ـ[شريف شلبي]ــــــــ[20 - May-2008, صباحاً 11:40]ـ

جزاك الله خيراً

فلإن كنت تميل الى تصحيح هذه الزيادات، بالرغم من عدول مسلم عن روايتها - فما توجيه معناها عندك - وفقك الله -لا سيما:

" أَنَّ جُلَيْبِيباً كَانَ امْرَأً يَدْخُلُ عَلَى النِّسَاءِ يَمُرُّ بِهِنَّ وَيُلاَعِبُهُنَّ فَقُلْتُ لاِمْرَأَتِى لاَ تُدْخِلْنَ عَلَيْكُمْ جُلَيْبِيباً فَإِنَّهُ إِنْ دَخَلَ عَلَيْكُمْ لأَفْعَلَنَّ وَلأَفْعَلَنَّ. قَالَ وَكَانَتِ الأَنْصَارُ إِذَا كَانَ لأَحَدِهِمْ أَيِّمٌ لَمْ يُزَوِّجْهَا حَتَّى يَعْلَمَ هَلْ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فِيهَا حَاجَةٌ أَمْ لاَ "

ـ[أبو مريم هشام بن محمدفتحي]ــــــــ[21 - May-2008, صباحاً 09:28]ـ

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

فإتماما لما ذكرت،

قال الإمام أحمد في المسند،

12728 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِىِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ خَطَبَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى جُلَيْبِيبٍ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى أَبِيهَا فَقَالَ حَتَّى أَسْتَأْمِرَ أُمَّهَا.

فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم «فَنَعَمْ إِذاً». قَالَ فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ إِلَى امْرَأَتِهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتْ لاَهَا اللَّهُ إِذاً مَا وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ جُلَيْبِيباً وَقَدْ مَنَعْنَاهَا مِنْ فُلاَنٍ وَفُلاَنٍ. قَالَ وَالْجَارِيَةُ فِى سِتْرِهَا تَسْتَمِعُ - قَالَ - فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم بِذَلِكَ. فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَرُدُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرَهُ إِنْ كَانَ قَدْ رَضِيَهُ لَكُمْ فَأَنْكِحُوهُ. فَكَأَنَّهَا جَلَّتْ عَنْ أَبَوَيْهَا وَقَالاَ صَدَقْتِ. فَذَهَبَ أَبُوهَا إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنْ كُنْتَ قَدْ رَضِيتَهُ فَقَدْ رَضِينَاهُ. قَالَ «فَإِنِّى قَدْ رَضِيتُهُ». فَزَوَّجَهَا ثُمَّ فُزِّعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَرَكِبَ جُلَيْبِيبٌ فَوَجَدُوهُ قَدْ قُتِلَ وَحَوْلَهُ نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قَتَلَهُمْ. قَالَ أَنَسٌ فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لَمِنْ أَنْفَقِ بَيْتٍ فِى الْمَدِينَةِ. معتلى 289 مجمع 9/ 368

وهذا الحديث قد جعله المتأخرون شاهدا لحديث أبي برزة الأسلمي المتقدم ذكره، ولكن

قال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في العلل:

1012 - وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ: اخْتُلِفَ عَلَى ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ: فَرَوَى مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: وَقَعَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَرَكِبَ جُلَيْبِيبٌ، فَوَجَدَهُ قَدْ قُتِلَ، وَحَوْلَهُ نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قَتَلَهُمْ

وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا الْمَتْنِ، وَبِزِيَادَةٍ: أَنَّهُمْ وَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ، ثُمَّ قَتَلُوهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأَخْبَرَهُ، فَجَاءَ حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: " هَذَا مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ، قَتَلَ سَبْعَةً، ثُمَّ قَتَلُوهُ، هَذَا مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ " ثُمَّ حَمَلَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى سَاعِدِهِ، مَا لَهُ سَرِيرٌ غَيْرَ سَاعِدَيِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى حُفِرَ لَهُ، وَدُفِنَ، وَلَمْ يَذْكُرْ غُسْلا

فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: عَنْ أَبِي بَرْزَةَ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ

قلت: فحديث أنس ليس شاهدا لحديث أبي برزة، بل هو خطأ، وحديث معمر عن ثابت فيه نظر، (راجع شرح العلل لابن رجب 2/ 657 عتر، و 2/ 804 همام)

وأما الزيادة في حديث أبي برزة، فإن عفان بن مسلم قد تابعه على الزيادة، بالإضافة إلى عبد الصمد:

1 - إبراهيم بن حجاج السامي (الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم 2361 دار الراية، (عن جوامع الكلم) ورواه ابن حبان في صحيحه 4035، عن أبي يعلى وهو في مسنده على ما ذكر البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة، 9127 دار الرشد)

2 - محمد بن الفضل (عارم)، في شعب الإيمان للبيهقي وفي المصباح في عيون الصحاح لعبد الغني المقدسي، بتحقيق شركة أفق

والله تعالى أعلم،

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[22 - May-2008, صباحاً 05:59]ـ

أَنَّ جُلَيْبِيباً كَانَ امْرَأً يَدْخُلُ عَلَى النِّسَاءِ يَمُرُّ بِهِنَّ وَيُلاَعِبُهُنَّ فَقُلْتُ لاِمْرَأَتِى لاَ تُدْخِلْنَ عَلَيْكُمْ جُلَيْبِيباً فَإِنَّهُ إِنْ دَخَلَ عَلَيْكُمْ لأَفْعَلَنَّ وَلأَفْعَلَنَّ. قَالَ وَكَانَتِ الأَنْصَارُ إِذَا كَانَ لأَحَدِهِمْ أَيِّمٌ لَمْ يُزَوِّجْهَا حَتَّى يَعْلَمَ هَلْ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فِيهَا حَاجَةٌ أَمْ لاَ

توجيه الرواية على افتراض الصحة

لعله لصغر سنه وقصر قامته ((ثُمَّ حَمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى سَاعِدَيْهِ مَا لَهُ سَرِيرٌ غَيْرَ سَاعِدَىْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه))

ولعله قبل نزول الحجاب والله اعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015