ـ[التقرتي]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:51]ـ
فائدة وقفت على هذا النص:
قال سمير الزهيري في تعليقه على بلوغ المرام:
(وقف شيخنا حفظه الله على متابع لجابر الجعفي عند الطحاوي في " شرح معاني الآثار" وصححه من هذا الطريق، ثم قال في " الإرواء ": " وتلك فائدة عزيزة لا تكاد تجدها في كتب التخريجات ككتاب الزيلعي والعسقلاني فضلاً عن غيرها ".
قلت: الحديث رواه الطحاوي (1/ 440) فقال: حدثنا ابن مرزوق، قال: حدثنا أبو عامر، عن إبراهيم بن طهمان، عن المغيرة بن شبيل، عن قيس بن أبي حازم، قال: صلى بنا المغيرة بن شعبة فقام من الركعتين قائما فقلنا: سبحان الله. فأومأ، وقال: " سبحان الله " فمضى في صلاته فلما قضى صلاته وسلم سجد سجدتين وهو جالس، ثم قال: صلى بنا رسول الله ءصلى الله عليه وسلمء: فاستوى قائما من جلوسه، فمضى في صلاته، فلما قضى صلاته سجد سجدتين وهو جالس، ثم قال: " إذا صلى أحدكم فقام من الجلوس، فإن لم يستتم قائما، فليجلس، وليس عليه سجدتان، فإن استوى قائما، فليمض في صلاته، وليسجد سجدتين وهو جالس ". وهذا سند صحيح ء كما جزم بذلك شيخنا ء أقول: ولكنه في الظاهر فقط، وإلا فإنني في شك كبير من ذلك؛ لأن إبراهيم بن طهمان لا تعرف له رواية عن مغيرة بن شبيل، ومن كتب التراجم يُلاحظ أنهم يذكرون جابر بن يزيد الجعفي في شيوخ ابن طهمان، وفي تلاميذ المغيرة، بينما لا نجد في شيوخ ابن طهمان ذكرا للمغيرة بن شبيل، ولا نجد في تلاميذ المغيرة ذكرا لابن طهمان. فإذا أضفنا إلى ذلك أن الحديث مداره على جابر الجعفي، علمنا أن خطأ وقع في هذا السند إما من الناسخ أو من الطابع وذلك بسقوط الجعفي، وإما من شيخ الطحاوي فإنه مع ثقته كان يخطئ ولا يرجع والله أعلم) انتهى كلام الزهيري
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:52]ـ
لم افهم كون الرواية موقوفة من طريق إبراهيم بن طهمان؟
أحسنت.
غرني قول الألباني -رحمه الله- في الصحيحة: (وقيس بن الربيع وإن كان فيه ضعف من قبل حفظه، فإن متابعة إبراهيم بن طهمان له وهو ثقة، مما يقوي حديثه، وهو وإن كان لم يقع في روايته التصريح برفع الحديث، فهو مرفوع قطعًا؛ لأن التفصيل الذي فيه لا يقال من قبل الرأي، لا سيما والحديث في جميع الطرق عن المغيرة مرفوع).
ـ[التقرتي]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:54]ـ
فائدة ثانية:
في علل الدراقطني:
" وسئل عن حديث قيس بن أبي حازم عن المغيرة صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام في ركعتين فسبحنا فسبح فقمنا فلما قضى صلاته قال إذا نام أحدكم في جلوس .... الحديث
فقال: يرويه المغيرة بن شبل واختلف عنه فرواه منصور عن المغيرة بن شبل وقيل بن شبيل عن المغيرة بن شعبة فيكون مرسلاً واختلف عن منصور فروى عن روح بن القاسم عن منصور عن المغيرة بن شبل عن قيس عن المغيرة وكذلك رواه جابر الجعفي عن المغيرة بن شبيل عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة وهو الصحيح "
ـ[التقرتي]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:57]ـ
أحسنت.
غرني قول الألباني -رحمه الله- في الصحيحة: (وقيس بن الربيع وإن كان فيه ضعف من قبل حفظه، فإن متابعة إبراهيم بن طهمان له وهو ثقة، مما يقوي حديثه، وهو وإن كان لم يقع في روايته التصريح برفع الحديث، فهو مرفوع قطعًا؛ لأن التفصيل الذي فيه لا يقال من قبل الرأي، لا سيما والحديث في جميع الطرق عن المغيرة مرفوع).
نعم اخي فهو يقول فيه ثم قال: " إذا صلى أحدكم فقام من الجلوس , فإن لم يستتم قائما , فليجلس , وليس عليه سجدتان , فإن استوى قائما , فليمض في صلاته , وليسجد سجدتين وهو جالس.
و هذه اللفظة مروية عن رسول الله عليه الصلاة و السلام عند الاخرين فهي للرسول عليه الصلاة و السلام و ليست للمغيرة
ـ[التقرتي]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:58]ـ
فائدة ثالثة: ذكر محقق مسند الامام احمد اشراف الأرنؤوط ان اسم جابر سقط من مطبوع الطحاوي 30/ 161