شكرا لك ... بارك الله فيك ...

أين أنتم ياأساتذتي تفضلواغلي بالأجوبة

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 01:19]ـ

أما بالنسبة لخولة الأنصارية:

فقال ابن حجر في (الإصابة في تمييز الصحابة ج7/ص617):

خولة بنت ثامر؛ قال علي بن المديني: هي بنت قيس بن قهد بالقاف، وثامر لقب. وحكى ذلك أبو عمر أيضا.

ويقال: هما ثنتان، نعم الحديث الذي روي عن خولة بنت ثامر جاء عن خولة بنت قيس، قال أبو عمر: روى عنها النعمان بن أبي عياش؛ فذكر الحديث ولم يسق سنده. وأسنده ابن منده من وجهين عن أبي الأسود يتيم عروة عن النعمان أنه سمع خولة بنت ثامر الأنصارية تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الدنيا خضرة حلوة وإن رجالا يخوضون في مال الله ومال رسوله بغير حق لهم النار يوم القيامة".

وأخرجه الترمذي من طريق سعيد المقبري عن أبي الوليد سمعت خولة بنت قيس فذكر نحوه.

وأخرجه البخاري عن المقبري عن سعيد بن أبي أيوب عن أبي الأسود فقال عن خولة الأنصارية ولفظه: "إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق لهم النار"، كذا أخرجه بن أبي عاصم في الآحاد عن يعقوب بن حميد عن المقبري لم يسم أباها أيضا. والله أعلم

وقال العيني في (عمدة القاري ج15/ص40):

وخولة بفتح الخاء المعجمة بنت قيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة الأنصارية، ويقال لها: خويلة، أم محمد. وهي امرأة حمزة بن عبد المطلب. وقيل: إن امرأة حمزة؛ خولة بنت ثامر بالثاء المثلثة الخولانية. وقيل: إن ثامر لقب لقيس بن قهد.

قال علي بن المديني: خولة بنت قيس هي خولة بنت ثامر. وقال الترمذي: حدثنا قتيبة، حدثنا ليث، عن سعيد المقبري، عن أبي الوليد قال: سمعت خولة بنت قيس وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن هذا المال خضرة حلوة من أصابه بحقه بورك له فيه، ورب متخوض فيما شاءت نفسه من مال الله ورسوله ليس له يوم القيامة إلاَّ النَّار" هذا الحديث حسن صحيح وأبو الوليد اسمه عبيد سنوطا.

قلت: وكذا أخرجه الطبراني من حديث جماعة عن المقبري. وأخرج الإسماعيلي، وأبو نعيم، والطبراني، والحميدي من حديث أبي الأسود عن ابن أبي عياش عن خولة بنت ثامر.

وقد ذكرنا أن كنية خولة بنت قيس أم محمد، وقال أبو نعيم: ويقال أم حبيبة. وصحف ابن منده أم حبيبة بأم صبية، وتلك غير هذه، تلك جهينية وهذه أنصارية من أنفسهم. ووقع للكلاباذي أيضاً أن كنيتها أم صبية.

وقال الدارقطني: لم يرو عن خولة بنت ثامر سوى النعمان بن أبي عياش الزرقي. وذكر أبو عمر الحديث في خولة بنت قيس عن عبيد سنوطاً، وبنت ثامر عن النعمان عنها.

أما أم صبية:

فقال ابن حجر في (الإصابة في تمييز الصحابة ج7/ص626):

خولة بنت قيس أم صبية، بصاد مهملة ثم موحدة مصغرة مع التثقيل، أخرج الطبراني من طريق خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني عن سالم بن سرح مولى أم صبية بنت قيس، وهي خولة بنت قيس، وهي جدة خارجة بن الحارث أنه سمعها تقول: اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد. وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن خارجة بن الحارث.

وزعم ابن مندة أن أم صبية هي خولة بنت قيس بن قهد، ورد عليه أبو نعيم فأصاب، وقد فرق بينهما ابن سعد وغيره.

وقال ابن سعد في (الطبقات الكبرى ج8/ص295):

أم صبية خولة بنت قيس الجهنية، أسلمت وبايعت بعد الهجرة، وروت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث.

وقال ابن حبان في (الثقات ج3/ص115):

خولة أم صبية الجهنية بنت قيس وليست بامرأة حمزة بن عبد المطلب.

أما بالنسبة لشعيب بن زريق:

قال ابن حجر في (الإصابة في تمييز الصحابة ج3/ص398):

شعيب بن زريق بتقديم الزاي المضمومة؛ الكلفي، بضم الكاف وفتح اللام. ذكره ابن قانع في الصحابة وساق من طريق شهاب بن خراش عن شعيب بن زريق الكلفي قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يأيها الناس لن تطيقوا كل ما أمرتم به فسددوا ويسروا".

قلت: هذا خطأ نشأ عن سقط، والصواب عن شعيب بن زريق الطائفي قال: كنت جالسا إلى رجل يقال له الحكم بن حزن الكلفي قال: قدمنا .. إلى آخره.

كذلك أخرجه أبو داود وأبو يعلى وغيرهما، ومضى على الصواب في الحاء؛ فسقط من الطائفي إلى حزن، فصارت بن زريق الكلفي إلى آخره، فخرج من ذلك أن لشعيب صحبة؛ وليس كذلك، بل هو تابعي قليل الحديث صدوق، لم يرو عنه إلا شهاب.

وقد أورده هو في حرف الحاء من وجه آخر عن شهاب بن خراش عن شعيب بن زريق سمعت شيخا يقال له الحكم بن حزن الكلفي له صحبة قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث؛ وفي آخره وقال: "يأيها الناس لن تطيقوا .. " فذكره.

وقال الهروي في (مشتبه أسامي المحدثين ص163):

شعيب بن زريق وشعيب بن رزيق: أحدهما: الطائفي الثقفي، روى عن الحكم بن حزن الكلفي، روى عنه شهاب بن خراش. والآخر: أبو شيبة الشامي، روى عن عطاء الخراساني، روى عنه الوليد بن مسلم ومعلى بن الفضل وبشر بن عمر الزهراني.

أما اللؤلؤي:

فقال الذهبي في (سير أعلام النبلاء ج15/ص307):

الإمام المحدث الصدوق أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو البصري اللؤلؤي.

سمع من أبي داود السجستاني ويوسف بن يعقوب القلوسي والحسن بن علي بن بحر والقاسم بن نصر وعلي بن عبد الحميد القزويني.

حدث عنه الحسن بن علي الجبلي والقاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي وأبو الحسين الفسوي ومحمد بن أحمد بن جميع وجماعة.

قال أبو عمر الهاشمي: كان أبو علي اللؤلؤي قد قرأ كتاب السنن على أبي داود عشرين سنة، وكان يدعى وراق أبي داود. والوراق في لغة أهل البصرة القارئ للناس، قال: والزيادات التي في رواية ابن داسة حذفها أبو داود آخرا لأمر رابه في الإسناد.

توفي اللؤلؤي سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015