ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[24 - Jun-2008, مساء 07:45]ـ

كلامك محل نظر أخي الحبيب أمجد .. (جزاك الله خيرا وبارك فيك).

ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[24 - Jun-2008, مساء 07:48]ـ

شيخنا أبا محمد .. (جزاك الله خيرا وبارك فيك).

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[24 - Jun-2008, مساء 07:59]ـ

بارك الله فيكما

وإنما ذكرته مباحثة ...

وفي ذهني منذ مدة موضوع عن الاحتجاج بأقوال كبار التابعين إذا لم يكن في الباب شيء يدفعه

ويلحق به الاحتجاج بأقوال أئمة القرون الأولى إذا لم يكن في الباب شيء يدفعه

وتحقيق معتى قول بعضهم "رأيهم أحب إلينا من رأينا" هل هو على سبيل الاحتجاج أم على سبيل احتقار النفس وكونهم أقرب لإصابة الحق منا

وكان سبب إثارة هذا الموضوع في ذهني ما ذكر عن أحمد وغيره من احتجاجه أحيانا بأقوال التابعين

ومنها قصة أحمد مع كراهة طاوس للأنين

وهو موضوع يحتاج إلى تحرير والله أعلم

*******

هل يمكن أن يقال: أين أصحاب أحمد المختصين به كأبناءه والمرُّوذي وغيرهم عن هذا النقل؟؟

ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[24 - Jun-2008, مساء 09:30]ـ

أخي الحبيب أمجدقولك: (هل يمكن أن يقال: أين أصحاب أحمد المختصين به كأبناءه والمرُّوذي وغيرهم عن هذا النقل؟؟).اهـ. أقول: في قولك هذا إشارة إلى إعلال الرواية المنقولة عن الإمام، وهذا بعيد - في المسألة محل المباحثة -؛ لما يلي:1 - إبراهيم بن محمد بن الحارث الأصبهاني، قال ابن أبي يعلى: (نقل عن إمامنا أشياء). وقال: (ذكره أبو محمد الخلال من جملة الأصحاب). فلم يذكرا إغرابا ولا نكارة ... 2 - "أبناء أحمد والمرُّوذي" لم يستوعبا جميع مسائل الإمام، هذا هو الأصل، ومَن ادَّعى غير ذلك، يلتزم بالدليل. ثم: هنا يُقال: هل وصلنا جميع مسائل أحمد من طريق "أبنائه والمرُّوذي"؛ لكَي نطعن في رواية إبراهيم ابن الحارث عن الإمام أحمد بدعوى "التفرّد"؟! 3 - هذه الرواية ذكرها أهل البصيرة والنَّقد من أئمة المذهب .. فمنهم من استحسنها على غيرها كشيخ الإسلام .. ومنهم من أشار إلى ضعفها في مقابل رواية أخرى (فلم نذهب بعيدا) في استحباب ابتداء تراويح أول ليلة بسورة القلم - يعني: العلق - وتناقلوا علة ذلك: أنها أول سورة نزلت. أما تعليل البهوتي فبعيد .. (والله أعلم).ونعتذر إلى شيخنا أبي محمد أن تقدَّمنا بالجواب بين يديه (غفر الله لنا وله وللجميع).

ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[02 - Jul-2008, صباحاً 03:38]ـ

(تنبيه)

ما ورد في (كشّاف القناع: 1/ 403/س18 عالم الكتب)، من قول البُهوتي (ت: 1051): (نصّ عليه): إنما يعود على قول الحجّاوي (ت: 968): (ويختم آخر ركعة من التّروايح قبل ركوعه ويدعو).

ـ[جهاد هاني]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 12:31]ـ

أحببت أن أنبه على أمر واضح، ولكن قد يخفى على بعض من يطالع هذا الموضوع، وهو أن مراد أحمد http://majles.alukah.net/images/icons/radia.gif بسورة القلم سورة العلق فقد كان كثير من السلف يسميها القلم لقوله تعالى فيها (الذي علم بالقلم)

وذلك لأن سورة نون والقلم لم يقل أحد إنها أول ما نزل وإنما اختلفوا في أول ما نزل على ثلاثة أقوال ذكرها السيوطي في الإتقان أولها: العلق وهو الصحيح، وثانيها: المدثر، وثالثها: الفاتحة، والصواب حمل ما ورد في أوليتهما على أنها أولية إضافية، وأما الأولية المطلقة فلسورة العلق.

وأما أصل الموضوع فكون السورة أول ما نزل لا يعني أن تقرأ في أول عشاء، لأنها لم تنزل في أول عشاء، ولا في أول ليلة، وحتى لو فرض ذلك فالمداومة على تلاوة سورة معينة في وقت مخصوص بلا توقيف من النبي http://majles.alukah.net/images/icons/sallah.gif لا يجوز، ويعتذر عن إمامنا أحمد بأنه ربما تكون بلغته آثار لم تبلغنا فتمسك بها، وإلا فكلٌ يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي

منقول http://majles.alukah.net/images/icons/sallah.gif

ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 07:27]ـ

أخي جهاد هاني،

أود منك قبل التعليق قراءة الموضوع بدءا من العنوان إلى منتهاه، فإن رأيتَ في جعبتك جديدا فهاته ..

ـ[مسلم بن عبدالله]ــــــــ[23 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 12:00]ـ

قال الشيخ الجليل بكر بن عبد الله أبو زَيد بن بكر بن غَيهب القُضاعِيّ (رحمه الله) (ت: 28 محرَّم 1429)، في "تصحيح الدُّعاء" ص421:

تنبيه: في "طبقات ابن أبي يعلى: 1/ 96" و"الفروع: 1/ 548" و"الاختيارات للبعلي ص/64" أنَّ الإمام أحمد - رحمه الله تعالى - استحبّ قراءة سورة القلم عشاء أول ليلة من رمضان، وعلَّل ذلك: بأنَّها أول سورة نزلت من القرآن في رمضان، ووافقه شيخ الإسلام ابن تيميّة على ذلك، ولم أر لهذا الاستحباب دليلًا، فليُحرَّر. انتهى

فائدة لم أسمع بها قبل الآن، جزاكم الله خيراً يا أخي الكريم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015