ـ[طالبة العلم]ــــــــ[25 - Jun-2008, صباحاً 09:31]ـ

جزاك الله خيراً أخي الكريم ((عبد الحي))

و أود أن أسألك من أي كتاب أخذت هذه الفوائد و النكت؟؟

وشكراً ..

ـ[عبدالحي]ــــــــ[25 - Jun-2008, مساء 12:34]ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيكم و أحسن إليكم

إسم الكتاب: قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث للشيخ محمد جمال الدين القاسمي

جزاكم الله تعالى كل خير

ـ[طالبة العلم]ــــــــ[25 - Jun-2008, مساء 11:38]ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيكم و أحسن إليكم

إسم الكتاب: قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث للشيخ محمد جمال الدين القاسمي

جزاكم الله تعالى كل خير

و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته ...

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ[عبدالحي]ــــــــ[27 - Jun-2008, مساء 02:04]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- بيان أكثر من تروى عنهم المراسيل و الموازنة بينهم: قال الحاكم في علوم الحديث: " أكثر ما تروى المراسيل من أهل المدينة , عن سعيد بن المسيب , و من أهل مكة , عن عطاء بن أبي رباح , و من أهل البصرة , عن الحسن البصري , و من أهل الكوفة , عن إبراهيم بن يزيد النَّخعي , و من أهل مصر , عن سعيد بن أبي هلال , و من أهل الشام , عن مكحول ". و قال: " و أصحها كما قال ابن معين , مراسيل ابن المسيب , لأنه من أولاد الصحابة و أدرك العشرة , و فقيه أهل الحجاز , و مفتيهم , و أول الفقهاء السبعة الذين يعتدُّ مالك بإجماعهم كإجماع كافة الناس. و قد تأمّل الأئمة المتقدّمون مراسيله فوجدوها بأسانيد صحيحة , و هذه الشرائط لم توجد في مراسيل غيره ". ص 141

- مراتب المراسيل: قال السخاوي في فتح المغيث: " المرسل مراتب , أعلاها ما أرسله صحابي ثَبتَ سماعُهُ , ثم صحابي له رؤية فقط و لم يثب سماعه , ثم المُخضرم , ثم المتقن كسعيد بن المسيّب , و يليها من كان يتحرّى في شيوخه , كالشعبي و مجاهد , و دونها مراسيل من كان يأخذ عن كل أحد , كالحسن. و أما مراسيل صغار التابعين كقتادة و الزهري و حميد الطويل , فإن غالب رواية هؤلاء عن التابعين. ص144

ـ[عبدالحي]ــــــــ[29 - Jun-2008, مساء 12:40]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قولهم: عن فلان أو فلان , و هما عدلان: قال النووي: و إذا قال الراوي: أخبرني فلان أو فلان على الشك , و هما عدلان احتجّ به: أي لأنه قد عيَّنهما و تحقّق سماعه لذلك الحديث من أحدهما , و كلاهما مقبول. ص 196

- ما كل من روى المناكير ضعيف: قال السخاوي في فتح المغيث: " قال ابن دقيق العيد: قولهم ' فلان روى المناكير ' لا يقتضى بمجرده ترك روايته , حتى تكثر المناكير في روايته , و ينتهي إلى أن يقال فيه منكر الحديث , لأن منكر الحديث وصف في الرجل يستحق به الترك بحديثه " , و قال الحافظ الذهبي: " ما كل من روى المناكير بضعيف ". ص 198

- جواز ذكر الراوي بلقبه الذي يكرهه إذا كان المراد تعريفه , لا تنقيصه. ص 199

- قولهم: دخل حديث بعضهم في بعض: إذا روى الحفاظ حديثا في صحاحهم أو سننهم أو مسانيدهم واتفقوا في لفظه أو معناه ووُجد عند كل منهم ما انفرد به عن الباقين , و أراد راوٍ أن يخرجه عنهم بسياق واحد , فيقول حالتئذ: أخرج فلان و فلان و فلان , دخل حديث بعضهم في بعض , إشارة إلى أن اللفظ لمجموعهم , و أن عند كلٍ ما انفرد به عن غيره. ص 211

ـ[عبدالحي]ــــــــ[30 - Jun-2008, مساء 10:29]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قولهم: " في الباب عن فلان ": كثيرا ما يأتي بذلك الإمام الترمذي رحمه الله تعالى في جامعه حيث يقول: " و في الباب عن فلان و فلان " و يعدِّد صحابة , و لا يريد ذلك الحديث المعيَّن , بل يريد أحاديث أُخَر يصحُّ أن تكتب في الباب. قال العراقي: " و هو عمل صحيح , إلا أن كثير من الناس يفهمون من ذلك أن من سُمِّيَ من الصحابة يروون ذلك الحديث بعينه. و ليس كذلك , بل قد يكون كذلك " و قد يكون حديثا آخر يصح إيراده في ذلك الباب. ص 212

- بيان الفرق بين المخرج " اسم فاعل " و المخرج " اسم مكان ": كثيرا ما يقولون بعد سوق الحديث: " خرَّجه فلان , أو أخرجه " , بمعنى ذكره , فالمخرج " بالتشديد أو التخفيف " اسم فاعل هو ذاكر الرواية كالبخاري , و أما قولهم في بعض الأحاديث: " عُرِف مَخْرَجُهُ " أو " لم يعرف مخرجه " فهو " بفح الميم و الراء " بمعنى محل خروجه , و هو رجاله الراوون له , لأنه خرج منهم. ص219

- سر ذكر الصحابي في الأثر و مخرِّجه من المحدثين: أما ذكر الصحابي ففائدته أن الحديث تتعدد رواته و طُرُقه و بعضها صحيح و بعضها ضعيف , فيُذكر الصحابيّ ليُعلم ضعيف المرويّ من صحيحه و منها: رجحان الخبر بحال الراوي من زيادة فقهه وورعه , و معرفة ناسخه من منسوخه بتقدم إسلام الراوي و تأخره. و أما ذكر المخرج ففائدته تعيين لفظ الحديث و تبيين رجال إسناده في الجملة , و معرفة كثرة المخرّجين و قلتهم في ذلك الحديث , لإفادة الترجيح و زيادة التصحيح , و منها: الرجوع إلى الأصول عند الإختلاف في الفصول , إلى غير ذلك من المنافع الجليلة. " كذا في شرح المشكاة ". ص219

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015