ـ[أبو اليمان الأثري]ــــــــ[30 - Nov-2008, مساء 10:41]ـ
أخي العزيز أما عن تصحيح الشيخ مقبل وتضعيفه فهو كان يصححه ثم ضعفه بعد ذلك في أحاديث معلة.
واما عن الحديث فهل انت تريد الحديث بالكامل أم طريق البراء بن عازب؟
ـ[مُسلم]ــــــــ[01 - عز وجلec-2008, صباحاً 11:31]ـ
هلا بك اخوي الغالي
اها يعني الحديث ضعيف
طيب ماله طرق اخرى صحيحه؟.
ـ[أبو اليمان الأثري]ــــــــ[02 - عز وجلec-2008, مساء 01:10]ـ
طريق الحديث الذي ضعف هي طريق: معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم والؤذن يغفر له مد صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس وله أجر من صلى معه.
فقد قال ابن أبي حاتم في العلل [2/ 325 / سؤال رقم 404] وسألت أبي عن حديث رواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول.
قلت: هل يدخل بين أبي إسحاق وبين البراء أحد؟
قال: نعم؛ رواه عمار بن رزيق وحديج بن معاوية، فقالا: عن أبي عن طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: أيهما أصح؟
قال: حديث حديج وعمار؛ قد زدا رجلين. اهـ
ونقل المقدسي عن الدارقطني في أطراف الغرائب والافراد [2/ 313 / رقم 1469]: إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم.
قال: غريب من حديث أبي إسحاق عن البراء تفرد به قتادة عنه من قوله و " المؤذن يغفر له إلى آخره " وتفرد به هشام عن قتادة ولم يروه عنه غير ابنه معاذ. اهـ
فحديث إن الله ولائكته يصلون على الصف الأول صح عن البراء من غير طريق قتادة.
ولفظة " والمؤذن يغفر له مد صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس " قد جاءت من طرق عن بعض الصحابة وفي بعضها كلام ولكن أظن أن بمجموعها تصحح.
واما لفظة " وله مثل أجر من صلى معه " فلها شاهد عند الطبراني في الكبير رقم [7942] ولكن في إسنادها جعفر بن الزبير قال الحافظ: متروك.
ـ[أبو مريم هشام بن محمدفتحي]ــــــــ[05 - عز وجلec-2008, مساء 10:48]ـ
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،
فأما حديث البراء بن عازب، فقد رواه شعبة ومنصور بن المعتمر، وسليمان بن مهران الأعمش عن طلحة بن مصرف اليامي، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب:
1 - طريق شعبة:
قال الإمام أحمد في المسند:
19021 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ طَلْحَةُ أَخْبَرَنِى قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ وَرِقٍ أَوْ مَنَحَ وَرِقاً أَوْ هَدَى زُقَاقاً أَوْ سَقَى لَبَناً كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ أَوْ نَسَمَةٍ وَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَانَ لَهُ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ أَوْ نَسَمَةٍ». قَالَ وَكَانَ يَأْتِينَا إِذَا قُمْنَا إِلَى الصَّلاَةِ فَيَمْسَحُ عَوَاتِقَنَا أَوْ صُدُورَنَا وَكَانَ يَقُولُ «لاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ». وَكَانَ يَقُولُ «إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ أَوِ الصُّفُوفِ الأُوَلِ». تحفة 1780 معتلى 1130
وقال:
19215 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ. قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ طَلْحَةَ الْيَامِىَّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْسَجَةَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ وَرِقٍ أَوْ هَدَى زُقَاقاً أَوْ سَقَى لَبَناً كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ أَوْ نَسَمَةٍ وَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
¥