ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[10 - Feb-2008, مساء 11:56]ـ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُئل فَضِيلةُ الشَّيْخِ عَبدُ الكريمِ بنُ عبدِ اللَّهِ الخُضَيْر ـ سَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ـ:
أيهما أفضل من جهة الحفظ والفهم لمن يريد الاقتصار على أحدهما المحرر أو بلوغ المرام؟
فأجاب ـ أثَابَهُ اللَّهُ تَعالى ـ:
المحرر أمتن من البلوغ، وأحكام ابن عبد الهادي بالنسبة لتعليل الأحاديث، والتنبيه على بعض الأمور من حيث الصناعة الحديثية لا شك أن المحرر أمتن، لكن يشكل عليه أنه ما خدم، يعني ليس له شرح مطبوع، والشروح المسجلة عليه قليلة، بينما البلوغ كتاب مطروق ومعروف، يعرفه العلماء كلهم، وشرحوه، شروحه مطبوعة، يعني ما يشكل على طالب العلم شيء، لكن لو انتشرت شروح المحرر لكانت العناية به أجدر.
المصدر: [شَرْح المَنْظُوْمَةِ البَيْقُونِيَّة، لصَاحِبِ الفَضِيْلَةِ العَلاَّمَةِ عَبْدِ الكَرِيمِ الخُضَيْر].
www.khudheir.com
ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[11 - Feb-2008, صباحاً 09:40]ـ
بارك الله فيك يا أخ سلمان، ونفع الله بفضيلة الشيخ العلامة عبد الكريم الخضير، حفظه الله.
وهنا موضوعات لها تعلق بالبلوغ والمحرر:
http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=4846&highlight=%C7%صلى الله عليه وسلم1%صلى الله عليه وسلم3%Cعز وجل%عز وجل1%عز وجل1+% C8%صلى الله عليه وسلم1%صلى الله عليه وسلم6%عز وجلرضي الله عنه+%C7%صلى الله عليه وسلم1%صلى الله عليه وسلم3%عز وجل1%C7%صلى الله عليه وسلم3
وهنا:
http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=5275&highlight=%C7%صلى الله عليه وسلم1%صلى الله عليه وسلم3%Cعز وجل%عز وجل1%عز وجل1+% C8%صلى الله عليه وسلم1%صلى الله عليه وسلم6%عز وجلرضي الله عنه+%C7%صلى الله عليه وسلم1%صلى الله عليه وسلم3%عز وجل1%C7%صلى الله عليه وسلم3
وهنا:
http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=5308&highlight=%C7%صلى الله عليه وسلم1%صلى الله عليه وسلم3%Cعز وجل%عز وجل1%عز وجل1+% C8%صلى الله عليه وسلم1%صلى الله عليه وسلم6%عز وجلرضي الله عنه+%C7%صلى الله عليه وسلم1%صلى الله عليه وسلم3%عز وجل1%C7%صلى الله عليه وسلم3
ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[13 - Feb-2008, مساء 06:38]ـ
شكر اللَّهُ لكُم، وباركَ فيكُم ـ يا شيخ عليّ أحمد ـ.
ـ[السلفية النجدية]ــــــــ[29 - Mar-2009, مساء 11:10]ـ
جزاك الله خيرا أخي الفاضل ..
جوهرة مضيئة من جواهر الشيخ - حفظه الله - ..
ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 04:01]ـ
جزاكُنَّ اللَّهُ خَيرًا،وباركَ فيكُنَّ.