أن رجلاً مستلقياً على قفاه وآخر قائم عليه بصخرة يهوي بها على رأسه فيشد في رأسه فتتدهور الحجر فإذا ذهب ليأخذه فلا يرجع حتى يعود رأسه كما كان يفعل به مثل المرة الأولى وهكذا حتى تقوم الساعة فقال صلى الله عليه وسلم ما هذا يا جبريل، قال هذا الذي يأخذ القرآن ويرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة

عباد الله كيف نأمل أن ينصرنا الله عز وجل وان يرزقنا ويهزم أعداءنا وان يمكن لنا في الأرض ونحن في تقصير وتفريط في حق الله

كيف نسمع نداءه في كل يوم حي على الصلاة حي على الفلاح الصلاة خير من النوم ونحن لا نستجيب

هل أمنا مكر الله؟

هل نسينا وقوفنا بين يدي الله؟

فياعبد الله قم عن الفراش وانهض من نومك واستعن بالله رب العالمين.

سادسها: يمنع الرزق وبركته:

قال ا بن القيم: ((ونومة الصبح تمنع الرزق لإنه وقت تقسم فيه الأرزاق))

رآى بن عباس ابناً له نائما نوم الصبح فقال له قم ا تنام في الساعة التي تقسم فيها الأرزاق.

فيا عبد الله لا تفرط في الصلاة عامة وصلاة الفجر خاصة وشمر عن ساعد الجد واستعن بالله وهذه أمور تساعدك على اداء صلاة الفجر في جماعة:

أولها: نم مبكراً واترك السمر:

نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اخبرنا ان الجسم له حق علينا فإن اطالة السهر له تأثير على صحة الانسان فالنوم المبكر خير والكلام بعد صلاة العشاء ورد النهي عنه من نبينا صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح الا ما استثناه الدليل من مسامرة الزوج زوجته والجلوس مع الضيف ومدارسة العلم اما اذا خشي فوات صلاة الفجر فلا يجوز.

وثانيها: احرص على آداب النوم:

كالنوم على طهارة وأداء ركعتي الوضوء والمحافظة على أذكار النوم والاضطجاع على الشق الأيمن ووضع الكف الأيمن تحت الوجه وقراءة المعوذتين في الكفين ومسح ما أستطاع من الجسد بهما وغير ذلك من الاداب وادع الله أن يوفقك للقيام.

ثالثها: ابذر الخير تحصد الخير:

فمن قام عقب أداء طاعة من صلة رحم أو بر والدين و إحسان إلى جار أو صدقة سر, أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو سعي في حاجة مسلم كافأه الله بأن يكون ممن يشهدون الفجر ثالثها عدم الإكثار من الأكل والشرب فأن كثرة الاكل تولد ثقلا في النوم بل حتى الطاعة تقل والخشوع يذهب لان من اكل كثيرا شرب كثيرا فتعب كثيرا فنام كثيرا فغفل كثيرا فخسر كثيراً.

ورابعها: ابتعد عن المعاصي في النهار كي تستطيع أن تقوم للصلاة:

وذلك بحفظ الجوارح عما لا يحل لها بالبعد عن النظر الحرام وكذلك اللسان والسمع وسائر الاعضاء فمن نام على معصية ارتكبها من غيبة مسلم أو خوض في باطل أو نظرة الى حرام أو خلف وعد أو اكل حرام عوقب بالحرمان من شهود الفجر لان من أساء في ليله عوقب في نهاره ومن أساء في نهاره عوقب في ليله اسأل الله أن يوفقنا لطاعته وأن يبعدنا عن معصتيه.

وخامسها:لا تنسى عاقبة الصبر:

فمن عرف حلاوة الأجر هانت عليه مرارة الصبر والعاقل الفطن له في كل ما يرى حوله عبرة فمن سهر الليالي بلغ المعالي ومن استأنس بالرقاد استوحش يوم المعاد الا إن سلعة الله غالية الا إن سلعة الله الجنة

اسأل الله أن يوفقنا لطاعته وأن يبعدنا عن معصتيه.

منقول.

ـ[أبو الأسود البواسل]ــــــــ[12 - Jun-2008, صباحاً 09:21]ـ

هذا ما عندي الآن والله أعلى و أعلم وأحكم

ـ[أبو شعيب]ــــــــ[14 - Jun-2008, مساء 12:31]ـ

بل إن الحديث فيه وعيد شديد لمن يتعرض لأولياء الله والصالحين من عباده الذين يحافظون على هذه الصلاة في المسجد، والتي يصعب على المنافقين إقامتها بالمسجد

فمن يدركه الموت وهو تارك لصلاة الفجر جماعة بلا عذر فهو في خطر.

المعذرة، ولكن أين تجدون في الحديث أنها الصلاة جماعة؟ .. والحديث فقط ذكر صلاة الفجر.

ـ[أبو الأسود البواسل]ــــــــ[14 - Jun-2008, مساء 12:40]ـ

المعذرة، ولكن أين تجدون في الحديث أنها الصلاة جماعة؟ .. والحديث فقط ذكر صلاة الفجر.

أخي الفاضل هل قرأت الفتوى التي وضعت سابقا؟ فإذا كنت قد قرأتها ومازلت معترضا؟

أفدنا بما عندك إذا تكرمت.

رقم الفتوى: 69311

عنوان الفتوى: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله" هل ينالها من يؤديها منفردا

تاريخ الفتوى: 18 شوال 1426/ 20 - 11 - 2005

السؤال

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015