ـ[أبو عبد البر رشيد]ــــــــ[23 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 02:56]ـ

و الله يا أخي إن مشاكت و فائدك سرتي أكثر من حزنى بالإساأت و هذا موضوع أدعوك لقراءته لأن فيه هاذا الحديث

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=28518

و أرجو حسن ضني بكم و بأخلاقكم.

ـ[أبو عبد البر رشيد]ــــــــ[23 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 02:49]ـ

و هاذه متابعة تامة من ابن علية لعدي بن الفضل موقوفة على ابي موسى و لها حكم الرفع لأنه لا يقال بالعقل تقوي إحتمال الخطىء عند حماد بن سلمة

جَامِعُ الْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ لِلطَّبَرِيِّ ( http://www.sonnaonline.com/رضي الله عنهookTabweeb.aspx?book=&RootIعز وجل=299515) >> سُورَةُ يس ( http://www.sonnaonline.com/رضي الله عنهookTabweeb.aspx?book=&RootIعز وجل=332611) >> الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا ( http://www.sonnaonline.com/رضي الله عنهookTabweeb.aspx?book=&RootIعز وجل=332851) >>

: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( java******:)، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ ( java******:)، قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ( java******:)، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ( java******:)، قَالَ: قَالَ أَبُو بُرْدَةَ ( java******:): قَالَ أَبُو مُوسَى ( java******:): " يُدْعَى الْمُؤْمِنُ لِلْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَعْرِضُ عَلَيْهِ رَبُّهُ عَمَلَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، فَيَعْتَرِفُ فَيَقُولُ: نَعَمْ أَيْ رَبِّ عَمَلْتُ عَمَلْتُ عَمَلْتُ، قَالَ: فَيَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ، وَيَسْتُرُهُ مِنْهَا، فَمَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ خَلِيقَةٍ تَرَى مِنْ تِلْكِ الذُّنُوبِ شَيْئًا، وَتَبْدُو حَسَنَاتُهُ، فَوَدَّ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ يَرَوْنَهَا؛ وَيُدْعَى الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ لِلْحِسَابِ، فَيَعْرِضُ عَلَيْهِ رَبُّهُ عَمَلَهُ فَيَجْحَدَهُ، وَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، وَعِزَّتِكَ لَقَدْ كَتَبَ عَلَيَّ هَذَا الْمَلَكُ مَا لَمْ أَعْمَلْ، فَيَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ: أَمَا عَمَلْتَ كَذَا فِي يَوْمِ كَذَا فِي مَكَانِ كَذَا؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ أَيْ رَبِّ، مَا عَمَلْتُهُ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ خَتَمَ عَلَى فِيهِ قَالَ الْأَشْعَرِيُّ: فَإِنِّي أَحْسِبُ أَوَّلَ مَا يَنْطِقُ مِنْهُ لَفَخِذُهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ ت file:///C:/عز وجلOCUMصلى الله عليه وسلم%7صلى الله عليه وسلم1/User/LOCصلى الله عليه وسلمLS%7صلى الله عليه وسلم1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.jpg الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ

ـ[ابو بردة]ــــــــ[03 - May-2009, مساء 01:12]ـ

الفاضل أبا عبد البر

بارك الله فيك ونفع الله بك

حقيقةً لم أُغلظ عليك الاّ محبة لك وشفقةً على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحتى لا نرد الأحاديث أو نقبلها

إلا بعد التثبت والتحري والبحث والنظر في كتب أهل العلم فإذا تحرى الطالب وبحث ووقع منه الخطأ فهو معذور

ومأجور ولا يسلم أحد من الزلل

من ذا الذي ما ساء قط ... ومن له الحسنى فقط

أما الحكم على الاحاديث مباشرة بدون بحث وجمعٍ للطرق إن أمكن فهذا لا يليق بين الناس وحكاياتهم

فكيف بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأظنك قد استفدت من غلظتي وهذا ما أريد! غفر الله لي ولك

ولك سلف في ذلك

فقد استفاد ابنُ معين من رفسة أبي نعيم!

ولك سلامي وعذري

ـ[محمود الرضواني]ــــــــ[28 - Feb-2010, مساء 08:22]ـ

حقيقة هذا حوار علمي ممتع شريطة أن نخرج منه التعالم والتتبع لسقطات الآخر، وأن يكون هدفنا الوصول إلى الحقيقة

وأنا ممن شغل بحديث حماد وروايته حينا من الدهر، وحاولت جمع ما قيل فيه، والمقارنة بين بعض أحاديث الصحيحة ورواية الثقات الآخرين ووجدت أشياء كثيرة تؤخر رواية حماد عن الثقات من أهمها جمعه بين الأسانيد، وروايته الحديث بالمعني، وحقيقة ما ذكره الإمام الذهبي عنه، وما أثبته الإمام أبو يعلي الخليلي يحتاج إلى تأمل وتدبر لأنهما أصابا شيئا مهما في رواية حماد غابت عن الكثيرين.

فقد ورد في [سير أعلام النبلاء 7/ 446 – 447] عن حماد: (قلت: كان بحرا من بحور العلم، وله أوهام في سَعَةِ ما رَوَى. هو صدوق حجة إن شاء الله. وليس هو في الإتقان كحماد بن زيد. وتحايد البخاريُّ إخراجَ حديثِهِ إلا حديثا خرّجه في الرَّقاق. ولم ينحطّ حديثه عن رتبة الحسن. [أي: الحديث الحسن]

ومسلم روى له في الأصول عن ثابت وحميد؛ لكونه خبيرا بهما.

وقال أبوعبد الله الحاكم: قد قِيل في سُوء حِفظِ حمّاد بنِ سلمة، وجَمْعِه بين جماعةٍ في الإسناد بلفظٍ واحدٍ. ولم يخرِّج له مسلمٌ في الأصول إلا من حديثهِ عن ثابت].

وقال أبو يعلي الخليلي في كتاب {الإرشاد 1/ 417 - 418}: [ذكراتُ بعضَ الحُفّاظ، قلتُ: البخاريُّ لَمْ يُخرّج لحمّاد بن سلمة في الصحيح وهو زاهد ثقة؟ قال: لأنّه جمع بين جماعةٍ من أصحاب أنس، فيقول: حدثنا قتادة، وثابت، وعبد العزيز بن صهيب عن أنس. وربّما يُخالَف في بَعض ذلك.

فقلتُ: أليس ابن وُهَيب اتفقوا عليه، وهو يجمع بين أسانيد، فيقول: أخبرنا مالك، وعمرو بن الحارث، والأوزاعي، ويجمع بين جماعة وغيرهم؟! فقال: ابن وُهَيب أتقنُ لما يرويه، وأحفظ له] [الإرشاد في معرفة علماء الحديث: أبو يعلى الخليل بن عبد الله بن أحمد الخليلي القزويني، تحقيق: د. محمد سعيد عمر إدريس الناشر: مكتبة الرشد – الرياض،الطبعة الأولى، 1409، 1/ 417 - 418]

إنني قد قمت بدراسة لرواية حماد بن سلمة في الإسراء والمعراج وقارنتها برواية الثقات فوجدته يخالفها، ولم أجد من الثقات من روى عن أنس الجمع بين المعراج والإسراء في حديث واحد غير حماد. والموضوع يطول لو ذهبت أفصل النتائج المذهلة التي توصلت إليها من هذه المدارسة للروايات.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015