ـ[عبدالله]ــــــــ[05 - Nov-2008, مساء 08:43]ـ
حديث عظيم في الترهيب من منع المرأة طفلها من لبنها وفوائد أخرى
أبو عمر أسامة عثمان الفلسطيني
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فهذا حديث عظيم اشتمل على أمور وهي:
1/ التخويف من النار والترهيب من حال أهلها.
2/ الترهيب من الإفطار قبل موعد الإفطار في صوم الفرض فكيف بمن يترك الصوم أصلاً؟!!
3/ الترهيب من الزنا وبيان حال أهله.
4/ الترهيب من منع المرأة طفلها من لبنها بدون ضرورة أو حاجة شرعية.
5/ حال ذراري المؤمنين وهم في الجنة على الصواب.
6/ فضل القواد الثلاثة في معركة مؤتة وهم: زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رَواحة -رضي الله عنهم-
7/ فضل إبراهيم وموسى وعيسى ونبينا محمد -صلى الله عليهم وسلم- على غيرهم من الأنبياء.
## لفظ الحديث: ##
عن أبي أمامة صُدَيِّ بن عجلان الباهلي -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضَبْعِي فأتيا بي جبلاً وعراً، فقالا لي: اصعد.
[(1) فقلت: إني لا أطيقه. فقالا: إنا سنسهله لك، فصعدت] حتى إذا كنت في سواء الجبل؛ فإذا أنا بصوت شديد، فقلت: ما هذه الأصوات؟
قال: هذا عُواء أهل النار.
ثم انطلق بي، فإذا أنا بقوم مُعلَّقِين بعَرَاقِيبِهم مُشَقَّقةٍ أشداقُهم تسيلُ أشداقهم دماً.
فقلت: من هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء الذين يفطرون قبل تَحِلَّةِ صومهم [وفي رواية الطبراني: قبل حين فطرهم].
[(2) فقال: خابت اليهود والنصارى. فقال أبو يحيى سليم بن عامر: ما أدري أسمعه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أم شيء من رأيه]
[[(3) ثم انطلق بي؛ فإذا بقوم أشد شيء انتفاخاُ، وأسوئه منظراً، وأنتنه ريحاً، [(4) كأن ريحهم المراحيض].
فقلت: من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء قتلى الكفار.]]
ثم انطلق بي؛ فإذا بقوم أشد شيء انتفاخاُ، وأسوئه منظراً، وأنتنه ريحاً، [(5) كأن ريحهم المراحيض].
فقلت: من هؤلاء؟ قيل: الزانون والزوانى.
ثم انطلق بي؛ فإذا بنساء معلقات بثديهن تنهش بهن الحيَّاتُ.
قلت: ما بال هؤلاء؟ قيل: هؤلاء اللاتى يَمْنَعْنَ أولادهن ألبانهن.
ثم انطلق بي؛ فإذا أنا بغلمان يلعبون بين نهرين.
فقلت: من هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء ذراري المؤمنين [(6) يحضنهم إبراهيم] طب.
[(7) ثم شرف لي شرف؛ فإذا أنا بثلاثة نفر يشربون من خمر لهم.
قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة]
ثم شرف لي شرف آخر فإذا أنا بثلاثة نفر.
قلت: من هؤلاء؟ قال: إبراهيم وموسى وعيسى -عليهم السلام- ينتظرونك)).
## تخريجه: ##
رواه النسائي في السنن الكبرى (2/ 246رقم3286) مختصراً، وأبو زرعة الرازي في دلائل النبوة –كما في البداية والنهاية (4/ 259) -، وأبو مسلم الكجي –كما في روضة المحبين (ص/355) -، وابن أبي عاصم في الجهاد (2/ 546رقم213) مختصرا، والطبراني في المعجم الكبير (8/ 157رقم7667)، وفي مسند الشاميين (1/ 327 - 328رقم577)، وابن خزيمة في صحيحه (3/ 237رقم1986)، وابن حبان في صحيحه (16/ 536رقم7491)، والخرائطي في اعتلال القلوب (1/ 105)، والحاكم في المستدرك (1/ 340) مختصرا، و (2/ 210) مطولاً، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 216)، وفي إثبات عذاب القبر (ص/78رقم98) وابن عساكر في تاريخ دمشق (29/ 331) من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني سليم بن عامر حدثني أبو أمامة الباهلى -رضي الله عنه- به.
ورواه عن ابن جابر: ابنه عبد الله، والوليد بن مزيد البيروتي، وبشر بن بكر، وصدقة بن خالد، وعمرو بن عبد الواحد
والزيادة الأولى؛ ساقطة من رواية ابن حبان "ممن رواه مطولاً".
والزيادة الثانية، عند: ابن خزيمة وابن عساكر.
والزيادة الثالثة؛ عند: ابن خزيمة وأبي زرعة وابن عساكر.
والزيادة الرابعة؛ عند: أبي زرعة.
والزيادة الخامسة؛ عند: أبي زرعة والطبراني وابن خزيمة.
والزيادة السادسة؛ عند: الطبراني.
والزيادة السابعة: ساقطة من رواية ابن حبان "ممن رواه مطولاً".
¥