ـ[الورقات]ــــــــ[07 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 06:22]ـ
قال الشيخ حسن بن محمد المشاط رحمه الله في شرحه على البيقونية عند قول الناظم:
متفقٌ لفظا وخطا متفق وضده فيما ذكرنا المفترق
ما نصه:
الحديث المتفق والمتفرق
(متفقٌ) هو خبر مقدم عن قوله: "متفقٌ" آخر الشطر،
يعني: أنه الحديث الذي اتفقت في سنده أسماء الرواة (لفظاً وخطاً) أي: في اللفظ والخط (متفقْ) عندهم،
وأما في الأشخاص والمسميات فبينهما افتراق واختلاف،
وهذا معنى قوله: (وضده) أي: ومثل المتفق (فيما) أي: في الاتفاق الذي (ذكرنا) ه في اللفظ والخط دون المسمى والشخص هو (المفترق) أي: المسمى بذلك؛ لافتراق الأسماء بافتراق المسميات. اهـ
(والعنونه ب " الحديث المتفق والمفترق منه، وكذا عنونة ما بعده)
وقال عند قول الناظم رحمه الله:
مؤتلفٌ مؤتلف الخط فقط وضده مختلفٌ فاحشَ الغلط
مانصه:
الحديث المؤتلف والمختلف
(مؤتلفٌ) مأخوذٌ من الائتلاف، وهو الاتفاق.
ويُعَرّف بأنه: (متفق) أي: حديث اتفق في سنده اسم الراوي ونحوه مع غيره في (الخط فقط) دون اللفظ، فإنه فيه مختلف. وقوله: (وضده) أي: مثل المؤتلف، وهو المختلف في اللفظ (مختلفٌ) أي: مسمى بذلك، اهـ
والسؤال: هل يُقال " الحديث المتفق والمفترق " و " الحديث المختلف والمؤتلف " كما ذكر الشيخ المشاط رحمه الله؟
فالذي أعرفه - ولا أزعم انه الصواب- أنه لا يُقال لحديثٍ بعينه " هو متفق ومفترق" أو "هو مختلف ومؤتلف" ولكن لرواة معينين،
ولم أجده تسميته بالحديث عند غيره من شراح البيقونية - مع اني ما راجعت جميع ما عندي من شروحها - إلا ما ذكره عثمان بن مكي في شرحه على البيقونية عند نفس البيت قال:
الثامن والعشرون (يقصد النوع): الحديث المتفق والمفترق، وهو:ما اتفق لفظه وخطه وافترقت مسمياته. اهـ
وعند بيت المؤتلف والمختلف قال:
التاسع والعشرون: الحديث المؤتلف والمختلف، وهو ما اتفق خطه دون لفظه، من الاسماء ونحوها. اهـ
وعلق المحقق (وهو الشيخ علي الحلبي) على قوله " الحديث" في الحاشية فقال:
والصواب أن يقول: ((الراوي)). اهـ
نبه في هذا الموطن ولم ينبه على قوله فيما قبل في المتفق والمفترق " الحديث ".
فما القول؟
وعذرا على الإطالة
ـ[التقرتي]ــــــــ[07 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 08:13]ـ
قال الشيخ حسن بن محمد المشاط رحمه الله في شرحه على البيقونية عند قول الناظم:
متفقٌ لفظا وخطا متفق وضده فيما ذكرنا المفترق
ما نصه:
الحديث المتفق والمتفرق
(متفقٌ) هو خبر مقدم عن قوله: "متفقٌ" آخر الشطر،
يعني: أنه الحديث الذي اتفقت في سنده أسماء الرواة (لفظاً وخطاً) أي: في اللفظ والخط (متفقْ) عندهم،
وأما في الأشخاص والمسميات فبينهما افتراق واختلاف،
وهذا معنى قوله: (وضده) أي: ومثل المتفق (فيما) أي: في الاتفاق الذي (ذكرنا) ه في اللفظ والخط دون المسمى والشخص هو (المفترق) أي: المسمى بذلك؛ لافتراق الأسماء بافتراق المسميات. اهـ
(والعنونه ب " الحديث المتفق والمفترق منه، وكذا عنونة ما بعده)
وقال عند قول الناظم رحمه الله:
مؤتلفٌ مؤتلف الخط فقط وضده مختلفٌ فاحشَ الغلط
مانصه:
الحديث المؤتلف والمختلف
(مؤتلفٌ) مأخوذٌ من الائتلاف، وهو الاتفاق.
ويُعَرّف بأنه: (متفق) أي: حديث اتفق في سنده اسم الراوي ونحوه مع غيره في (الخط فقط) دون اللفظ، فإنه فيه مختلف. وقوله: (وضده) أي: مثل المؤتلف، وهو المختلف في اللفظ (مختلفٌ) أي: مسمى بذلك، اهـ
والسؤال: هل يُقال " الحديث المتفق والمفترق " و " الحديث المختلف والمؤتلف " كما ذكر الشيخ المشاط رحمه الله؟
فالذي أعرفه - ولا أزعم انه الصواب- أنه لا يُقال لحديثٍ بعينه " هو متفق ومفترق" أو "هو مختلف ومؤتلف" ولكن لرواة معينين،
ولم أجده تسميته بالحديث عند غيره من شراح البيقونية - مع اني ما راجعت جميع ما عندي من شروحها - إلا ما ذكره عثمان بن مكي في شرحه على البيقونية عند نفس البيت قال:
الثامن والعشرون (يقصد النوع): الحديث المتفق والمفترق، وهو:ما اتفق لفظه وخطه وافترقت مسمياته. اهـ
وعند بيت المؤتلف والمختلف قال:
التاسع والعشرون: الحديث المؤتلف والمختلف، وهو ما اتفق خطه دون لفظه، من الاسماء ونحوها. اهـ
وعلق المحقق (وهو الشيخ علي الحلبي) على قوله " الحديث" في الحاشية فقال:
والصواب أن يقول: ((الراوي)). اهـ
نبه في هذا الموطن ولم ينبه على قوله فيما قبل في المتفق والمفترق " الحديث ".
فما القول؟
وعذرا على الإطالة
اصل هذا التصنيف مقدمة بن صلاح و قد ادخل كل ما يخص الرواة في انواع الحديث و لا احسب ما قاله الحلبي وجيها فالمسألة مسألة اصطلاح فقط.
فقد تبع بن صلاح على هذا الاصطلاح بن كثير و الحافظ العراقي و هم من هم في علم الحديث.
و الله اعلم
¥