اسمحوا لي بطرح سؤال حتى يتضح الأمر عندي جيدا،

هل تفخيم الراء عند ورش في (ابراهيم،اسرائيل و عمران) لعجمتها أم لأنها أسماء علم أعجمية؟

وهل يمكننا القول بناء على ما تفضلتم به أن هناك من يرى وجها جائزا في تفخيم راء (فرعون) لأنها أعجمية أيضا (اسم علم)؟

سؤال الأخت وجيه وجدا، فكلمة ((درهم)) على ضرب ((فرعون)) المجمع على ترقيقها، وليست على ضرب ((إبراهيم)) فهذه الأخيرة بينها وبين الكسرة فاصل بخلاف كلمتنا، فما رأيك؟

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[05 - Jul-2008, مساء 01:21]ـ

السلام عليكم.

يقول الشاطبي - رحمه الله - عن حكم الراء عند الأزرق عن ورش:

وَفَخَّمَهَا في الأَعْجَمِيِّ وَفِي إِرَمْ ... وَتَكْرِيرِهَا حَتَّى يُرى مُتَعَدِّلا

ويقول الشارح [أبو شامة] في "إبراز المعاني":

ذكر في هذا البيت ما خالف فيه ورشٌ أصلَهُ فلم يرققه مما كان يلزم ترقيقه على قياس ما تقدم ..... أي وفخم ورشٌ الراء في الاسم الأعجمي أي الذي أصله العُجمة وتكلَّمتِ العربُ به ومنعتْه الصَّرف بسببه، والذي منه في القرآن ثلاثة: (إبراهيم وإسرائيل وعمران)، كان يلزمه ترقيق رائها لأن قبلها ساكنًا بعد كسرة، وليس الساكن حرف استعلاء.

ثم قال وفي إرم أي وفخَّم الراء في (إرم ذات العماد)، وكان يلزمه ترقيقُها لأنَّها بعد كسرة وإرم أيضًا اسم أعجمي وقيل عربي فلأجل الخلاف فيه أفرده بالذكر، ووجه تفخيم ذلك كله التنبيه على العجمة ورقق أبو الحسن بن غلبون (إرم)، لأنَّ الكسرة ولِيتِ الرَّاء بِخلاف البواقي.

وأما (عُزيرُ) [يقرأ ورش بغير تنوين] فلم يتعرَّضوا له وهو أعجمي وقيل عربي على ما يبيَّن في سورته فيتجه فيه خلاف مبني على ذلك.

ونص ابن الجزري

(والشَّرْطُ الرَّابِعُ): أَنْ لا تَكُونَ الكَلِمَةُ أَعْجَمِيَّةً، وَالَّذِي فِي القُرْآنِ مِنْ [ص 94] ذَلِكَ: إِبْرَاهِيمُ وعِمْرَانُ و إِسْرَائِيلُ، وَلَمْ يُخْتَلَفْ في تَفْخِيمِ الرَّاءِ من هَذِهِ الأَلْفَاظِ المَذْكُورَةِ.

أقول [المليجي]: لا شك أن استشكال الأخوين في محله.

ولكن رأيتهم ينصون على العجمة كمبرر للخروج على الأصل، فعلمت أنها مبررٌ - وإن كان ضعيفًا إلا أنه قد يفسّر أمرًا واقعًا - فقلت: إنما نظرت إلى وجه ضعيف آخر، لكنه أحسن حالا من السابق،،،،.

وقلت: فلعل في النطق بتفخيم راء درهم تلميحًا إلى عجمتها وأنها منقولة هكذا،،.

فهذا يقال عند تفسير أمر واقع، لا يقال على سبيل تصحيحه، أو الاحتجاج له.

وقولك يا أخي: فكلمة ((درهم)) على ضرب ((فرعون)) المجمع على ترقيقها، وليست على ضرب ((إبراهيم)) فهذه الأخيرة بينها وبين الكسرة فاصل بخلاف كلمتنا، فما رأيك؟

أقول: حكم الراء عند الأزرق عن ورش يشمل الضربين فلا تقلق.

والله أعلم

ـ[مسلم بن عبدالله]ــــــــ[15 - عز وجلec-2008, صباحاً 10:36]ـ

سبحان الله ...

على هذا فترقيق راء الدرهم هو الأقوى؟!

شكر الله لكما، ما زلتُ مذ عرفتُ الدرهم مفخماً راءَه، وأرجو أن لا يكون ذلك لشدة حبي له:)

وفقكما الله، فائدة جليلة

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[16 - عز وجلec-2008, مساء 01:36]ـ

شكر الله لكما، ما زلتُ مذ عرفتُ الدرهم مفخماً راءَه، وأرجو أن لا يكون ذلك لشدة حبي له:)

وفقكما الله، فائدة جليلة

جزاكم الله خيرا على المرور

كلنا أيضا نفخم أمره:).

لكن يبدو أن أهل القرآن ليسوا كذلك.

ـ[مسلم بن عبدالله]ــــــــ[16 - عز وجلec-2008, مساء 03:07]ـ

جزاكم الله خيرا على المرور

كلنا أيضا نفخم أمره:)

أضحك الله سنك

لكن يبدو أن أهل القرآن ليسوا كذلك

جعلنا الله وإياكَ وأحبابنا من أهل القرآن أهلِ الله وخاصّتِه، آمين

ـ[أبو زيد الشيباني]ــــــــ[21 - عز وجلec-2008, مساء 02:21]ـ

ما أقربها من (إربة)!

ولا يفخمها إلا العوام ....

ـ[أبو المعتصم]ــــــــ[22 - عز وجلec-2008, مساء 01:17]ـ

ما أقربها من (إربة)!

السلام عليكم

صحيح أخي أن الراء في (درهم) والراء في (إربة) يتشابهان

الراء ساكنة وما قبلها مكسور

إلا أنهما غير متلازمين، فعندنا في مصر يقولون: العين بصيرة والإيد أصيرة:)

ـ[عاطف إبراهيم]ــــــــ[24 - عز وجلec-2008, مساء 07:32]ـ

سؤال على استحياء:): وهل يوجد في القرآن لفظ (درهم)

فقد حاولت أن أتذكر فعزب عني تذكر موضعها

بارك الله فيكم

ـ[مسلم بن عبدالله]ــــــــ[25 - عز وجلec-2008, صباحاً 07:05]ـ

سؤال على استحياء:): وهل يوجد في القرآن لفظ (درهم)

فقد حاولت أن أتذكر فعزب عني تذكر موضعها

بارك الله فيكم

لا، ليس في القرآن كلمة درهم بالإفراد، إنما فيه:

? وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَ?هِمَ مَعْدُودَةٍ ?

ـ[عاطف إبراهيم]ــــــــ[27 - عز وجلec-2008, مساء 05:56]ـ

قلتُ: سؤال على استحياء: وهل يوجد في القرآن لفظ (درهم)

فقد حاولت أن أتذكر فعزب عني تذكر موضعها

بارك الله فيكم

لا، ليس في القرآن كلمة درهم بالإفراد، إنما فيه:

? وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَ?هِمَ مَعْدُودَةٍ ?

جزاك الله خيراً وبارك فيك

فليس للكلام على راء (درهم) ثمرة في قراءة القرآن بل فائدة المباحثة حول تفخيمها وترقيقها في كلام الناس ... أليس كذلك؟:)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015