ـ[من صاحب النقب]ــــــــ[05 - Sep-2008, صباحاً 01:02]ـ

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25)

معاني المفردات:

(أندادا) الامثال الاشكال وهى الاصنام

(وادعوا شهداءكم) اى استعينوا بالهتكم وسموا شهداء لانهم يشهدونهم ويحضرونهم

(الوقود بفتح) الواو الحطب

(تجري من تحتها الأنهار) اى من تحت شجرها

(هذا الذي رزقنا من قبل) اى رزق الغداة كرزق العشى فهو متشابه المنظر مختلف الطعم

(مطهرة) اى نقيه من الاذى

سبب النزول: لم يذكر السيوطي شيئاً

الناسخ و المنسوخ:لم يذكر ابن الجوزي شيئاً

المتشابه اللفظي:قوله (يا أيها الناس اعبدوا ربكم) ليس في القرآ، غيره لأن العبادة في الآية التوحيد، و التوحيد أول ما يلزم العبد من المعارف، فكان هذا أول خطاب خاطب الله به الناس في القرآن، فخاطبهم بما ألزمهم أولاً، ثم ذكر سائر المعارف، و بنى عليها العبادات فيما بعدها من السور و الآيات.

المتشابه المعنوي:

لم يذكر الشنقيطي شيئاً

معاني الجمل: البقرة: (21) يا أيها الناس. . . . .

قال أبو جعفر فأمر جل ثناؤه الفريقين اللذين أخبر الله عن أحدهما أنه سواء عليهم أأنذروا أم لم ينذروا أنهم لا يؤمنون لطبعه على قلوبهم وعلى سمعهم وأبصارهم وعن الآخر أنه يخادع الله والذين آمنوا بما يبدي بلسانه من قيله آمنا بالله واليوم الآخر مع استبطانه خلاف ذلك ومرض قلبه وشكه في حقيقة ما يبدي من ذلك وغيرهم من سائر خلقه المكلفين بالاستكانة والخضوع له بالطاعة وإفراد الربوبية له والعبادة دون الأوثان والأصنام والآلهة لأنه جل ذكره هو خالقهم وخالق من قبلهم من آبائهم وأجدادهم وخالق أصنامهم وأوثانهم وآلهتهم فقال لهم جل ذكره فالذي خلقكم وخلق آباءكم وأجدادكم وسائر الخلق غيركم وهو يقدر على ضركم ونفعكم أولى بالطاعة ممن لا يقدر لكم على نفع ولا ضر

القول في تأويل قوله تعالى (لعلكم تتقون)

قال أبو جعفر وتأويل ذلك لعلكم تتقون بعبادتكم ربكم الذي خلقكم وطاعتكم إياه فيما أمركم به ونهاكم عنه وإفرادكم له العبادة لتتقوا سخطه وغضبه أن يحل عليكم وتكونوا من المتقين الذين رضي عنهم ربهم

الذي جعل لكم. . . . . يعني بذلك أنه جعل لكم الأرض مهادا وموطئا وقرارا يستقر عليها

القول في تأويل قوله تعالى (والسماء بناء)

قال أبو جعفر وإنما سميت السماء سماء لعلوها على الأرض وعلى سكانها من خلقه وكل شيء كان فوق شيء آخر فهو لما تحته سماء

القول في تأويل قوله تعالى (وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم)

يعني بذلك أنه أنزل من السماء مطرا فأخرج بذلك المطر مما أنبتوه في الأرض من زرعهم وغرسهم ثمرات رزقا لهم غذاء و أقواتا

القول في تأويل قوله تعالى (فلا تجعلوا لله أندادا)

قال أبو جعفر والأنداد جمع ند والند العدل والمثل كما قال حسان بن ثابت أتهجوه ولست له بند فشركما لخيركما الفداء يعني بقوله ولست له بند لست له بمثل ولا عدل وكل شيء كان نظيرا لشيء وشبيها فهو له ند

القول في تأويل قوله تعالى (وأنتم تعلمون)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015