ـ[مُسلم]ــــــــ[19 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 09:30]ـ
الله يثيبك ياخوي التميمي ويجزاك الجنه
ويرزقك الشهاده في سبيله
ماقصرت ياغالي الله يسعدك بالدارين
لكن ودي أعرف وش الفرق بين (الطرق) و (الشواهد)؟
هل هناك فرق؟؟ وهل يُستشهد على اي حديث مشابه للآخر لأني قرأت ان الحديث الذي اوردته عن البيهقي محكوم عليه بالوضع عند الالباني!
أرجو إفادتي مشكورًا مأجورًا
بارك الباري فيك
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[19 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:27]ـ
لكن ودي أعرف وش الفرق بين (الطرق) و (الشواهد)؟
هل هناك فرق؟؟
كل رواية للحديث هي طريق له، فالطريق هو سند الرواة المؤدي إلى الحديث، وقد يكون واحدا أو أكثر بحسب الرواة الراوين للحديث أو الآخذين من بعض رواته، بمعنى أن يكون مما تفرد به فيكون هنا مروي عن طريق واحد، كما طريق رواية عمران القطان عن قتادة عن عبد ربه عند أبي داوود.
وإما أن يكون من طرق كثيرة قد تعدد رواتها. وقد يكون طريق منها أقوى من طريق بحسب قوة الرجال أو ضعفهم.
وعليه رعاك الله فمجازا يعتبر (الشاهد) في هذه الحالة طريق آخر للحديث، لكنه من غير رواية الصحابي [الأصل].
أما (الشاهد) إصطلاحا فهو الحديث الذي روي من غير طريق الصحابي الذي روى الحديث المستدل به [الأصل] أيا كان.
وهو إما أن يكون بنفس اللفظ، وإما مقاربا له في ألفاظه.
وهل يُستشهد على اي حديث مشابه للآخر لأني قرأت ان الحديث الذي اوردته عن البيهقي محكوم عليه بالوضع عند الالباني!
لا يلزم حفظك الله أن يكون الشاهد صحيحا أو مقبولا حتى، بل قد يكون ضعيفا أو موضوعا. فقد يكون لبعض الأحاديث شواهد كثيرة؛ لكنها كلها لا تساوي شيئا، ولا تفيد في تقوية الحديث الأصل بالمرة. فتنبه
وجزاك الله عني خير الجزاء أيها الأخ الحبيب
ـ[مُسلم]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 01:33]ـ
جزاك الرحمن عني كل خير اخي الفاضل التميمي بارك الرحمن فيك وأثابك
وبلغك منازل الشهداء