مثال ذلك ما حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ: " لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرِئَ بِإِذْنِ اللَّهِ. "
قَالَ الْحَاكِمُ: هَذَا حَدِيثٌ رُوَاتُهُ بَصْرِيُّونَ (هكذا في النسخة، أراه تصحيفا صوابه: مصريون)، ثُمَّ مَدَنِيُّونَ، وَمَكِيُّونَ، وَلَيْسَ مِنْ مَذَاهِبِهِمُ التَّدْلِيسُ، فَسَوَاءٌ عِنْدَنَا ذَكَرُوا سَمَاعَهُمْ أَوْ لَمْ يَذْكُرُوهُ، وَإِنَّمَا جَعَلْتُهُ مَثَلا لأُلُوفٍ مِثْلِهِ،
والله تعالى أجل وأعلم
بسم الله الرحمن الرحيم:
لقد أخطأ الحاكم في قوله هذا، وبين وهمه الإمام الحافظ في (طبقات المدلسين ص 15): (و وهم الحاكم في “ كتاب علوم الحديث “ فقال في سنده:و فيه رجال غير معروفين بالتدليس! و قد وصفه النسائي و غيره بالتدليس , ... ).
ولقد ذكره الحافظ في الطبقةالثالثة-أي أبوالزبير -.
ولقدلمست من كلامك انك تقول بتباين منهج المتقدمين من اهل الحديث على منهج المتأخرين، و هذا ما لا اقول به، ولكن سأثبت لك على طريقتك ان أبا الزبير مدلس.
فالإمام النسائي رماه بالتدليس،وكذا أبوحاتم الرازي لمح إلى ذلك فيما نقلت عنه انت، ولكنك غضضت الطرف عن محل الشاهد في قولك:
(ومع ذلك فقد وقفت على حديث في العلل لعبد الرحمن بن أبي حاتم:
1668 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ " أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ " لا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ: تَنْزِيلَ السَّجْدَةِ، وَتَبَارَكَ الْمُلْكِ قَالَ أَبِي: رَوَاهُ زهير، قَالَ: قلت لأبي الزُّبَيْر: أحدثك جَابِر عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه كَانَ لا ينام حتى يقرأ قَالَ: لا، لم يحدثني جَابِر، حدثني صفوان أو ابْن صفوان)
فانظر إلى جواب أبي الزبير عندما سأله زهير.
وأما كلامك عن قصة الليث مع أبي الزبير فمحض تكلف منك فقط، والقصة واضحة وضوح الشمس في كبد السماء.
وأما عن المتأخرين الذين وصفوا أبا الزبير بالتدليس فهم جم غفير، منهم عبدالحق الإشبيلي وابن القطان والحافظ العلائي وسبط ابن العجمي والإمام الذهبي والحافظ وغيرهم .. - ولا أدري هل لكلامهم عندك وزن ام لا؟ -،واما بالنسبة لما رواه مسلم عن أبي الزبير عن جابر معنعنا من غير طريق الليث، فقد اعتذر له ابن العجمي وغيره: بانه وقف عليها من طريق الليث عنه،ولكنه رواها من غير طريق الليث بن سعد.
واما كلامك عن صحيفة اليشكري التي عند أبي الزبير،فما أدراك ان كل ما في الصحيفة من الاحاديث سمعها أبو الزبير من جابر؟
هذا ما تم تسطيره على عجالة،
وبارك الله فيك أخي الكريم.
ـ[أبو مريم هشام بن محمدفتحي]ــــــــ[13 - Jun-2008, صباحاً 06:40]ـ
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،
فيا أخي اتق الله، ولا تقف ما ليس لك به علم
بسم الله الرحمن الرحيم:
لقد أخطأ الحاكم في قوله هذا، وبين وهمه الإمام الحافظ في (طبقات المدلسين ص 15): (و وهم الحاكم في “ كتاب علوم الحديث “ فقال في سنده:و فيه رجال غير معروفين بالتدليس! و قد وصفه النسائي و غيره بالتدليس , ... ).
بل الظاهر أن الحافظ هو الذي لم يصب في النقل عن الحاكم ... انظر كلام الحاكم المتقدم
ولقد ذكره الحافظ في الطبقةالثالثة-أي أبوالزبير -.
ولقدلمست من كلامك انك تقول بتباين منهج المتقدمين من اهل الحديث على منهج المتأخرين، و هذا ما لا اقول به، ولكن سأثبت لك على طريقتك ان أبا الزبير مدلس.
لم تصنع شيئا ... ولم تثبت شيئا،
فالإمام النسائي رماه بالتدليس،وكذا أبوحاتم الرازي لمح إلى ذلك فيما نقلت عنه انت، ولكنك غضضت الطرف عن محل الشاهد في قولك:
(ومع ذلك فقد وقفت على حديث في العلل لعبد الرحمن بن أبي حاتم:
¥