن بن معين كان أبو حنيفة ثقة في الحديث)

فتأمل بارك الله فيك.

والله من وراء القصد.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[02 - May-2009, مساء 05:08]ـ

المعذرة من الجميع

لكن من فهم أن الإمام أبا حنيفة ضعيف في الحديث ليس بالقوي فيه؛ فهذا قد جانب الصواب ولم يصب الحق بغض النظر عن الطاعن فيه من هو

الإمام رحمه الله تعالى كان مقلا منه فقط، ومع قلته فيه إلا أنه ضابط فيه متثبت، ولا أشهر من هذا إلا مروياته الحديثية التي رواها كلٌ من:

1) الإمام أبو يوسف في كتبه.

2) الإمام محمد في كتبه.

3) الإمام أبو نعيم في مسند الإمام.

4) الإمام الخوارزمي في جامع مسانيد الإمام.

ومن الملفت للنظر انك تجد قوة الروايات والأسانيد، والضعيف فيها قليل جدا بل يكاد يعد على الأصابع. فتأمل

ما أجمل هذه العبارة: قد جاورز القنطرة.

ـ[ابو بردة]ــــــــ[03 - May-2009, مساء 01:59]ـ

قال الشيخ الألباني في الإرواء

((سبق أن الدارقطني ضعف الإمام أبا حنيفة رحمه الله لروايته لحديث عبد الله بن شداد عن جابر موصولا وقد طعن عليه بسبب هذا التضعيف بعض الحنفية في تعليقه على (نصب الراية) (2/ 8) ولما كان كلامه صريحا بأن التضعيف من الدارقطني كان مبهما غير مبين ولا مفسر ولما كان يُوهم أنَّ الدارقطني تفرد بذلك دون غيره من أئمة الجرح والتعديل لا سيما وقد اغتر به بعض المصححين فكتب بقلمه تعليقا يُنبئ عن تعصبِه الشديد للإمام على أئمة الحديث وأتباعهم بعبارة تنبئ عن أدب رفيع! فقد رأيت أن أكتب هذه الكلمة بيانا للحقيقة وليس تعصبا للدارقطني ولا طعنا في الإمام. كيف وبمذهبه تفقهت؟! ولكن الحق أحق أن يتبع فأقول

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015