ـ[أبوعمرو المصري]ــــــــ[10 - Mar-2008, مساء 05:28]ـ

الله سبحانه يقول: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (لأنفال:39)

ويقول (قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) (التوبة:29)، وغيرها من آيات السيف الكثيرة، وهي من آخر ما نزل من القرآن،

وكما جاء في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله)،

وقال صلى الله عليه وسلم كما في حديث بريدة في الصحيح (اغزوا باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله)، وغيرها من الأحاديث،

قال الشوكاني رحمه الله:

"أما غزو الكفار، ومناجزة أهل الكفر وحملهم على الإسلام، أو تسليم الجزية، أو القتل، فهو معلوم من الضرورة الدينية، ولأجله بعث الله رسله، وأنزل كتبه، وما زال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منذ بعثه الله سبحانه إلى أن قبضه إليه جاعلاً لهذا الأمر من أعظم مقاصده، ومن أهم شئونه، وأدلة الكتاب والسنة في هذا لا يتسع لها المقام، ولا لبعضها، وما ورد في موادعتهم أو تركهم إذا تركوا المقاتلة فذلك منسوخ بإجماع المسلمين".

ـ[شريف شلبي]ــــــــ[11 - Mar-2008, مساء 12:48]ـ

نقول: كلامنا ليس المقصود منه إنكار وجوب الجهاد والقتال وإخواننا يسردون الآيات والاثار لإثبات وجوب القتال والجهاد - كأننا ننكره!!!!

نقول الجهاد والقتال ليس غاية ولا هدف للإسلام إنما وسيلة من وسائل نشر الدين والقضاء على الباطل والظلم وإخواننا مصممون على أنه هدف وغاية ارسال الرسل وإنزال الكتب!!!!

نقول قال الله تعالى موضحاً غاية رسالة رسله وأنبيائه كذا وكذا - ويقول إخواننا قال الشوكاني!!!!!!!

ـ[المقدسى]ــــــــ[12 - Mar-2008, مساء 09:02]ـ

باراك الله فيك أخي الكريم , وأعتقد أن هذا الحديث قد قال البعض بتضعيفه ممن يلوحون

بتحاور الديانات والتقارب مع الغرب وللمطلع علي فكر هذه الفئة من العلماء إن صح ان نطلق عليهم

هذا اللقب يري نفس الطريقة يتبعونها في تشكيكهم في حديث ((من بدل دينه فإقتلوه))

فيقولون أن مسلم لم يقبله لضعف في احد راويه وهو عكرمة مع العلم أن الحديث في صحيح البخاري

وقال فيه الإمام الترمذي انه حسن صحيح!!!!

وسنسمع العجب العجاب من هذا القبيل وما علم هؤلاء المساكين بأنهم لن يكونوا من المرضين عند المسيحين إلا أن يتبعوا دينهم

وما دروا بأنهم بمثل هذه الأقوال يشتتون شباب الأمة ويشككونهم في الكثير من الأحكام والمسائل ...

اللهم إهديهم وإهدينا للصراط المستقيم.

ـ[أبو معاذ الجابري]ــــــــ[31 - Mar-2008, صباحاً 11:33]ـ

للرفع

طور بواسطة نورين ميديا © 2015