ـ[رشيد الحضرمي]ــــــــ[07 - Mar-2008, مساء 11:03]ـ
قولك أخي الحبيب (طبعا كلام البخاري مقدّم إذا لم نجد من في طبقة البخاري أو أعلى من له كلام يرجّح قول اللاحق كابن عبد البر) إذاً تقدّم كلام البخاري على ابن عبد البر إلا إذا وافقه من في طبقة البخاري أو أعلى، وأظن أن هذا يعوزه التقرير يا أخي، على أي أساس يقدم كلام من لم يدلل على من دلل، فمن دلل أسعد بالاتباع من غيره وأقوم للحجة بينك وبين الله.
والتفريق بين الفقه والحديث من هذه الحيثية ـ سأتأمله أكثر ـ.
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[07 - Mar-2008, مساء 11:16]ـ
أخي أدعوك لتأمل كلام الشيخ الحمادي
وأما استدراكك فأقول
الذي يثبت علة .. فكلامه مقدم على من ينفيها
لأنه مثبت .. والإثبات مقدم
إلابقرائن كالتي أشار إليها الحمادي وفقه الله تعالى
ـ[رشيد الحضرمي]ــــــــ[07 - Mar-2008, مساء 11:29]ـ
كتبت المشاركة الأخيرة قبل رؤية مشاركة الشيخ الكريم الحمادي،
أشكرك شيخنا المفضال على هذا التعليق الجميل.
وأشكر الأخ الحبيب إلي أبا القاسم على حسن إجابته.
ـ[أبو عبدالله السعيدي]ــــــــ[08 - Mar-2008, صباحاً 05:45]ـ
جزاك الله خيراً أخي الفاضل أبا عائشة، على طرح هذا السؤال المهم النافع.
وجزى الله الإخوة الفضلاء الحبيب أبا القاسم
والشيخ الفاضل الحمادي
على هذه المباحثة الطيبة.
ـ[ابن رجب]ــــــــ[08 - Mar-2008, صباحاً 10:02]ـ
) إذاً تقدّم كلام البخاري على ابن عبد البر إلا إذا وافقه من في طبقة البخاري أو أعلى، وأظن أن هذا يعوزه التقرير يا أخي، على أي أساس يقدم كلام من لم يدلل على من دلل، فمن دلل أسعد بالاتباع من غيره وأقوم للحجة بينك وبين الله.
والتفريق بين الفقه والحديث من هذه الحيثية ـ سأتأمله أكثر ـ. [/ quote]
أيها الحضرمي , لانهم أفهم وأعلم.
وأتذكر معنا لكلام ابي حاتم حيث يقول: كنت اتضايق عندما لا اجد من يفهم هذا العلم حتى ياتي ابازرعة فينفس عني ,,
ولما ساله ابنه لم ,, فقال ابو حاتم: لايحسن هذا العلم اليوم احدا , فقال ابنه: ومحمد ابن يحيى الذهلي وفلان ,وفلان؟ فقال ابو حاتم: هو يفهم شيء يسير.
تأمل هذا الكلام ياابا عائشة.
ـ[ابن رجب]ــــــــ[08 - Mar-2008, صباحاً 10:08]ـ
بارك الله فيك أخي رشيد وفي أخينا أبي القاسم
ينبغي أن تكون عناية الباحث -حتى ينتفع- بتلمُّس سبب تعليل الإمام المتقدم
فإنَّ هذا أنفع له، ويكسبه دربة في علم العلل، ويوقفه على أسراره
وأما النظر إلى الأحاديث التي أعلَّها الأئمة الكبار أو بعضهم بظاهرية= فلا نفع من ورائه
والإشكال أنَّ كثيراً من الباحثين ينظر إلى كلام هؤلاء الكبار كنظره إلى من تأخر، فيريد منهم
التصريح بكل علة يعلُّون بها حديثاً، وهذا لا يتيسر في كثير من الأحاديث
فهم يسكتون عن التفصيل كثيراً، وقد يذكرون جزءاً من العلة ويسكتون عن بعضها
فأنصح الباحث أن يجتهد وسعه في جمع طرق الحديث الذي أشكل عليه، وينظر في أحاديث الباب
والآثار المروية فيه، ويجتهد في استيفاء ذلك الباب، وحينها سيقف غالباً على العلة
وقد يعسر عليه ذلك أحياناً؛ لوقوف الإمام على طرق وآثار لم تتوفر للباحث المتأخر
المهم هو أن يتشبع الباحث بمنهج أولئك الكبار، وقد يظهر له خلاف قول بعض الأئمة
ويترجح له تصحيح ما أعلوه، لكن ليس بمحاكمتهم إلى أدلة ظاهرية، وقواعد رياضية
وإنما من خلال النظر في العلة، والتحقق من عدمها بعد استيعاب طرق الحديث وما روي في الباب
وأختم بما قاله إمام العلل علي بن عبدالله المديني: (الباب إذا لم تُجمَع طرقه لم تُدرَك علَّته)
وليس المراد جمع طرق الحديث الواحد فقط، بل جمع ما روي في معناه والآثار الموقوفة
فقد تتبيَّن العلة بأثر صحيح عن صحابي الحديث الذي نبحثه، فنجد الصحابيَّ مخالفاً لصريح ذلك
الحديث لا لمجمله، وهذا قد يشير إلى علة في الحديث، وهكذا
أحسنت ابا محمد , اضافة جيدة ,, ولن انسى ان البعض يريدون يلزموا الائمة ان يصرحوا بالعلة والا فكلام من صرح هو الاولى ولايريد ان يكلف نفسه البحث عن هذه العلة.