2 - وعن ابن عباس قال: (أمر النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أن يسجد على سبعة أعضاء ولا يكف شعرًا ولا ثوبًا الجبهة واليدين والركبتين والرجلين). أخرجاه وفي لفظ: (قال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: أمرت أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة وأشار بيده على أنفه واليدين والركبتين والقدمين) متفق عليه. وفي رواية: (أمرت أن أسجد على سبع ولا أكفت الشعر ولا الثياب الجبهة والأنف واليدين والركبتين والقدمين) رواه مسلم والنسائي.

([1]) هذا واضح في وجوب السجود على هذه الأعضاء لأنه اخبارعن سجود المؤمن ويؤيده حديث ابن عباس فيسجد على الجبهة والأنف والكفين والركبتين وأطراف القدمين فتكون أطراف أصابع القدمين وكذا اليدين إلى القبلة هذا هو الواجب في السجود فيجب عليه أن يسجد على هذه الأعضاء كلها في الفرض والنفل ولا يرفع شيء منها، وفيه أن لا يكف شعراً ولا ثوباً فتسجد معه عند السجود وظاهر الأمر الوجوب حتى في الشعر والثياب لأن الأمر واحد وهذا مما يدل على أنه ينبغي له الحرص على الخشوع والإقبال على الصلاة لأنه إذا اشتغل بكف ثوبه وشعره ربما شغله عن المطلوب وهو الخشوع في صلاته والإقبال على صلاته وإحضار قلبه فأمر أن يسجد على هذه الأعضاء وأمر أن لا يشتغل بكف شعر ولا ثوب حتى يكون أكمل وأوفر في خشوع قلبه وإقباله على صلاته.

@ الأسئلة

أ - يلاحظ على بعض الناس أنهم يرفعون أرجلهم عن الأرض هل يجوز هذا الفعل؟

لا يجوز بل لا بد من السجود على أطراف القدمين فإذا سجد ورفع رجليه لا يصح سجوده.

ب - هل يصح وضع الجبهة على الكفين؟

يجب وضع الجبهة والأنف على الأرض أو على البساط الذي على الأرض.

ج - بعض المصلين يضع الغترة موضع سجوده؟

إذا دعت الحاجة لا بأس لبرودة أو حرارة الأرض فوضع أطراف غترته أو أطراف بشته فسجد عليها فلا بأس كان الصحابة إذا أحسوا بحر الأرض سجدوا على ثيابهم.

د - كف الكم إذا كان قبل الدخول في الصلاة؟

يحله إذا دخل في الصلاة حتى يسجد معه

هـ - والغترة؟

كذلك يتركها على حالها (وصفها الشيخ).

و - لو فعل ذلك – الكف -؟

لا ينبغي له ذلك أقل أحواله الكراهة

ز - حديث عائشة في ضم القدمين في السجود؟

شاذ رواية ابن خزيمة شاذة لأنه رواها كما رواها مسلم (كانت قدمها منصوبتان) وهو أبلغ في المجافاة وهما كاليدين فإذا تفرقت اليدين تفرقت القدمين فرواية مسلم أولى وأصح

ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[21 - Jul-2008, صباحاً 11:34]ـ

104 - باب المصلي يسجد على ما يحمله ولا يباشر مصلاه بأعضائه

1 - عن أنس قال: (كنا نصلي مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه). رواه الجماعة. ([1] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=128564#_ftn1))

2 - وعن ابن عباس قال: (لقد رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في يوم مطير وهو يتقي الطين إذا سجد بكساء عليه يجعله دون يديه إلى الأرض إذا سجد). رواه أحمد.

3 - وعن عبد اللَّه بن عبد الرحمن قال: (جاء النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فصلى بنا في مسجد بني الأشهل فرأيته واضعًا يديه في ثوبه إذا سجد). رواه أحمد وابن ماجه وقال: (على ثوبه).

قال المصنف: وقال البخاري: قال الحسن: كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة ويداه في كمه. وروى سعيد

([1]) هذه الأحاديث فيها السجود على الملابس وكلها تدل على أنه لا حرج بالسجود على بعض الثياب عند الحاجة إلى ذلك كشدة الحر أو البرد أو غير ذلك فحديث أنس في الصحيحين بين في ذلك أنهم كانوا يسجدون على ثيابهم في شدة الحر فالأحاديث صحيحة وواضحة والآثار كذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والسلف الصالح كانوا يتقون الحر والبرد ببعض ثيابهم أو ببعض البسط على الأرض تقيهم حرها وبردها فلا بأس بذلك فكان صلى الله عليه وسلم يصلي على الخمرة وهي حصير من الخوص فكل هذا لا حرج فيه ولا بأس به سواء كان من الخوص أو من القطن أو من الصوف أو من غير ذلك من النباتات الطاهرة

ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[22 - Jul-2008, مساء 06:10]ـ

105 - باب الجلسة بين السجدتين وما يقول فيها

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015