(1) حدث أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون عنه وعن محمد بن الحجاج قالا: ثنا محمد بن مهران، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم عرفة في حجته وهو على ناقته القصوا: "يا أيها الناس قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لم تضلوا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي".
وأخرجه الترمذي في (السنن) قال:
(1) حدثنا نصر بن عبد الرحمن الكوفي، حدثنا زيد بن الحسن هو الأنماطي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول: "يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي".
?
[5] الخامس: (حذيفة بن أسيد الغفاري) رضي الله عنه
أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير) قال:
(1) حدثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا سعيد بن سليمان. (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي وزكريا بن يحيى الساجي قالا: ثنا نصر بن عبد الرحمن الوشاء، ثنا زيد بن الحسن الأنماطي، ثنا معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أيها الناس إني فرط لكم، وإنكم واردون علي الحوض، حوض أعرض ما بين صنعاء وبصرى، فيه عدد النجوم قدحان من فضة، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما، السبب الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به ولا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض".
(2) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي وزكريا بن يحيى الساجي قالا: ثنا نصر بن عبد الرحمن الوشاء. (ح) وحدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي قالا: ثنا زيد بن الحسن الأنماطي، ثنا معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن ثم بعث إليهن فقم ما تحتهن من الشوك وعمد إليهن فصلى تحتهن ثم قام فقال: "يا أيها الناس إني قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله، وإني لأظن أني يوشك أن أدعي فأجيب، وإني مسئول وإنكم مسئولون، فماذا أنتم قائلون؟ " قالوا: نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك الله خيرا. فقال: "أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جنته حق، وناره حق، وأن الموت حق، وأن البعث بعد الموت حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور" قالوا: بلى نشهد بذلك. قال: "اللهم أشهد" ثم قال: "أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا مولاه يعني عليا اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" ثم قال: "يا أيها الناس إني فرطكم وإنكم واردون علي الحوض، حوض أعرض ما بين بصرى وصنعاء، فيه عدد النجوم قدحان من فضة، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما، الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفة بيد الله وطرفة بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي، فإنه نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض".
وأخرجه ابن عساكر في (تاريخ مدينة دمشق) قال:
(1) أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن المزرفي، نا أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن، أنا العباس بن أحمد البرتي، أنا نصر بن عبد الرحمن أبو سليمان الوشاء، أنا زيد بن الحسن الأنماطي، أنا معروف بن خربوذ المكي، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيد قال: لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا حولهن ثم بعث إليهم فصلى تحتهم ثم قام فقال: "أيها الناس قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذي يليه من قبله، وأني لأظن أن يوشك أن أدعى فأجيب، وإني مسئول وأنتم مسئولون، فماذا أنتمم قائلون؟ " قالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت وجهدت فجزاك الله خيرا. قال: "ألستم تشهدون أن لا إله ألا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جنته حق،
¥