رجل صالح الحديث عبد الرحمن بن مهدي الرجل الذي فيه ضعف وهو صدوق صالح الحديث وصدوق عند ابن مهدي سواء.
اكتُبْ عنه مسلم ثقة
حديثه ليس بشيء الشافعي بمعنى: كذاب عند غيره فهي من أشد مراتب الجرح
كذا وكذا عبد الله بن أحمد كناية عمّن فيه لين يعني ضعف محتمل
لا سبيل إليه أحمد بن سيار
يريد بها أنه لا ينبغي الكلام فيه بمدح لضعف في الرواية ولا بقدحٍ لصلاحه في نفسه، فكأنه بين بين وأكثر الذين تكلموا فيه لم يقولوا تعمّد الكذب.
أرجو أنه لابأس به ابن عدي أرجو أنه لا يتعمّد الكذب
وهي مثل قوله: هو عندي من أهل الصدق يعني لم يتعمد الكذب
ضعيف ابن معين ليس بثقة، لا تكتب حديثه الظاهر أنها جرح شديد عنده
يكتب حديثه ابن معين أنه من جملة الضعفاء الذين يُكتَب حديثهم بالاعتبار مثلاً
ليس بشيء ابن معين أ) إما أن يقصد ليس بشيء، أي قليل الحديث
ب) وقد يقصد به ليس بشيء أي مجروح. أ) وهذا ليس جرحًا
ب) أي الجرح
ثقة ابن معين أ) ربما يُطلق كلمة ثقة على الثقة كما هو معلوم، أي كغيره، ب) لكن قد يطلق كلمة ثقة يريد بها أن الراوي لا يتعمّد الكذب
ليس به بأس ابن معين ثقة
فيه نظر البخاري يقتضي الطعن في صدق الراوي غالبًا، يعني في العدالة - هي من أشد الجرح في اصطلاحه في الأعمّ الأغلب
- لا يقصد بـ: فيه نظر التضعيف الشديد دائمًا، لكن في الأعمّ الأغلب.
- أحيانًا يأتي بلفظ: فيه نظر وحده، وأحيانًا يضيف إليها: في الأصل صدوق، فيترقى.
فيه نظر، وفي الأصل صدوق البخاري تعبيره هنا في الأصل صدوق خفف وطأة: فيه نظر، يعني هو ضعيف لكنه ليس شديد النظر
في حديثه نظر البخاري متهم واهٍ.
في إسناده نظر البخاري أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما، لا لأنه ضعيف عنده
ليس بالقوي البخاري ضعيف
منكر الحديث البخاري لا تحلّ الرواية عنه
سكتوا عنه البخاري = قال الذهبي: ظاهرها أنهم ما تعرضوا له – أي العلماء – بجرح ولا تعديل، وعلمنا مقصده بالاستقراء أنها بمعنى: تركوه.
قال ابن كثير كلامًا جميلاً: البخاري إذا قال في الرجل: سكتوا عنه أو: فيه نظر؛ فإنه يكون في أدنى المنازل وأردئها عنده، ولكنه لطيف العبارة في التجريح".
صدوق أبو حاتم لا تقل عنده عن كلمة ثقة عند غيره أبو حاتم معروف بالتشدد
لا بأس به أبو حاتم ثقة
يكتب حديثه أبو حاتم هذه اللفظة ليست بصيغة توثيق ولا هي بصيغة إهدار (أي لا نتركه بمرة، بل هو بين بين، أي من الضعيف الحتمل، ليس بحجة تمامًا، لكن ممكن في الشواهد والمتابعات).
لا يحتج به أبو حاتم كانوا قومًا لا يحفظون فيحدّثون بما لا يحفظون فيغلطون، ترى في أحاديثهم اضطرابًا ما شئتَ". كلام طيب لابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (ج 24) حول هذا الاصطلاح:
"وأما قول أبي حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به؛ فأبو حاتم يقول مثل هذا لكثير من رجال الصحيحين (مع أنهم تجاوزوا القنطرة) وذلك أن شرطه في التعديل صعب، والحجة في اصطلاحه ليس هو الحجة في اصطلاح جمهور أهل العلم". اهـ
يكتب حديثه ولا يحتج به أبو حاتم صدوق ليس بحافظ، يحدّث بما لا يتقن حفظه، فيغلط ويضطرب
يكتب حديثه ولا يحتج به، فهو دون صدوق.
غالبًا إذا قيل في الرجل يكتب حديثه ولا يحتج به يعني يُكتب للاعتبار، أي يقوّى بغيره، لكن لا يحتج به كأن يكون صحيحًا أو حسنًا؛ لا، بل تبحث له متابعات وشواهد.
ليّن الدارقطني "لا يكون ساقطًا متروك الحديث، لكن يكون مجروحًا بشيء لا يسقط عن العدالة". يعني يكون في الشواهد والمتابعات، وهو في المرتبة الأولى من الجرح.
فلان أعور بين عميان الدارقطني هذا الراوي وإن كان فيه ضعف ما فهو أحسن حالاً ممن معه من الضعفاء في ذلك الإسناد.
فلان يعتبر به الدارقطني أي من جملة الضعفاء لكنه صالح للاعتبار بحديثه أي للشواهد والمتابعات
فلان لا يعتبر به
الدارقطني أي ضعيف جدًا لا يصلح للاعتبار
رديء المذهب الجوزجاني يقصد به المتشيعة، وإن كان تشيعه خفيفًا
ألفاظ قليلة الاستعمال أو نادرة الورود:
الميزان كناية عن قوة الحفظ والضبط
سداد من عيش أو: سداد من عوز يوحي بأنه في أدنى مراتب التوثيق، أي أنه بالكاد تقوّى
كان فسْلاً الرجل النذل الذي لا مروءة له.
ليس من جِمال المحامل. كناية عن الضعف، لكنه ضعف يسير
لا يُكتب عنه إلا زحفًا أي مَن أراد أن يتكلف الكتابة عنه؛ فلا بأس، كالذي يمشي زحفًا، فهذا من ألفاظ التضعيف، وكأنها شديدة.
مُودٍ بمعنى: هالك، مِن: أودى فلانٌ إذا هَلَكَ.
مؤَدٍّ حَسَنُ الأداء
يَزْرِفُ في الحديث معناها: يكذب
حاطب ليل كناية عن عدم الانتقاء، وهذا يعتري المكثر في الرواية، والمكثر في الكتابة.
دروس لأبي عاصم عبد الله الغامدي
إعداد بعض طلبة العلم جزاهم الله خيرا