ـ[أبو مريم هشام بن محمدفتحي]ــــــــ[12 - May-2008, مساء 03:24]ـ

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

فجزاكم الله خيرا،

276

إذن، فأبو قلابة على مصطلح أبي حاتم في التدليس، لم يعرف عنه التدليس، أي أنَّه لا يعرف عنه أنَّه يحدث عمن سمعه ولقيه ما لم يسمع منه، وبما أنَّ روايته هنا كانت عن أبي أسماء الرحبيِّ، وقد حدث عنه في غير هذا الحديث مصرحاً عنه بسماع (7). إذن فأبو قلابة قد لقي أبا أسماء وسمع منه، لذا هو لا يدلس عنه، إنَّما هو يرسل عمن لم يلقه ولم يسمع منه، لذا فعنعنته عن أبي أسماء الرحبي تحمل على السماع. خصوصاً وإنَّ روايته عن أبي أسماء بصيغة العنعنة في " صحيح مسلم " (8).

(8) 8/ 11 (2568) (39) (40)، و 8/ 170 (2889) (19).

ولأبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان - رضي الله عنه - أربعة أحاديث في صحيح مسلم،

أرقامها في تحفة الأشراف:

2100 و 2101 و2102 و2105

2100: الفتن وأسراط الساعة، باب 5، من رواية أيوب وقتادة عن أبي قلابة (2889/ 19 - 20)

2101: الزكاة، باب 12، من رواية أيوب عن أبي قلابة (994/ 38)

2102: الإمارة، باب 53، من رواية أيوب عن أبي قلابة (1920/ 170)

2105: كتاب البر والصلة والأدب، باب 13، من رواية أيوب وخالد بن مهران الحذاء عن أبي قلابة، (2568/ 42)

وخالفهما عاصم بن سليمان الأحول فأدخل بين أبي قلابة وأبي أسماء، أبا الأشعث الصنعاني

(2568/ 39 إلى 41)

والله تعالى أجل وأعلم

ـ[الحمادي]ــــــــ[12 - May-2008, مساء 04:44]ـ

بارك الله فيكم وشكر لكم هذا البحث

هنا فائدتان:

1 - ذكرتم قولَ الإمام ابن كثير: (إسناده قوي صحيح) ولكنه ذكر في موطن آخر أنَّ الموقوف أشبه

2 - لم تذكروا طعن الحافظ إسماعيل بن عُليَّة في الحديث، ومعلومٌ أنه من أخصِّ تلاميذ خالدٍ الحذاء إن لم يكن

أخصَّهم وأحفظَهم، ففي المنتخب من علل الخلال (170):

أنَّ عبدَالله بن أحمد قال:

(حدثني أبي قال: قيل لإسماعيل-يعني ابن عليَّة- في هذا الحديث؛ فقال:

كان خالدٌ يرويه، فلم يلتفت إليه، ضعَّفَ إسماعيلُ أمره.

يعني حديث خالد عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرايات)

ـ[أبو مريم هشام بن محمدفتحي]ــــــــ[14 - May-2008, صباحاً 09:58]ـ

2 - لم تذكروا طعن الحافظ إسماعيل بن عُليَّة في الحديث، ومعلومٌ أنه من أخصِّ تلاميذ خالدٍ الحذاء إن لم يكن

أخصَّهم وأحفظَهم، ففي المنتخب من علل الخلال (170):

أنَّ عبدَالله بن أحمد قال:

(حدثني أبي قال: قيل لإسماعيل-يعني ابن عليَّة- في هذا الحديث؛ فقال:

كان خالدٌ يرويه، فلم يلتفت إليه، ضعَّفَ إسماعيلُ أمره.

يعني حديث خالد عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرايات)

والنص بتمامه في العلل برواية عبد الله بن أحمد عن أبيه (2443)

وعقب عليه د/ وصي الله بن محمدعباس بقوله: وانظر رسالة الأخ عبد العليم عبد العظيم حفظه لله في الأحاديث الواردة في المهدي رقم (7) ص 145

ولم أقف على تلك الرسالة

ـ[أبو مريم هشام بن محمدفتحي]ــــــــ[14 - May-2008, صباحاً 11:56]ـ

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

فقد ذكر العقيلي في الضعفاء (ترجمة خالد بن مهران، أبي المنازل الحذاء،)

الترجمة 403 (بتحقيق حمدي عبد المجيد):

{حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: قلت لحماد بن زيد: ما لخالد الحذَّاء في حديثه؟ قال: قَدِمَ علينا قدمةً من الشامِ فكأنا أنكرنا حفظه.}

ثم ذكر النص المتقدم عن عبد الله بن أحمد (الذي في العلل برقم 2443) ...............

(ج2/ص351)

قلت: والظاهر أن سفيان الثوري أسنُّ من حماد بن زيد بعام واحد أو نحو ذلك، من ترجمتيهما في التقريب،

فأما حماد بن زيد، فقد قال الحافظ (1506، نسخة شاغف):

مات سنة تسع وسبعين وله إحدى وثمانون سنة

- قلت: يعني بعد المائة - وعلى ذلك فمولده نحو سنة ثمان وتسعين

وأما سفيان، فقد قال الحافظ (2458): مات سنة إحدى وستين وله أربع وستون

قلت: فعلى ذلك فمولده نحو سنة سبع وتسعين

والله تعالى أجلُّ وأعلم

ـ[ماهر الفحل]ــــــــ[15 - May-2008, مساء 08:47]ـ

جزاكم الله خيراً على هذه الفوائد والعوائد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015