أ- ظهور علامات الوضع على متن الحديث: أما لركاكة ألفاظه , أو فساد معناه , أو مخالفته لصريح القرآن أو غير ذلك , فينظر في كتب " الموضوعات " وهي الأحاديث المختلقة المكذوبة.
ب- إذا كان من الأحاديث القدسية: فنبحث عنه في الكتب التي أفردت لجميع الأحاديث القدسية، مثل: الاتحافات السنية بالأحاديث القدسية لعبد الرؤوف المناوي , فقد جمع فيه (273) حديثا دون أسانيد , ورتبها على الحروف.
2 - وأما الصفات التي في الإسناد:
أ- مثل أن يروي الحديث أب عن ابنه , في الكتب التي أفردت لمثل هذه الأحاديث , ككتاب " رواية الآباء عن الأبناء " للخطيب البغدادي , أو من روى عن أبيه عن جده , للحافظ القاسم ابن قطلوبغا.
ب- أو يكون الإسناد مسلسلا , فيستعان بالكتب التي جمعت الأحاديث المسلسلة , مثل: " كتاب المسلسلات الكبرى " للسيوطي، وفيه (85) حديثا.
ج- أو يكون الإسناد مرسلا , فنبحث عنه في كتب المراسيل , مثل: كتاب " المراسيل " لأبي داود السجستاني , وكتاب " المراسيل " لابن أبي حاتم الرازي , " جامع التحصيل في أحكام المراسيل " , للعلائي.
د- أو يكون في السند راو ضعيف , فيبحث عنه في كتب الضعفاء مثل " ميزان الاعتدال " للذهبي , أو " المجروحين " لابن حبان , أو " الكامل " لابن عدي وغيرها.
3 - أما الصفات التي في المتن والسند معا:
وذلك كالشذوذ والعلة فيبحث عنه في كتب العلل، مثل: "العلل" لابن أبي حاتم , مرتب على الأبواب الفقهية , أو " العلل " للدار قطني وهو أوسعها , ومرتب على المسانيد , أو وجود اسم مبهم في المتن أو الإسناد , فينظر في كتاب " المستفاد من مبهمات المتن والإسناد " لأبي زرعة العراقي.