روى عن ابن عيينة وأبي أسامة والنضر بن شميل ووكيع وأبي مسهر وهشام ابن سعيد الطالقاني وأحمد بن يزيد بن الوتنيس الحراني وأبي صالح المصري وأبي جعفر النفيلي وغيرهم.
روى عنه البخاري وعبد الله بن واصل وحريث بن عبدالرحمن وأحمد ابن سيار المروزي وعدة.
ذكره الخليلي في الارشاد قال ثقة متفق عليه.
روى له البخاري ستة احاديث فقط
التفريق بين المحمدين عند البخاري:
يروي محمد بن يوسف البخاري أبو أحمد البيكندي عن
- عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر الغساني أبو مسهر
- جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي
- حماد بن أسامة بن زيد القرشي أبو أسامة الكوفي
- أحمد بن يزيد بن إبراهيم أبو الحسن الحراني
و لا يروي عن الثوري عند البخاري اما عن بن عيينة فله حديثين عند البخاري على الارجح هما:
صحيح البخاري - كتاب المغازي
باب إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله - حديث: 3843
حدثنا محمد بن يوسف، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن جابر رضي الله عنه، قال: " نزلت هذه الآية فينا: إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا بني سلمة، وبني حارثة، وما أحب أنها لم تنزل، والله يقول: والله
صحيح البخاري - كتاب الحدود
باب: هل يأمر الإمام رجلا فيضرب الحد غائبا عنه - حديث: 6481
حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، قالا: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال: صدق، اقض بيننا بكتاب الله، وأذن لي يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " قل " فقال: إن ابني كان عسيفا في أهل هذا، فزنى بامرأته، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، وإني سألت رجالا من أهل العلم، فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال: " والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله، المائة والخادم رد عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، ويا أنيس اغد على امرأة هذا فسلها، فإن اعترفت فارجمها " فاعترفت فرجمها
اما محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم أبو عبد الله الفريابي فيروي عن
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني السبيعي
- سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري
- الأوزاعي
- ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري
- مالك بن مغول البجلي
و له حديث واحد عن سفيان بن عيينة و هو:
صحيح البخاري - كتاب الحدود
باب: الحدود كفارة - حديث: 6414
حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال: " بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا - وقرأ هذه الآية كلها - فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارته، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه، إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه "
و محمد بن يوسف هنا هو الفريابي:
الإيمان لابن منده - ذكر بيعة النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على اجتناب الكبائر
حديث: 489
أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، ح وأنبأ محمد بن سعد، ثنا محمد بن أيوب، ثنا علي بن المديني، قال: وثنا أبو عبد الرحمن النسائي، ثنا قتيبة، قالوا: ثنا سفيان بن عيينة، قال: سمعت الزهري، يقول: أخبرني أبو إدريس الخولاني، أنه سمع عبادة بن الصامت، يقول: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال: " تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، الآية، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فهو إلى الله عز وجل إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه ". رواه الفريابي، وأحمد، وعلي بن المديني، وابن أبي عمر، ومحمد بن عباد، عن ابن عيينة، ورواه معمر، وإسحاق بن راشد، وابن أخي الزهري، ويونس بن يزيد
و ربما محمد بن يوسف الراوي عن بن عيينة في البخاري ليس هو البيكندي فهذا الحديث عند الدارمي و الدارمي يروي عن الفريابي:
سنن الدارمي - ومن كتاب الحدود
باب الاعتراف بالزنا - حديث: 2281
أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وشبل، قالوا: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله فقال: خصمه وكان أفقه منه صدق اقض بيننا بكتاب الله، وأذن لي يا رسول الله أن أتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قل ". فقال: إن ابني كان عسيفا على أهل هذا، فزنى بامرأته، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، وإني سألت رجالا من أهل العلم، فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم، فقال: والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله المائة شاة والخادم رد عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام. ويا أنيس اغد على امرأة هذا فسلها، فإن اعترفت فارجمها، فاعترفت، فرجمها "
فتبقى رواية محمد بن يوسف البيكندي عن بن عيينة عند البخاري محتملة و الله اعلم