ـ[عبدالحي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 06:21]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(45)
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لن يشبع مؤمن من خير , حتى يكون منتهاه الجنة) (رقم 1386)
أخرجه الترمذي (5/ 50 - 51/ 2686) من طريق عمرو بن الحارث , عن دارج أبي السمح , عن أبي الهيثم عن أبي سعيد به.
قال الترمذي (حديث حسن غريب!)
قال شيخنا الإمام الألباني - رحمه الله تعالى - في مشكاة المصابيح (1/ 77 - ط المكتب الإسلامي) - وسقط من هداية الرواة (1/ 155) فليستدرك -: (و فيه دراج عن أبي الهيثم و هو ضعيف وخاصة في روايته عنه).
و ضعفه - أيضا - في ضعيف الجامع (4786).
ص 716
ـ[عبدالحي]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 02:30]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(46)
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله , فهو أقطع) (رقم 1394)
أخرجه أبو داود (4/ 261/4840) و النسائي في (عمل اليوم والليلة) (345/ 494) و ابن ماجه (1/ 610/1894) من طريق الأوزاعي عن قرة بن عبد الرحمن عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به.
قال أبو داود - عقبه - (رواه يونس و عقيل و شعيب و سعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا).
قال شيخنا الإمام الألباني - رحمه الله تعالى - في (إرواء الغليل) (1/ 31): (يشير إلى أن الصحيح فيه مرسل , وهو الذي جزم به الدارقطني - كما نقله السبكي - و هو الصواب , لأن هؤلاء الذين أرسلوه أكثر و أوثق من قرة , و هو ابن عبد الرحمن المعافري المصري , بل إن هذا فيه من قبل حفظه , ولذلك لم يحتج به مسلم , و إنما أخرج له في الشواهد , وقال ابن معين: (ضعيف الحديث) , وقال أبو زرعة: (الأحاديث التي يرويها مناكير) و قال أبو حاتم و النسائي (ليس بقوي).
و قول السبكي فيه (هو عندي في الزهري ثقة ثبت , فقد قال الأوزاعي: ما أحد أعلم بالزهري منه , و قال يزيد بن السمط: أعلم الناس بالزهري قرة بن عبد الرحمن) فهو بعيد عن الصواب , لأنه مخالف لأقوال الأئمة - المذكورين - فيه , و اعتماده في ذلك على ما نقله عن الأوزاعي مما لا يجدي , لأن المراد من قول الأوزاعي - المذكور -: أنه أعلم بحال الزهري في غيره , لا فيما يرجع إلى ضبط الحديث , كما قال الحافظ ابن حجر في التهذيب , قال: (و هذا هو اللائق).
و مما يدلك على ضعفه - زيادة على ما تقدم -: اضطرابه في متن الحديث , فهو تارة يقول: أقطع , وتارة: أبتر , وتارة: أجدم , وتارة يذكر (الحمد) , و أخرى يقول: بذكر الله!
و لقد أضاع السبكي جهدا كبيرا في محاولته التوفيق بين هذه الروايات , وإزالة الإضطراب عنها , فإن الرجل ضعيف - كما رأيت - , فلايستحق حديثه مثل هذا الجهد.
و كذلك لم يحسن صنعا حين ادّعى أن الأوزاعي تابعه , وأن الحديث يقوى بذلك , لأن السند ضعيف جدا , فمثله لا يستشهد به - كما هو مقرر في مصطلح الحديث).
و الحديث ضعفه شيخنا - أيضا - في ضعيف الترغيب و الترهيب (1/ 475/9587) و ضعيف موارد الضمآن (56و241) و مشكاة المصابيح (3/ 266 - هداية).
ص 716
ـ[عبدالحي]ــــــــ[11 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 10:59]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(47)
عن سعد بن أبي وقاص رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنه دخل مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم على امرأة وبين يديها نوىً - أو حصىً - تسبح به فقال: (أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا - أو أفضل؟ -> فقال: (سبحان اللَّه عدد ما خلق في السماء، وسبحان اللَّه عدد ما خلق في الأرض، وسبحان اللَّه عدد ما بين ذلك، وسبحان اللَّه عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا اللَّه مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك) (رقم 1442).
أخرجه أبو داود (2/ 80 - 81/ 1500) , و الترمذي (5/ 562 - 563/ 3568) , والنسائي في عمل اليوم و الليلة كما في تحفة الأشراف (3/ 325) من طريق سعيد بن أبي هلال عن خزيمة عن عائشة بنت سعيد بن أبي وقاص عن أبيها به.
قال الترمذي (حديث حسن).
و أحسن منه قول الحافظ في نتائج الأفكار (1/ 77): (و رجاله رجال الصحيح) إلا خزيمة , فلا يعرف نسبه و لا حاله , و لا روى عنه إلا سعيد , و قد ذكره ابن حبان في الثقات كعادته في من لم يجرح , و لم يأت بمنكر).
و صححه الحاكم (1/ 547 - 548) , ووافقه الذهبي!!
فتعقبه شيخنا - رحمه الله تعالى - في الضعيفة (1/ 189) , فقال (فأخطأ , لأن خزيمة هذا مجهول , قال الذهبي - نفسه - في الميزان (خزيمة لا يعرف , تفرد عنه سعيد بن أبي هلال).
و كذا قال الحافظ في التقريب. ص 718
¥