وكذلك اخرجه عن محمد بن عثمان العقيلي، عن عبد الأعلى و بن حبان عن علي بن الحسين بن سليمان عن محمد بن هشام بن أبي خيرة عن عبد الوهاب الثقفي الكل يرويه عن عبيد الله بن عمر، عن العلاء عن ابيه عن ابي سعيد الخدري بلفظ إزرة المؤمن إلى [النسائي: نصف ساقيه , بن حبان: أنصاف ساقيه]، لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين، وما أسفل من ذلك [النسائي: في النار, بن حبان: ففي النار] نصف ساقيه، من جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه.

و في مسند الإمام احمد عن محمد بن أبي عدي و عفان بن مسلم و و محمد بن جعفر: غندر كلهم عن شعبة و كذلك في مسند الطيالسي و عند ابي عوانة عن يونس بن حبيب عن أبي داود الحراني و في أمالي ابن بشران عن أبي بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري عن يوسف بن يعقوب القاضي، عن عمرو بن مرزوق في سنن ابي داود عن حفص بن عمر

الكل يرويه عن شعبة عن العلاء عن ابيه عن ابي سعيد الخدري بلفظ: [محمد بن ابي عدي: إزرة المؤمن إلى أنصاف الساقين, عفان: إزرة المؤمن إلى نصف الساق , الطيالسي - عمرو بن مرزوق: إزرة المؤمن أو قال المسلم إلى أنصاف الساقين, ابي عوانة: إزرة المسلم إلى أنصاف الساق , حفص - غندر: إزرة المسلم إلى نصف الساق (حفص: عون المعبود: (المؤمن) (المسلم)]، [عفان- أبي عوانة- حفص بن عمر- غندر: ولا حرج أو لا جناح فيما بينه وبين الكعبين , محمد بن أبي عدي: لا جناح أو لا حرج عليه فيما بينه وبين الكعبين]، [محمد بن ابي عدي: ما كان أسفل من ذلك فهو في النار، عفان-حفص: ما كان أسفل من الكعبين فهو في النار (رياض الصالحين: فما كان اسفل ... , في نسخ اخرى سنن ابي داود: و ما كان .... )، الطيالسي: فما أسفل من ذلك ففي النار , ابي عوانة: ما كان أسفل من الكعبين في النار, عمرو بن مرزوق: وما أسفل من ذلك ففي النار , غندر: فما كان أسفل من ذلك ففي النار,] , [محمد بن ابي عدي-الطيالسي -عمرو بن مرزوق: لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرا, عفان: ومن جر إزاره بطرا لم ينظر الله , أبي عوانة- حفص-غندر: من جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه, (رياض الصالحين: و من جر .... )].

و اخرجه النسائي في الكبرى عن علي بن حجر عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه، عن أبي سعيد بلفظ إزرة المؤمن إلى أنصاف الساقين، لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين فما أسفل من الكعبين ففي النار لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرا.

و في أحاديث إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن ابيه عن ابيه عن ابي سعيد الخدري بلفظ: إزرة المؤمن إلى أنصاف الساقين، فلا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين، فما كان أسفل الكعبين ففي النار، لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا.

و تفرد زيد بن انيسة فرواه عن العلاء عن نعيم المجمر عن بن عمر رضي الله عنهما و اخرج له من هذا الطريق الطبراني عن أحمد بن إسحاق الخشاب الرقي،عن عبد الله بن جعفر الرقي، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة عن نعيم المجمر عن بن عمر بلفظ إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه، ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين، وما أسفل من الكعبين في النار

و أحمد بن خليد عن عبد الله بن جعفر الرقي عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة عن نعيم المجمر عن بن عمر بلفظ إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه، ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين، ومن جر ثوبه من المخيلة لم ينظر الله إليه "

و كذلك النسائي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم عن علي بن معبد عن عبيد الله بن عمرو عن زيد بن انيسة عن العلاء عن نعيم المجمر عن بن عمر بلفظ إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقه ليس عليه جناح فيما بينه وبين الكعبين ما أسفل من الكعبين في النار من جر ثيابه خيلة لم ينظر الله إليه ".

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015