ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[26 - Oct-2008, مساء 01:17]ـ
قوله: (رُوينا) عند ابن حزم رحمه الله في كتبه خاصة هل لها معنى الاتصال أم الانقطاع
إن المتصفح أو الباحث في كتاب المحلى لابن حزم كثيرا ما يواجهه ابن حزم بقوله: روينا من طريق فلان.
وفلان هذا يكرره ابن حزم إن أراد أن يأتي بإسناد له فيقول مثلا: روينا من طريق ابن وضاح [محمد بن وضاح] عن موسى بن معاوية .. ثم يسوق باقي الإسناد.
وإن تتبعت الكتاب تجد له إسنادا أو أكثر إلى ابن وضاح أو غيره.
والسؤال: هل روينا عند ابن حزم خاصة تحمل معنى الاتصال أم تحمل على الانقطاع وأرجو أن يكون الحديث خاص بهذا الاصطلاح عند ابن حزم؟
ولكم جزيل الشكر والعرفان ...
ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[26 - Oct-2008, مساء 06:46]ـ
بل هي متصلة عنده: كما سوف أجيئك ببرهانه قريبا إن شاء الله ...
ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[02 - Nov-2008, صباحاً 12:36]ـ
بل هي متصلة عنده: كما سوف أجيئك ببرهانه قريبا إن شاء الله ...
أين البرهان؟!
آمل أن تعثر عليه ...
أبطأت علينا يا رجل!
أم كما قالوا: "من طول الغيبات جاب الغنايم".
(ابتسامة!!)
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 02:20]ـ
/// لعل الجواب -في المحلى خاصة- يحصل بهذا:
/// فائدة: كل حديث في المحلَّى لأبي محمد ابن حزم رحمه الله في سياق الاحتجاج فهو متصل صحيح عنده:
/// الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وأتباعه، وبعد
فكلُّ حديث يذكره الإمام ابن حزم رحمه الله في (المحلَّى) محتجًّا به فهو صحيحٌ متَّصلٌ عنده.
/// قال رحمه الله في مقدِّمة كتابه: "وليعلم من قرأ كتابنا هذا أننا لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند، ولا خالفنا إلا خبرا ضعيفا فبينا ضعفه أو منسوخا فأوضحنا نسخه".
/// وبالله تعالى التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
http://majles.alukah.net/showpost.php?p=29427&postcount=1
ـ[الطيب صياد]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 06:38]ـ
هو كما قال الأخ عدنان البخاريّ، فإن ذلك موجود في مقدمة كتابه " المحلى بالآثار شرح المجلى بالاختصار "، أما قوله " روينا " فإنه اختصار للسند المتكرر إلى ابن وضاح أو غيره ممن جمع حديثه أو كتبه، و ليس هذا خاصا بابن حزم بل تجده كثيرا عند معاصريه و نحوهم من المتأخرين الذين طالت أسانيدهم، ها هو ابن عبد البر يشير في أوائل " التمهيد " أنه سيروي أحاديث عبد الله بن وهب المصري كثيرا، فأورد إسنادين إليه ثم قال: كل ما كان عن ابن وهب فهو بهذين الإسنادين.اهـ معنى كلامه رحمه الله.