و أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد قالا: ثنا أبو صالح، عن معاوية بن صالح.

و أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد: (وعظنا رسول الله صلى الله عليه و سلم موعظة ذرفت منها العيون، و وجلت منها القلوب فقلنا يا رسول الله إن هذا لموعظة مودع، فإذا تعهد إلينا. قال: قد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، و من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بما عرفتم من سنتي و سنة الخلفاء المهديين الراشدين من بعدي، و عليكم بالطاعة و إن كان عبداً حبشياً، عضوا عليها بالنواجذة.

فكان أسد بن وداعة يزيد في هذا الحديث: فإن المؤمن كالجمل الأنف حيث ما قيد انقاد.

و قد تابع عبد الرحمن بن عمرو على روايته، عن العرباض بن سارية ثلاثة من الثقات الأثبات من أئمة أهل الشام، منهم: حجر بن حجر الكلاعي.).

حديث رقم: 333

مستدرك الحاكم > كتاب العلم > كتاب العلم

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عيسى بن زيد التنيسي، ثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسي، أنبأ عبد الله بن العلاء بن زيد، عن يحيى بن أبي المطاع قال: سمعت العرباض بن سارية السلمي يقول:: (قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات غداة فوعظنا موعظة و جلت منها القلوب، و ذرفت منها الأعين، قال: فقلنا: يا رسول الله، قد وعظتنا موعظة مودع فاعهد إلينا، قال: عليكم بتقوى الله. أظنه قال: و السمع و الطاعة، و سترى من بعدي اختلافاً شديداً أو كثيراً، فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، و إياكم و المحدثات، فإن كل بدعة ضلالة.

و منهم: معبد بن عبد الله بن هشام القرشي و ليس الطريق إليه من شرط هذا الكتاب فتركته،

و قد استقصيت في تصحيح هذا الحديث بعض الاستقصاء على ما أدى إليه اجتهادي، و كتب في كما قال إمام أئمة الحديث شعبة في حديث عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر: لما طلبه بالبصرة، و الكوفة، و المدينة، و مكة، ثم عاد الحديث إلى شهر بن حوشب فتركه، ثم قال شعبة: لأن يصح لي مثل هذا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان أحب إلي من والدي و ولدي و الناس أجمعين، و قد صح هذا الحديث، و الحمد لله و صلى الله على محمد و آله أحمعين.).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015