وعن أبي مليح الهذلي: أن نساء من أهل حمص أو من أهل الشام دخلن على عائشة فقالت: أنتن اللاتي تدخلن الحمامات؟! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر بينها وبين ربها" رواه الترمذي واللفظ له وقال: حديث حسن، وأبو داود وابن ماجه والحاكم وقال: صحيح على شرطهما.

وروى أحمد وأبو يعلي والطبراني والحاكم أيضا من طريق دراج أبي السمح عن السائب: أن نساء دخلن على أم سلمة فسألتهن: من أنتن؟ قلن: من أهل حمص. قالت: من أصحاب الحمامات؟! قلن: أو بها بأس؟ قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيت زوجها خرق الله عنها ستره".

وعن عائشة أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمام فقال: "إنه سيكون بعدي حمامات، ولا خير في الحمامات للنساء" فقالت: يا رسول الله إنهن يدخلنه بإزار. فقال: "لا وإن دخلنه بإزار ودرع وخمار، وما من امرأة تنزع خمارها في غير بيت زوجها إلا كشفت الستر فيما بينها وبين ربها" رواه الطبراني في الأوسط من رواية عبد الله بن لهيعة.

وعن ابن عباس في حديث طويل يرفعه: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام". إلى قوله: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس بينه وبينها محرم" رواه الطبراني في الكبير وفيه يحيى ابن أبي سليمان المدني.

وعن المقدام عمرو بن معدي كرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنكم ستفتحون أفقا فيها بيوت يقال لها الحمامات؛ حرام على أمتي دخولها" فقالوا: يا رسول الله إنها تذهب الوصب وتنقي الدرن. قال: "فإنها حلال لذكور أمتي حرام على إناثها" رواه الطبراني. والأفق بضم الألف وسكون الفاء وبضمها أيضا هي: الناحية. والوصب: المرض.

وفي رواية: أن عائشة دخل عليها نسوة من نساء أهل الشام فقالت: لعلكن من الكورة التي يدخلن نساؤها الحمامات؟! قلن: نعم. قالت: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله من حجاب" أخرجه أبو داود، والترمذي. الكورة: اسم يقع على جهة من الأرض مخصوصة كالشام والعراق وفلسطين ونحو ذلك.

وعن ابن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ستفتح لكم أرض العجم وستجدون فيها بيوتا يقال لها الحمامات فلا يدخلنها الرجال إلا بإزار وامنعوا منها النساء إلا مريضة أو نفساء" أخرجه ابن ماجه، وأبو داود، وفي إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم.

وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام بغير إزار، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام من غير عذر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر" أخرجه الترمذي وحسنه، والنسائي، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم.

ويعلم الله أخي الفاضل بغض النظر عن هذه الأحاديث والله ما في دخولها لها خير. فما أجمل العفة.

ـ[أبو و أم معاذ]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 07:42]ـ

بارك الله فيكم

لا شك أن الواقع أمر آخر فمن يسمع بماذا يحدث في الحمامات لا يشك في تحريمه على النساء.

أبو معاذ.

ـ[عاصم طلال]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 05:39]ـ

جزاك الله خيراً على السؤال. وجزا الله الاخوة على تفضلهم على الاجابة ..

طور بواسطة نورين ميديا © 2015