يقال له السعير سمى هكذا لأنه يسعر فيه ثلاثمائة قصر في كل قصر ثلاثمائة بيت في كل بيت ثلاثمائة لون من العذاب وفيه حيات وعقارب وقيود وسلاسل وأغلال، وفيه جب الحزن ليس في النار عذاب أشد منه إذا فتح باب الحزن حزن أهل النار حزنا شديداً.
الباب السابع:-
يقال له الهاوية من وقع فيه لم يخرج ابدا وفيه بئر الهباب يخرج منه نار تستعيذ منها النار، وفيه الذين قال الله فيهم {سأرهقه صعودا}، وهو جبل من نار يوضع أعداء الله على وجوههم على ذلك الجبل مغلولة ايديهم إلى أعناقهم، مجموعة أعناقهم إلى أقدامهن، الزبانية وقوف على رؤسهم بأيديهم مقامع من حديد إذا ضرب أحدهم بالمقمعة ضربة سمع صوتها الثقلان.
وأبواب النار من حديد ..
فرشها:- الشوك
غشاوتها:- الظلمة
أرضها:- نحاس ورصاص وزجاج أوقد عليها الف عام حتى احمرت وآلف عام حتى ابيضت وآلف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة قد مزجت بغضب الله.
اللهم انا نعوذ بك من النار وماقرب إليها من قولا أو عمل
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً.
وأبواب جهنم سبعة، كما في قوله تعالى: (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُوم *) الحجر (آية:43/ 44)
قال ابن عطية في تفسيره: واخْتَصَرْتُ ما ذَكَر المفسرون في المسافات التي بين الأبواب وفي هواء النار وفي كيفية الحال، إذ هي أقوال أكثرها لا يستَنِد، وهي في حيز الجائز، والقدرة أعظم منها، عافانا الله من ناره وتغمدنا برحمته بمنه. اهـ.
وأما تسمية أبوابها، وتعليل كل اسم بما ذُكِر فهذا ليس بصحيح، ولا يُمكن الوقوف عليه إلا بِنصّ عن المعصوم صلى الله عليه وسلم، ولا نصّ في ذلك.
وهذه أمور غيبية، فيجب أن يوقف فيها مع النصّ، ولا يَجوز تجاوزه، لأن الكلام في هذه الأمور من غير دليل ولا مُستند صحيح تقوّل على الله، وافتراء عليه سبحانه وتعالى.
وحديث: " أوقد عليها ألف عام حتى احمرت وآلف عام حتى ابيضت وآلف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة " ضعيف لا يصحّ.
والله تعالى أعلم.
الشيخ عبد الرحمن السحيم
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=38706
ـ[عبدالله السني]ــــــــ[09 - Jan-2008, صباحاً 10:25]ـ
فوائد بعض سور القرآن
هذا سؤال وجوابه عن فضائل بعض السور:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسف على الإزعاج
ما صحة التالي؟
فوائد بعض سور القرآن:
آل عمران (190 - 200): من قرأ آخر آل عمران في ليلة كتب له قيام ليلة
الجواب:
لا يصحّ.
****************
الأنعام: من صلى الفجر في جماعة وقعد في مصلاه وقرأ ثلاث آيات من سورة الأنعام
وكل به سبعين ملكاً يسبحون الله ويستغفرون له إلى يوم القيامة
الجواب:
لا يصحّ.
****************
الكهف من حفظ 10 آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال
الجواب:
رواه مسلم في صحيحه.
**************
السجدة من قرأ (الملك) و (السجدة) بين المغرب والعشاء الآخرة فكأنما قام ليلة القدر
الجواب:
لا يثبت هذا.
وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ بسورة السجدة والملك.
***************
يس: من قراها في ليلة أصبح مغفورا له.
من قراها كتب له قراءتها قراءه القرآن عشر مرات.
الجواب:
لا يثبت في فضل سورة (يس) حديث.
***************
الصافات: من قرا (يس) و (الصافات) يوم جمعه ثم سال الله أعطاه الله سؤاله.
الجواب:
لا يصحّ.
***************
الدخان: من قراها في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بيتا بالجنة
الجواب:
لا يصحّ.
وقال الألباني: ضعيف.
********************
من قرأ (حم الدخان) في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك.
الجواب:
قال الألباني: موضوع.
يعني أنه مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
*************
الحشر: من قرأ خواتيم الحشر في يوم أو نهار فمات من يومه أو ليلته أوجب الله له الجنة
الجواب:
لا يصحّ.
وقال الألباني: ضعيف جدا.
*************
الواقعة: من قراءها كل ليلة لم تصبه فاقه أبدا.
الجواب:
قال الألباني: موضوع.
يعني أنه مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
*************
الملك: من قراءها شفعت لصاحبها حتى يغفر له وهي المانعة المنجية من عذاب القبر.
الجواب:
رواه الترمذي، وضعفه الألباني.
وحسن الألباني حديث:
"إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي: (تبارك الذي بيده الملك) ".
************
التكوير: من سره ان ينظر الى يوم القيامة كأنه
رأي العين فليقرأ (اذا الشمس كورت) (اذا السماء انفطرت) (اذا السماء انشقت)
الجواب:
الحديث رواه الإمام أحمد والترمذي، وصححه الألباني.
***************
ألاعلى: كان رسول الله صلى الله علية وسلم يحب هذه السورة
الجواب:
لم أسمع به.
****************
الزلزلة: من قراها في ليلة كانت له عدل نصف القرآن
الجواب:
قال الألباني: ضعيف.
*************
التكاثر: من قراها في كل ليلة كأنه قرأ ألف آية
الجواب:
لا يصحّ.
وقال الألباني: ضعيف.
***********
الكافرون: من قراها عدلت ربع القران الكريم
الجواب:
رواه الإمام أحمد والترمذي.
وقال الألباني: صحيح.
-----
الشيخ عبدالرحمن السحيم
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=23991
¥