ـ[أبو نافع البجمعوي]ــــــــ[07 - Feb-2009, مساء 04:56]ـ
هل يُصَحّح الحديث الضعيف بتلقي العلماء له بالقبول أو بجريان عمل المسلمين على مُقتضاه؟
ـ[ابو قتادة السلفي]ــــــــ[07 - Feb-2009, مساء 05:32]ـ
السؤال غريب والله كيف يتلقى العلماء حديث ضعيف بالقبول؟
نريد امثلة لهذا والا فالحديث الضعيف يمتنع ان يتلقاه اهل الحديث بالقبول ويكون في نفس الامر ضعيف
ولو فرضنا جدلا ان الحديث تلقوه العلماء بالقبول لا يجعله صحيحا اي اذا كان فيه ضعيف في السند يصير الحديث صحيح السند لان العلماء تلقوه بالقبول لا يمكن ابدا الا اذا قيل سبب تلقي العلماء لهذا الحديث بالقبول لكون معناه صحيح فهذا شيء اخر كحديث اذا تغير طعم ولون وريح الماء بنجاسة وقعت فيه فالحديث تلقوه العلماء بالقبول لكون المعنى صحيح ولهذا اجماع العلماء على ان الماء اذا تغير لونه او طعمه او ريحه بنجاسة وقعت فيه فهو نجس كما نقل ذلك غير واحد من اهل العلم كابن المنذر وغيره
وايضا لا اعلم حديث تلقته الامة بالقبول مثل هذا الحديث حديث ابي امامة ومع ذلك لم يحكم عليه اهل الحديث بالصحة
ـ[شيعي تائب]ــــــــ[07 - Feb-2009, مساء 06:43]ـ
اثر ابن عباس رضي الله عنهما "كفر دون كفر" لايصح عنه وقال بعض العلماء المعاصرين تلقاه العلماء بالقبول
ـ[أبو و أم معاذ]ــــــــ[07 - Feb-2009, مساء 08:04]ـ
قال الشيخ زكريا بن غلام قادر الباكستاني (أصول الفقه على منهج أهل الحديث)
الحديث الضعيف الذي تلقاه العلماء بالقبول له حالتان:
الحالة الأولى: أن يكون ذلك الحديث الضعيف أجمع العلماء على القول به، فيؤخذ بذلك الحكم الذي ورد في ذلك الحديث لاجماع العلماء عليه، ولا ينسب ذلك الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لأن الإجماع إنما هو على الحكم الذي وقع في ذلك الحديث، والعمل به لا على نسبة ذلك الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا مراد الشافعي المتقدم بقوله: لا يثبته أهل العلم بالحديث، ولكن العامة تلقته بالقبول.
فانظر كيف حكم على الحديث بضعفه، والأخذ بالحكم الوارد فيه والعمل بمقتضاه للإجماع، ولذا قال الحافظ في الفتح (12/) بعد أن ذكر الحديث: ((لا وصية لوارث)):
لكن الحجة في هذا إجماع العلماء على مقتضاه كما صرح به الشافعي وغيره. انتهى.
قلت: على أن هذا الحديث قد ثبت إسناده بعض أئمة الحديث.
فالحاصل أن الحديث الضعيف الذي أجمع العلماء بالقول به، يؤخذ بالحكم الوارد فيه لإجماع العلماء عليه،، ولا ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لضعف إسناده.
الحالة الثانية: أن يكون الحديث الذي قيل أنه متلقى بالقبول قد صرح بعض الأئمة بقبوله، وبعض الأئمة سكت عنه فلم يصرح بقبوله ولا برده، فلا يقال عن هذا الحديث أنه ملتقى بالقبول.
وذلك لسكوت بعض الأئمة عنه والساكت لا ينسب له قول. انتهى
قال الدكتور عبد الغني مزهر (أصول التصحيح و التضعيف)
مما اشتهر عند بعض العلماء أن الحديث الضعيف الذي لا يعرف له إسناد ثابت إذا تلقاه العلماء بالقبول فإنه يعمل به، ويقوى من أجل هذا التلقي.
وقد نظرت أقوال أهل العلم في هذه المسألة فتبين لي فيها ما يلي:
1 - أن القول بأن العلماء تلقوه بالقبول، المقصود به جمهور العلماء فلا يعد إجماعاً.
2 - أن أكثر الأحاديث التي وصفت بهذا الوصف مختلف في تصحيحها وتضعيفها.
3 - أن تلقي معنى الحديث بالقبول لا يلزم منه تصحيح الحديث.
4 - أن هذه الطريقة لا تعرف لتصحيح الحديث عند المحدثين، فلا تعتمد لتصحيح إسناد الحديث، والإحتجاج به على قواعد المحدثين ومنهجهم.
نقله أبو معاذ.
ـ[ابن تيمية]ــــــــ[08 - Feb-2009, صباحاً 07:03]ـ
استشهد ابن عبدالبر بهذه القاعدة في بضعة مواطن من كتابه التمهيد , والصواب والله تعالى أعلم التفريق بين: معنى الحديث و صحة نسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ـ فمن حيث الصحه هذا أمر لا يثبت إلا بتحقق شروط وانتفاء موانع ليس هذا الأمر أحدها.
ـ وأما من حيث العمل بمعناه فتلقي العلماء له بالقبول:
¥