وسأنتقل الآن للكلام عن الزيادات التي لم يذكرها المؤلف – وفقه الله –، وقد يكون غاب عن ذهني وجودها في الكتاب؛ علماً أني أعرضت عن كثير من الزيادات التي ضعفها بعض أشياخي مما تلقيته عنهم سماعاً، ولا يفوتني هنا أن أشير إلى موضوع الشيخ خليل بن محمد الشاعري – وفقه الله – والذي فتحَ آفاقاً في تتبع الزيادات الضعيفة والشاذة، يمكن الاطلاع عليه من خلال هذا الرابط: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=284&highlight=%C7%صلى الله عليه وسلم1%عز وجل4%C7%عز وجل0%C9 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=284&highlight=%C7%صلى الله عليه وسلم1%عز وجل4%C7%عز وجل0%C9) :
1 – أخرج البخاري (1071) عن عائشة – رضي الله عنها – أنَّ رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: كان يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيصلي ركعتين خفيفتين.
المراجع: العلة وأجناسها (ص 384) وذكر: أن هذه الرواية وهم ذكره الإمام مسلم في التمييز، وحكاه الخطيب عن جماعة من أهل العلم، وكذلك ابن عبد البر حكاه عن أهل الحديث.
2 – عن أنس – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: " إنَّ لله عتقاء في شهر رمضان عند كل فطر، إلا رجلاً أفطر على خمر ".
المراجع: زيادة الثقة في الأسانيد والمتون (ص 97) لعمرو عبد المنعم سليم.
3 – عن جابر – رضي الله عنه – في صفة خطبة النبي – صلى الله عليه وسلم – وفيه: " ... وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار ".
المراجع: زيادة الثقة في الأسانيد والمتون (ص 99) لعمرو عبد المنعم سليم.
4 – زيادة الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم – في دعاء القنوت الذي علمه – عليه الصلاة والسلام – للحسن بن علي – رضي الله عنهما –.
المراجع: زيادة الثقة في الأسانيد والمتون (ص 101) لعمرو عبد المنعم سليم، وتخريج الشيخ ياسر فتحي لكتاب (الذكر والدعاء ... ) (ص 338 وما بعدها).
فائدة: من أهل العلم من ضعف حديث الحسن بن علي كله، ومنهم من ضعف الزيادة في أوله: علمني رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كلماتٍ أقولهن في قنوت الوتر، هذا فضلاً عن الزيادات الأخرى في الحديث.
5 – حديث أنس في الإسراء والمعراج، وفيه زيادة: (قبل أن يوحى إليه).
المراجع: زيادة الثقة في الأسانيد والمتون (ص 103) لعمرو عبد المنعم سليم.
6 – عن أبي أمامة – رضي الله عنه – قال: قيل لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – أيُّ الدعاء أسمع؟ قال: " جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات ".
المراجع: زيادة الثقة في الأسانيد والمتون (ص 115) لعمرو عبد المنعم سليم.
7 – عن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم –: " الإسبال في الإزار، والقميص، والعمامة من جرَّ شيئاً خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة "، وذكر شيخ الإسلام زيادة في الحديث: " والسراويل ".
المراجع: زيادة الثقة في الأسانيد والمتون (ص 117) لعمرو عبد المنعم سليم.
8 – عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم –: " إن في الجنة شجرةً يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، شجرة الخلد ".
المراجع: زيادة الثقة في الأسانيد والمتون (ص 118) لعمرو عبد المنعم سليم.
9 – التسليم على النبي – صلى الله عليه وسلم – عند الدخول إلى المسجد أو الخروج منه.
المراجع: زيادة الثقة في الأسانيد والمتون (ص 120) لعمرو عبد المنعم سليم.
10 – عن ابن عمر – رضي الله عنهما – مرفوعاً: " من أتى الجمعة من الرجال والنساء فليغتسل، ومن لم يأتها فليس عليه غسل من الرجال والنساء ".
المراجع: زيادة الثقة في الأسانيد والمتون (ص 123) لعمرو عبد المنعم سليم.
11 – زيادة: " على صدره " في حديث وائل بن حجر – رضي الله عنه – في موضع اليدين أثناء القيام.
المراجع: زيادة الثقة في الأسانيد والمتون (ص 124) لعمرو عبد المنعم سليم.
فائدة: ذكرتني هذه الزيادة تخريج الشيخ محمد بن عبد الله – وفقه الله – لحديث وائل بن حجر، وما فيه من الزيادات والألفاظ، فقد أطال الكلام، وحرر القول فيه؛ فلينظر على هذا الرابط:
12 - زيادة: " أَوَ غيرَ ذلك يا عائشة " في حديث الصبي الذي أُتِيَ به ليصلي عليه النبي – صلى الله عليه وسلم – فقالت عائشة: طوبى له عصفور من عصافير الجنة.
المراجع: زيادة الثقة في الأسانيد والمتون (ص 126) لعمرو عبد المنعم سليم، ونقل تضعيف الإمام أحمد لهذه الزيادة وابن عبد البر.
13 – عن ابن مسعود – رضي الله عنه – قال: نهانا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن نستنجي بعظمٍ، أو روثٍ، أو حُمَمَةِ.
المراجع: زيادة الثقة في الأسانيد والمتون (ص 129) لعمرو عبد المنعم سليم.
¥