ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 07:34]ـ
بارك الله فيكما.
لم يأتي الإضطراب في سماع (سالم) من (أبي أمامة) إلا من طريق الأعمش. فتنبه
أما رواية غيره فمتصله. قال الحاكم بعد أن روى الطريق المتصل: وقد أعضله شعبة عن الأعمش. ثم ساق السند من طريق الإمام أحمد.
قوله: (عن الأعمش) يظهر أنها مقحمة، فلم ينقلها ابن حجر -في الإتحاف (6/ 217) -، ورواية شعبة ليست عن الأعمش، بل عن منصور، وعليه؛ فالاختلاف في ذكر الواسطة لم يكن على الأعمش.
والظاهر أن قوله: أعضله: أنه لم يوصله، بل أبان عن انقطاعه بين سالم وأبي أمامة، والمتقدمون لا يجرون في مصطلحاتهم على مصطلحات المتأخرين، ولا يُحاكَمون إليها.
معذرة أخي (أبا الأمين) لا أوافقك على ما قلت. فالصحيح أن (فطراً) ثقة وإن كان شيعيا.
فقد وثقه يحيى بن معين. وقال الإمام أحمد: ثقة صالح الحديث حديثه حديث رجل كيس، إلا أنه يتشيع. وقال العجلي: ثقة حسن الحديث وفيه تشيع قليل. كما وثقه النسائي وجماعة. وقد أخرج له البخاري في صحيحه مقرونا.
وعليه أخي، فالصحيح صحة طريقه وسلامتها من الخلل، فهي بهذا طريق صحيح بإذن الله تعالى.
الظاهر أن فطرًا الذي في الحديث ليس ابن خليفة -الذي نقلتَ أقوال الأئمة فيه-، فابن خليفة يروي عن أبي إسحاق السبيعي، والذي في هذا الحديث إنما يروي عنه أبو إسحاق، فليُنتبه وليُحرر.
ولم أجد ترجمة لفطر الراوي عن أبي أمامة، وقد عقد الطبراني ترجمة: (فطر عن أبي أمامة)، ولم يذكر له عنه إلا حديثه هذا.
ـ[التقرتي]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 07:35]ـ
يا أخي رعاك الله، مقصود الحاكم بكلامه ما جاء في الطريق نفسه من قول: قال: ذكر لي عن أبي أمامة.
وأما ذكره لشعبة، ليميز الطريق التي فيها عدم التصريح فقط، لا أكثر ولا أقل.
فلم تتبين مراد الإمام الحافظ رحمك الله أخي العزيز.
ما قاله الشيخ الالباني رحمه الله في ضعيف الجامع:
حاملات والدات مرضعات رحيمات بأولادهن لولا ما يأتين إلى أزواجهن دخل مصلياتهن الجنة
ضعيف (حم هـ طب ك) أبي أمامة الروض النضير 905 [ضعيف ابن ماجه 438\ 2013]
هذا ما ذكر الحاكم:
المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب البر والصلة
وأما حديث عبد الله بن عمرو - حديث: 7398
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا حميد بن عياش الرملي، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: أبصر النبي صلى الله عليه وسلم امرأة معها صبيتان قد حملت إحداهما وهي تقود الأخرى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والدات حاملات رحيمات لولا ما يأتين إلى أزواجهن لدخل مصلياتهن الجنة " " هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه " وقد أعضله شعبة، عن الأعمش
المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب البر والصلة
وأما حديث عبد الله بن عمرو - حديث: 7399
أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا أبو الوليد، ومحمد بن كثير، قالا: ثنا شعبة، وحدثنا أبو بكر بن بالويه، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، قال: ذكر لي عن أبي أمامة رضي الله عنه، أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم ومعها ولدان فأعطاها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحد منهما تمرة تمرة، ثم إن أحد الصبيين بكى فشققتها فأعطت كل واحد منهما النصف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والدات حاملات رحيمات بأولادهن لولا ما يصنعن بأزواجهن دخل مصلياتهن الجنة " *
فمن اين سند الاعضال لو كان كذلك لرواه شعبة عن سالم لأن الاعمش يرويه عن سالم لكن شعبة رواه عن منصور!!!
و رواه شريك بن عبد الله عن منصور و هو من اقران شعبة , و كذلك محمد بن ميمون المروزي أبو حمزة السكري عن منصور
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 07:38]ـ
الظاهر أن فطرًا الذي في الحديث ليس ابن خليفة -الذي نقلتَ أقوال الأئمة فيه-، فابن خليفة يروي عن أبي إسحاق السبيعي، والذي في هذا الحديث إنما يروي عنه أبو إسحاق، فليُنتبه وليُحرر.
ولم أجد ترجمة لفطر الراوي عن أبي أمامة، وقد عقد الطبراني ترجمة: (فطر عن أبي أمامة)، ولم يذكر له عنه إلا حديثه هذا.
جزاك الله خيرا يا شيخ (أبا عبد الله) فقد أكون فعلا تسرعت ووهمت.
فلك الحمد يا رب
ـ[التقرتي]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 07:43]ـ
بارك الله فيكما.
قوله: (عن الأعمش) يظهر أنها مقحمة، فلم ينقلها ابن حجر -في الإتحاف (6/ 217) -، ورواية شعبة ليست عن الأعمش، بل عن منصور، وعليه؛ فالاختلاف في ذكر الواسطة لم يكن على الأعمش.
والظاهر أن قوله: أعضله: أنه لم يوصله، بل أبان عن انقطاعه بين سالم وأبي أمامة، والمتقدمون لا يجرون في مصطلحاتهم على مصطلحات المتأخرين، ولا يُحاكَمون إليها.
الظاهر أن فطرًا الذي في الحديث ليس ابن خليفة -الذي نقلتَ أقوال الأئمة فيه-، فابن خليفة يروي عن أبي إسحاق السبيعي، والذي في هذا الحديث إنما يروي عنه أبو إسحاق، فليُنتبه وليُحرر.
ولم أجد ترجمة لفطر الراوي عن أبي أمامة، وقد عقد الطبراني ترجمة: (فطر عن أبي أمامة)، ولم يذكر له عنه إلا حديثه هذا.
بارك الله فيك اخانا
¥