وأخرجه الطبراني في " المعجم الصغير" قال: حدثنا القاسم بن الليث أبو صالح الراسبي بمدينة تِنّيس حدثني المعافى بن سليمان حدثنا فليح بن سليمان عن سعيد بن عبدالرحمن بن وائل عن عبدالله بن عبدالله بن عمر عن أبيه أنّ رسول الله صلى الله عليه وىله وسلم قال:"لعن الله الخمر وساقيها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومبتاعها وآكل ثمنها ".

قال الطبراني:"لم يروه عن عبدالله بن عبدالله بن عمر إلا سعيد المدني، تفرّد به فليح".

قلت: في إسناده فليح بن سليمان، تكلّم فيه أهل العلم، وقال ابن حجر العسقلاني في كتاب "التقريب": "صدوق سيئ الحفظ".

6 - نافع مولى ابن عمر: قال ابن بشران في "أماليه": أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْآجُرِّيُّ بِمَكَّةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلُّوَيْهِ، ثنا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، ثنا كَوْثَرُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْخَمْرَ، وَعَاصِرَهَا، وَالْمُعْتَصِرَ، وَالْجَالِبَ، وَالْمَجْلُوبَ إِلَيْهِ، وَالْبَائِعَ، وَالْمُشْتَرِي، وَالسَّاقِيَ، وَالشَّارِبَ، وَحَرَّمَ ثَمَنَهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ ".

وأخرجه ابن عدي في ترجمة "كوثر بن حكيم" من كتاب " الكامل في الضعفاء" قال: حدثنا الحسن بن علي بن سليمان ثنا أبو نصر التمار ثنا كوثر بن حكيم به.

وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخه: من طريق أبي نصر التمار به.

قلت: إسناده تالف، فيه كوثر بن حكيم،قال ابن معين":ليس بشئ"، وقال يعقوب بن شيبة:"منكر الحديث "، وقال أحمد بن حنبل:"أحاديثه بواطيل، ليس بشئ "، وضعّفه غيرهم.

وله طريق آخر عن نافع مولى ابن عمر: قال الطبراني في " المعجم الأوسط ":حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، ثَنَا زَكَرِيَّا، ثَنَا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ، وَشَارِبَهَا، وَسَاقِيَهَا، وَعَاصِرَهَا، وَمُسْتَعْصِرَهَا، وَحَامِلَهَا، وَالْمَحْمُولَ إِلَيْهِ، وَبَائِعَهَا وَآكِلَ ثَمَنِهَا، وَمُبْتَاعَهَا ".

قلت: إسناده حسن إن شاء الله، شيخ الطبراني هو:"محمود بن محمد بن منويه الواسطي أبو عبدالله"، قال فيه الدارقطني:"ثقة"- (سؤالات حمزة بن يوسف للدارقطني-رقم367 - )، وشيخه هو: زكريا بن يحيى بن صبيح الواسطي، له ترجمة في "تعجيل المنفعة" وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال:"كان من المتقنين في الروايات"، وشيخه هو:بشر بن عبدالله بن عمر بن عبدالعزيز أبو سلمة، ذكره ابن حبان في "الثقات"- (8\ 138) -،وذكره الخطيب في تاريخ بغداد- (7\ص53 - 54) -وقال:"بلغني عن إبراهيم بن عبدالله بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان ها هنا ببغداد بشر بن عبدالله بن عمر بن عبدالعزيز، قد سمعت منه ليس به بأس "، ولا يوجد هذا النص في النسخة المطبوعة من سؤالات ابن الجنيد لابن معين، وقد أشار المحقق أحمد نور سيف إلى ذلك.

أقول: إن ثبت قول ابن معين في بشر بن عبدالله فالإسناد حسن إن شاء الله.

7 - أبو توبة المصري: أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (3\ح2069 - طبعة الدكتور التركي-)، ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" قال: أخبرنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا محمد بن أبي حميد عن أبي توبة المصري قال: سمعت ابن عمر يقول:: (نزلت في الخمر ثلاث آيات فأول شيء نزلت يسألونك عن الخمر و الميسر) الآية، فقيل حرمت الخمر فقيل: يا رسول الله دعنا ننتفع بها كما قال الله عز وجل، فسكت عنهم ثم نزلت هذه الآية لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى). فقيل: حرمت الخمر بعينها، فقالوا: يا رسول الله إنا لا نشربها قرب الصلاة، فسكت عنهم ثم نزلت (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه) الآية قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:حرمت الخمر.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015