[هذا اللفظ الثاني: أن الرسول هو الذي قطعه والسبب كراهة كسوة الحجارة والطين]

.....

وخرج مسلم من حديث عائشة، قالت: كان في بيتي ثوب فيه تصاوير، فجعلته إلى سهوة في البيت، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي إليه، ثم قال: ((يا عائشة أخريه

عني))، فنزعته، فجعلته وسائد.

[وهذا فيه أنه أمرها وليس من فعله صلى الله عليه وسلم]

وفي ((الصحيحين))، عنها، قالت: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سفر وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هتكه، وقال: ((أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله عز وجل)). قالت: فجعلناه وسادة أو وسادتين.

[وهذا لفظ آخر أن سبب المنع هو المضاهاة]

وفي ((صحيح مسلم)) عنها، قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طائر، وكان الداخل إذا دخل استقبله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((حولي هذا؛ فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا))

[وهذه علة أخرى أن سبب المنع هو تذكير الدنيا.]

قال ابن رجب (فهذه ثلاث علل قد علل بها النبي - صلى الله عليه وسلم - كراهة الستر.)

فما هو الصواب - وفقكم لله في هذه الألفاظ.؟

- حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده؟ هل يقبل مطلقا أو ما تفرد به من الأحكام؟ وهل أصاب من رد روايته في تشطير مال تارك الزكاة؟ وإن كان لا يقبل تفرده في الأحكام؟ هل مثله حديث احفظ عورتك؟ لأن فيه حكما زائدا وهو وجوب ستر العورة في الخلاء من غير حاجة؟

-شروط تقوية المرسل التي ذكرتموها في كتابكم (النقد البناء) يُقال ليس عليها عمل أهل الحديث، وتنظير الشافعي في الرسالة هو تنظير عقلي أصولي لأنه رد حديث من دلس مرة واحدة وأهل الحديث على خلاف هذا. فهل هذا القول صحيح بارك الله فيكم؟

-الأحاديث التي ليس عليها العمل وصححها بعض أهل الحديث هل يصح أن نتطلب لها علة كما قال المعلمي في مقدمة (الفوائد المجموعة) عن المتقدمين. وأذكر حديثين الأول (لم يأخذ من شاربه فليس منا) أعله بعض المعاصرين بالانقطاع، لأن المتن منكر. فهو يقتضي أن هذا الفعل من الكبائر وهو بالاتفاق أنه مستحب ولم يخالف إلا الظاهرية ولا عبرة بخلافهم.

وحديث ابن عباس قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات) فالفقهاء على أن من أدى الزكاة بعد الصلاة فهي زكاة صحيحة، ولم يخالف في ذلك إلا المتأخرين؟ فهل يكون هذا من علامات ضعف الحديث؟

وجزاكم الله خيرا ونفع بكم

ـ[أبو أنس المكي]ــــــــ[12 - Feb-2009, مساء 01:58]ـ

أرجو أن تفصلوا القول في سماع الحسن من سمرة وقد ثبت له السماع وأيضا ثبتت له الوجاده فلماذا لم يقبل البعض روايته متصلة بارك الله فيكم شيخنا الكريم

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[12 - Feb-2009, مساء 02:16]ـ

بارك الله فيكم وزادكم علما

/// السؤال الأول: هل يصح تصنيف الإمام محمد بن يحيى النيسابوري الذهلي رحمه الله في العلماء المتساهلين؟ وما توجيه قول تلميذه أبي حاتم الرازي رحمه الله عندما نفى اختلاف أصحابه في نفي سماع الزهري من ابان بن عثمان وقيل له: فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول قد سمع؟ فقال محمد بن يحيى كان بابه السلامة؟

فهل يفهم منه الوصم بالتساهل مطلقا ونقول أبو حاتم بناه على الاستقراء لأحكام الذهلي؟ أم في باب إثبات السماع ونفيه فقط؟ أم في هذه المسألة _مسألة سماع الزهري من أبان_ فقط؟ وإذا قلنا بتساهله مطلقا فهل يستثنى من ذلك نقده لحديث الزهري؟

/// السؤال الثاني: ما رأيكم بمنهج إسحاق بن راهوية من حيث التساهل في النقد مقارنة بنقد أقرانه أحمد وابن معين وابن المديني؟

///السؤال الثالث: ما رأيكم بسماع الزهري رحمه الله من ابن عمر رضي الله عنهما إذ نفاه أحمد وابن معين وأثبته معمر والذهلي؟

/// السؤال الرابع: ما رأيكم بسماع عطاء بن أبي رباح رحمه الله من ابن عمر رضي الله عنهما إذ نفاه القطان وأحمد وابن معين وأثبته ابن المديني والبخاري ومسلم؟

/// السؤال الخامس: هل لكم أن تذكروا لنا شيئا عن تمسك الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف رحمه الله بمنهج الأئمة المتقدمين وسبب اقتناعه بذلك؟

/// السؤال السادس: هل يمكن أن يقال بإلحاق رواية مالك عن ابن عمر بالروايات المنقطعة التي لها حكم المتصلة كرواية أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه وغيره لقول ابن القيم في الزاد:

"وكل من له ذوق في الحديث إذا قال إبراهيم: قال عبد الله لم يتوقف في ثبوته عنه وإن كان غيره ممن في طبقته لو قال: قال عبد الله لا يحصل لنا الثبت بقوله فإبراهيم عن عبد الله نظير ابن المسيب عن عمر ونظير مالك عن ابن عمر فإن الوسائط بين هؤلاء وبين الصحابة رضي الله عنهم إذا سموهم وجدوا من أجل الناس وأوثقهم وأصدقهم ولا يسمون سواهم البتة".ا. هـ

فهل تلحق رواية مالك عن ابن عمر برواية النخعي عن ابن مسعود في الاتصال لمعرفة مالك بابن عمر واختصاصه بعلمه وأصحابه من المدنيين

وهل وقفتم على كلام للمتقدمين في هذا؟

/// السؤال السابع: هل دلَّس الوليد بن مسلم تدليسَ تسويةٍ عن غير الأوزاعي؟ إن كان الجواب نعم فهل ذلك من إطلاق هذا الوصف عليه أم لثبوته في بعض أحاديث الوليد؟

/// السؤال الثامن: ما أخبار تحقيقكم لجزء رفع اليدين للبخاري ومتى سيطبع؟

وبارك الله فيكم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015