ـ[عبدالله السني]ــــــــ[31 - May-2008, مساء 06:15]ـ

كتب الأثبات:

الأثبات جمع ثبت جمع ثَبَتَ. محركة والمراد بها الكتاب الذي يذكر فيه المؤلف أسانيده للكتب التي قرأها على شيوخه إلى مؤلفيها، وقد قال الحافظ ابن حجر في مقدمة الفتح:"الأسانيد أنساب الكتب "

وأما ثبت بسكون الباء فهو من مراتب التعديل.

والأثبات في الأصل مجموعة من الإجازات التي حصل عليها الطالب من شيوخه لرواية كتب الحديث. فإذا جمعت هذه الإجازات في مؤلف سُميتْ الأثبات أو البرامج أو المعاجم أو المشيخات.

ومن فوائد كتب الأثبات والمعاجم والمشيخات:

1 ـ الوقوف على تراجم العلماء المعاصرين للمؤلف.

2 ـ الحصول على تراجم لرواة قد لا نجدهم في كتب التراجم العامة.

3 ـ وجود أسانيد المصنفات مما يعين على تحقيقها.

4 - تعين على دراسة جوانب متعلقة برواة كتب الحديث وغيرها.

والمؤلفات فيها كثيرة منها: فهرست ابن الخير الإشبيلي والفهرست لابن النديم و المعجم المفهرس للحافظ ابن حجر العسقلاني، والمجمع المؤسس له أيضا , وقطف الثمر في رفع أسانيد المصنفات في الفنون والأثر للشيخ صالح بن محمد الفلاني المدني، وسلسلة العسجد في ذكر شيوخ السند لصديق حسن خان القنوجي، والإرشاد إلى مهمات الإسناد للمحدث شاه ولي الله الدهلوي، وصلة الخلف بموصول السلف للروداني، وإتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر للشوكاني و وإتحاف النبلاء بالرواية عن الأعلام الفضلاء للشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجري.

انظر: تاج العروس مادة ثبت ومقدمة فهرس الفهارس للكتاني وعناية المحدثين بتوثيق المرويات، للدكتور أحمد محمد نور سيف وكتب الأثبات للدكتور موفق عبدالقادر

ـ[عبدالله السني]ــــــــ[31 - May-2008, مساء 06:16]ـ

المتروك

المتروك: هو من ثبت كذبه في حديث الناس، واشتهر أمره بين العام والخاص.

وهو الذي يقال له المتهم بالكذب، فمن كانت هذه سيرته لا يؤمن عليه أن يكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن هنا جاء الحذر من الرواية عنه؛ لأنه بذلك صار مسلوب العدالة، ومن شرط صحة الحديث أن يكون راويه عدلاً والكذب يقدح في العدالة.

فمن سقطت عدالته، وثبت كذبه في حديث الناس، فهو متروك، وحديثه مطروح.

وفي تدريب الراوي (1/ 498) أن المتروك من اتهم بالكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعرف الحديث إلا من جهته،ويكون مخالفاً للقواعد المعلومة ويدخل في ذلك من عرف بالكذب في حديثه مع الناس.

وحكم الرواية عن المتهم بالكذب أو المتروك، ولقد نص الأئمة -مثل مالك وغيره- على عدم الأخذ عن الذي يكذب في حديث الناس، إلا أنه لا يوجد في كتب الرجال من هذا الصنف إلا القليل النادر؛ لأن مؤلفي كتب الرجال اهتموا بذكر تراجم من له رواية عن رسول صلى الله عليه وسلم.

وأما الذي يكذب في حديث الناس وليس له رواية، فلم يذكروه في كتب الرجال.

انظر: تدريب الراوي النوع الثالث والسبعون.

ـ[عبدالله السني]ــــــــ[31 - May-2008, مساء 06:28]ـ

المذاكرة

من آداب طالب الحديث أن يكثر من المذاكرة، فإنها تقوي الذاكرة، فعن ابن شهاب الزهري أنه قال: «إنما يذهب العلم النسيان وترك المذاكرة.

ولقد كان أصحاب النبي يتذاكرون بينهم فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «كنا نكون عند النبي صلى الله عليه وسلم فنسمع منه الحديث، فإذا قمنا تذاكرناه فيما بيننا حتى نحفظه».

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «إذا سمعتم مني حديثاً فتذاكروه بينكم».

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «تحدثوا وتذاكروا، فإن الحديث يذكر بعضه بعضاً».

قال عطاء بن أبي رباح: «كنا نكون عند جابر فيحدثنا، فإذا خرجنا تذاكرنا، فكان أبو الزبير أحفظنا للحديث».

وقال علقمة: «تذاكرووا الحديث، فإن حياتَه مذاكرتُه».

قال الخطيب: «أفضل المذاكرة مذاكرة الليل، وكان جماعة من السلف يبدؤون المذاكرة من العِشاء، فربما لم يقوموا حتى يسمعوا أذان الصبح».

«فإن لم يجد الطالب من يذاكره ذاكر نفسه بنفسه، وكرَّر معنى ما سمعه، ولفظه على قلبه، ليعلق ذلك على خاطره، فإن تكرار المعنى على القلب كتكرار اللفظ على اللسان سواء بسواء، وقَلّ أن يفلح من يقتصر على الفكر والتعقل بمحضرة الشيخ خاصة، ثم يتركه ويقوم ولا يعاوده».

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015