ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[15 - Jan-2009, مساء 09:47]ـ

بارك الله فيكم.

http://majles.alukah.net/attachment.php?attachmentid=24 96&stc=1&d=1232028391

تنقيح التحقيق، لابن عبدالهادي (4/ 515 ط. أضواء السلف).

أحسن الله إليكم. فقد أزاح افتراض علامات الترقيم بين القوسين المعقوفين الإشكال. وكذلك الأمر المشكل الآخر هو الفاء في قوله "فكل شيء"، فإنها توهم ترتيب التالي على السابق، كأنه قد قال: فلذلك اضرب على ... ، وقد زال هذا الإشكال أيضاً بعدمها فيما نقلت مشكوراً.

ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[15 - Jan-2009, مساء 10:07]ـ

الكلام صحيح ولا إشكال فيه على الإطلاق

أما على الإطلاق فبعيد، بل هناك إشكال، ولذلك سألت، صحيح الإشكال ليس في مراد أحمد الحقيقي، وإنما في طريقة عرض كلامه ونقل عبارته، وقد أومأت بنفسك لمصدر الإشكال بقولك:

وهنا تظهر أهمية علامات الترقيم في بيان المراد الذي قد يختلف تمام الاختلاف إذا أخطأ المحقق - كما يحدث كثيرا والله المستعان - في وضع علامات الترقيم.

وقرينة أخرى تبرز وجود الإشكال في نقل "الطبقات" الاختلاف المؤثر بينه وبين ماهو منقول في "التنقيح"، وقد أشرت إليه في مشاركة رقم (10)

وإليك البيان:

الوركاني كان يقرأ على الإمام أحمد حتى يطمئن إلى صحة ما يرويه.

فقرأ عليه هذا الحديث، فأنكره عليه الإمام أحمد، وقال له: الصواب كذا وكذا.

فقال له الوركاني: كيف تقول ذلك؟ وقد قرأه يحيى ولم يعترض عليه؟

فقال له الإمام أحمد: وهل يحيى بن معين يعرف كل شيء في العالم؟

ثم قال: حتى لو لم يستنكره يحيى بن معين، فهو مستنكر.

ثم قال: اضرب على هذا الحديث، لأنه غلط.

أرجو أن يكون اتضح المراد.

أحسن الله إليك، نعم اتضح المراد. إلا أن تقديرك "في العالم" ربما فيه شيء من المبالغة ونتيجته تحصيل حاصل فالجواب معروف - وإن كنت سقته للتمثيل - ومادام سياق الكلام عن شأن الأحاديث وأحوال الرجال فلو قدرنا "كل شيء عن الأحاديث" لكان أنسب، لأن السائل باعتراضه اللطيف كأنه يفترض للإمام أحمد أن ابن معين يعرف كل شيء عن أحوال الأحاديث - لا العالم - وهو ما ردّه أحمد.

ـ[القضاعي]ــــــــ[15 - Jan-2009, مساء 10:11]ـ

وقفت على هذا الموضع فأشكل عليّ مراد الإمام أحمد. وقد علّمت المشكل بالأحمر.

((محمد بن جعفر الوركاني أبو عمران نقل عن إمامنا أشياء:

وقد سمع منه إمامنا أحمد قال: عبد الله بن أحمد كان أبي يسمع من محمد بن جعفر الوركاني فمر على حديث شريك عن سماك عن عكرمة " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رجم يهودياً ويهودية " فقال: أبي يا أبا عمران إنما هذا عن شريك عن سماك عن جابر بن سمرة فلعل شريكا سبقه لسانه فقال: الوركاني قد نظر يحيى بن معين في هذا فقال: أبي: وما يدري يحيى بن معين؟، فكل شيء يعرفه يحيى، اضرِب عليه، فضَرَب عليه)).

انتهى من طبقات الحنابلة (2/ 279)، ط. العبيكان.

إنما المضروب عليه إسناد شريك عن سماك عن عكرمة.

والحديث صحيح بالإسناد الأخر عن جابر بن سمرة , وهذا قد قاله أبو مالك.

وأما إن كان الإشكال: طريقة الإمام أحمد في انكاره , الاستدلال بيحيى بن معين , وحطه من قدره أمام المستدل.

فهذا من طرق التعليم بترك الاحتجاج بالرجال , وإن كانوا في قامة إمام الحديث ابن معين.

بل وقد يحط المعلم من قدر المذكور , أمام من يُعظّم من شأنه , حتى لا يغلو فيه أحد , فيُجعل حجة , والحجة في الكتاب والسنة فقط , والله أعلم.

ـ[المخضرمون]ــــــــ[15 - Jan-2009, مساء 11:06]ـ

الكلام صحيح ولا إشكال فيه على الإطلاق

وإليك البيان:

الوركاني كان يقرأ على الإمام أحمد حتى يطمئن إلى صحة ما يرويه.

فقرأ عليه هذا الحديث، فأنكره عليه الإمام أحمد، وقال له: الصواب كذا وكذا.

فقال له الوركاني: كيف تقول ذلك؟ وقد قرأه يحيى ولم يعترض عليه؟

فقال له الإمام أحمد: وهل يحيى بن معين يعرف كل شيء في العالم؟

ثم قال: حتى لو لم يستنكره يحيى بن معين، فهو مستنكر.

ثم قال: اضرب على هذا الحديث، لأنه غلط.

أرجو أن يكون اتضح المراد.

وهنا تظهر أهمية علامات الترقيم في بيان المراد الذي قد يختلف تمام الاختلاف إذا أخطأ المحقق - كما يحدث كثيرا والله المستعان - في وضع علامات الترقيم.

!!

الكلام واضح في وجود الاشكال.

ـ[المخضرمون]ــــــــ[15 - Jan-2009, مساء 11:13]ـ

ماذكره ابو مالك حفظه الله هو التفسير الصحيح لقول الامام احمد ان شاء الله

تأمل جيدا حفظك الله.

ـ[الواحدي]ــــــــ[15 - Jan-2009, مساء 11:38]ـ

يزيل الإشكال ورود النص نفسه في "تاريخ بغداد" (2/ 117) بهذا اللفظ:

"فقال أبي: وما يدري يحيى بن معين؟ أَوَ كلّ شيء يعرفه يحيى؟ اضرب عليه". فضرب عليه.

والله أعلم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015