ـ[عبدالله السني]ــــــــ[14 - Jan-2008, مساء 01:58]ـ
مخاطبة النبي عليه الصلاة والسلام وسيدنا علي لإبليس // هذا كذب مفضوح! , و موضوع مكذوب، لا يجوز نشره
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل
سؤال مهم جدا
هذا الحديث هل هو صحيح ام لا؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
هذي قصة رسول الله عليه افضل الصلاه والسلام وعلى اهل بيته ومخاطبته لأبليس لعنه الله //// لاصحاب العقول والقلووب
قال عروة بن الزبير، خرجنا مع الرسول (صلعم) ومعنا علي بن أبي طالب عليه السلام. فلما صرنا وراء البقيع سمعنا صلصلة كصلصلة الحديد، فقلنا: ما هذا يا رسول الله؟ قال: هذا إبليس ... لعنه الله في حلته وزينته. فقال لع علي بن أبي طالب: سله يا رسول الله حتى يتجلى لنا ... فقال له رسول الله (صلعم): تجلى لعلي ابن أبي طالب وإلا هلكت اليوم ..
قال الراوي: فتشخص لنا جميعاً فإذا هو شيخُ اعور وإذا طول عينه الصحيحة كطول أنفه وعلى رأسه برنس معلق عليه زينة كل زينة، و في وسطه منطقة معلق عليها كل طريف وفيها جرس. فقال: السلام عليك يا رسول الله. قال رسول الله (صلعم): هو كما تقول ولكنك عدو الله وعدو نفسك. فما هذا البرنس الذي على رأسك؟ فقال: يا محمد هذه الدنيا بحذافيرها أزينها في أعين الناظرين الراغبين ليزدادوا حرصاً عليها .. قال (صلعم): فما هذا الذي أراه على وسطك؟. قال: هذه شهوات الدنيا أعرضها على قلوب بني آدم على أن لا يقدرون على ترك شهوة منها. قال (صلعم): فما هذه الأجراس بينها؟. قال: إذا رأيت الناس يتحاجون ضربت الأجراس بينهم فيفعلون كل قبيح ويتكلمون بكل زور وبهتان. قال النبي (صلعم): فما والله تقول في أصحابي؟
قال: فأما أنت فمعصوم مني فما دنوت منك قط. وأما علي بن أبي طالب فليتني أسلم منه رأساً .. (في رواية أن الرسول (صلعم) رأى الناس وقد همدوا وقل الخلاف بينهم .. فسأل علي بن أبي طالب عن ذلك، فأجابه بأنه وجد إبليس متشخصاً فطرح عليه حجراً فلا يقوم بعدها ... فأمره الرسول بأن يخلي له سبيله لأن ذلك من حكمة الله أن يكون موجوداً) وأما سائر الصحابة فنحن وهم في أطوار إن غلبوني تارة غلبتهم تارة أخرى فليس أفارقهم إلا عند ذكر الله. فقال النبي (صلعم): كم لك من أمتي أعداء؟.
قال: خمسة عشر نفر. قال (صلعم): من هم؟. قال: أولهم أنت يا رسول الله. وعلي. ففرح النبي (صلعم) لأن أبغضكم إلي أحبكم إلى الله. قال (صلعم): ولم ذلك؟. قال: حين ظهر أتم الدين .. والثالث إمام عادل والغني المتواضع والتاجر الصادق والعالم الخاشع والمؤمن الناصح والمتورع عن الحرام، ورحيم القلب والقيم على التوبة والدائم على الطهارة والسخي وصاحب الصدقة والمؤدي للزكاة وحامل القرآن والقوام بالليل. ثم قال النبي (صلعم): كم لك من أمتي أصدقاء؟ قال: إحدى عشر نفراً. وهم، سلطان جائر والمتكبر في نفسه والتاجر الخائن وشارب الخمر والتنباك وآكل الربا والنمام وقاتل النفس المحرمة وآكل مال اليتيم ومانع الزكاة وقاطع الصلاة ومؤثر الدنيا على الآخرة. ثم قال النبي (صلعم): كيف تجد موضع الصلاة منك؟. قال: يأخذني الحمامِ (الحمى) إذا أقاموا الصلاة. قال (صلعم): فإذا قرؤوا القرآن؟. قال: أظهر صماً. قال (صلعم): فالصدقة؟. قال: يلووا يديً إلى عنقي. لأن في الصدقة ثلاث خصال لا أقدر عليها. أولها أن الله يكون غريماً له. والثانية تكون الجنة مأواه والثالثة يعصم من أربعين صباحاً. فأي مصيبة أعظم علي من ذلك؟!!. قال النبي (صلعم): أتعرف كم عدد الشياطين؟. قال: نعم يا محمد قد أمرت بالصدق، وأعلم أن عدد بني آدم عشر البهائم والبهائم عشر الطيور والطيور عشر الجن، وبني آدم والبهائم والطيور والجن والشياطين ويأجوج ومأجوج عشر ملائكة سماء الدنيا. ثم قال له النبي (صلعم): بأي شيء تعرف الخصال التي تكون بها هلاك بني آدم؟. قال: إذا فعلوا ثلاث خصال فقد هلكوا، أولها البخل والثانية اللهو فإنه شعبة من الشيطان والثالثة شبائب الذنوب. فقال له (صلعم): أمتي أمة مرحومة يغفر لهم الله سنين بتوبة ساعة. قال: صدقت يا محمد ولكن آمر بعض أمتك بما يبطل أعمالهم. قال (صلعم): بماذا تأمرهم؟ قال: المشايخ فليس آمرهم
¥