وبعد: فلو أن مسألة من المسائل الفقهية الفرعية نالت مثل هذا الاتفاق من هؤلاء الأئمة الأعلام دون أن يشذ عنهم أو يخالف أحد تضر مخالفته اعتبرت مسألة إجماعية. وعيب على كل من يخالف هذا الإجماع وأنكر عليه العامي قبل العالم، فلا غرو إذا أنكر أتباع السلف على من يخرج على هذا المنهج الذي أجمع عليه الصحابة وعلماء التابعين، كما علمنا من كلام الإمام الأوزاعي رحمه الله.

--------------------------------------------------------------------------------

83 أخرجه أحمد في مسنده 4/ 427، والبخاري مكرراً في عدة مواضع 5/ 285، ومسلم 4/ 1964، 1965، عن غير واحد من الصحابة عائشة رضي الله عنها وابن مسعود وأبي هريرة وعمران بن حصين.

84 سورة المائدة آية: 67.

85 راجع صون المنطق والكلام عن فني المنطق والكلام للسيوطي 1/ 223، تحقيق د. سامي النشار وسعاد علي عبد الرزاق، مجمع البحوث الإسلامية.

86 صاحب جوهرة التوحيد.

87 سورة النساء آية: 59.

88 إشارة إلى ما فعله عمر بن الخطاب حيث ضرب "صبيغاً"، ثم نفاه إلى البصرة وأمر الناس بعدم مجالسته، وصبيغ على وزن أمير وهو ابن عسيل وقصته معروفة.

89 راجع: منهج علماء الحديث والسنة للدكتور مصطفى حلمي ص: 122، ط دار الدعوة الإسكندرية.

90 ابن تيمية: الحموية الكبرى ص: 32، تحقيق محمد عبد الرزاق حمزة.

91 ابن تيمية مجموع الفتاوى 9/ 279.

92 سورة النساء آية: 115.

93 لأن المعنى المؤول إليه ظني بالاتفاق، كما قال الشهرستاني نقلاً عن بعض أئمة السلف، كالإمام مالك وأحمد، فلا يجوز القول في حق الله وفي صفاته بالظن، والتأويل المرفوض هو تأويل علماء الكلام الذي معناه الحقيقي التحريف فالتعطيل، وسيأتي كلامه في صلب الرسالة ص:433.

94 سورة الأعراف آية: 53.

95 راجع: ابن تيمية الحموية الكبرى ص: 33.

96 ابن تيمية مجموع الفتاوى 9/ 279 مطابع الرياض.

97 د. مصطفى حلمي، قواعد المنهج السلفي ص: 35 - 46، ط دار الأنصار بالقاهرة 1396هـ/1976م.

98 أخرجه أحمد 4/ 93، والبخاري في العلم 1/ 164، وفرض الخمس 6/ 217، والاعتصام بالكتاب والسنة 13/ 293، ومسلم 4/ 1524 من حديث معاوية رضي الله عنه.

99 سورة الشورى آية: 11.

100 سورة الإخلاص آية: 4.

101 سورة البقرة آية: 140.

102 سورة النجم آية: 3، 4.

103 سورة الشورى آية: 11.

104 سورة طه آية: 110.

105 انظر أضواء البيان 3/ 304، تفسير سورة الأعراف.

106 الأسماء والصفات ص: 408.

وصحح ابن تيمية إسناده في الفتوى الحموية الكبرى، وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء 8/ 355، وفي العلو كما في مختصره للألباني ص: 138.

107 انظر قوله في مناقب الشافعي للبيهقي 1/ 462.

108 تقدم قوله.

109 ابن تيمية، مجموع الفتاوى 5/ 29 - 31 بالمعنى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015