ـ[الحمادي]ــــــــ[04 - Jan-2008, مساء 09:50]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كلها لا تصح، وبعضها أشد من بعض في الضعف والنكارة
وحديث قراءة سورة الملك ضعيف، والصواب وقفه على ابن مسعود رضي الله عنه
كما عند عبدالرزاق في المصنف، فيما أذكر
وحديث: (اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك) عند ابن ماجه بإسناد ضعيف
ـ[محمد بن مسلمة]ــــــــ[05 - Jan-2008, صباحاً 12:26]ـ
بارك الله فيك شيخنا الحمادي ونفعنا بعلمك وختم لنا ولك بالصالحات ..
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[05 - Jan-2008, مساء 01:22]ـ
اخي الكريم الحمادي قلت وحديث قراءة سورة الملك ضعيف، والصواب وقفه على ابن مسعود رضي الله عنه
اقول بل هوصحيح وثابت عند الائمة كالترمذي والمنذري وابن القيم والالباني
ـ[الحمادي]ــــــــ[05 - Jan-2008, مساء 04:41]ـ
اخي الكريم الحمادي قلت وحديث قراءة سورة الملك ضعيف، والصواب وقفه على ابن مسعود رضي الله عنه
اقول بل هوصحيح وثابت عند الائمة كالترمذي والمنذري وابن القيم والالباني
حياك الله أبا محمد الغامدي
أما الإمام الترمذي فلم يصحح الحديث، بل قال: (حديث حسن) ولا يخفى عليك
أنَّ هذا ليس تصحيحاً ظاهراً للحديث
وكذا الشيخ الألباني رحمه الله، بل نصَّ على أنه (حسن لغيره) وخطَّأ مَنْ حكمَ عليه بالصحة
وأما الإمامان المنذري وابن القيم فلعلك تفيدني بموضع كلاميهما على الحديث
هذا لأجل البحث العلمي وتدقيق الإحالات، وأزيد هنا:
بأن ابن حبان رواه في صحيحه، والحاكم في المستدرك، وصححه على شرط الشيخين
وسبق البحث في هذا الحديث قديماً، وتبيَّن أنه لم يثبت مرفوعاً، وأنَّ الثابتَ عن ابن مسعود موقوفاً
فقد رُوِيَ هذا الحديث مرفوعاً من حديث أبي هريرة وابن عباس وأنس بن مالك وابن مسعود
ولا يخلو إسناد منها من كلام
فأما حديث أبي هريرة فأخرجه الترمذي وغيره، ومداره على عباس الجشمي عن أبي هريرة، وعباس لم يوثقه سوى ابن حبان، وقال الحافظ ابن حجر: (مقبول) أي: حيث يتابع، وإلا فليِّن الحديث
ولم يتابع هنا
وأما حديث ابن عباس فأخرجه الترمذي وغيره، ومداره على يحيى بن عمرو بن مالك النكري
وهو ضعيف
وأما حديث أنس بن مالك فأخرجه الطبراني في الصغير والأوسط، وشيخ الطبراني لم أقف له على ترجمة، وشيبان بن فروخ تكلم فيه بعض النقاد
وأما حديث ابن مسعود فقد روي موقوفاً ومرفوعاً، ورفعه خطأ
والصحيح وقفه على ابن مسعود
ولعل الشيخ الألباني رحمه الله رأى تقوية الحديث بناء على هذه المرويات
فرأى أنَّ الحديثَ مرفوعاً حسنٌ لغيره
وهذا الحكم مقبول، وهو حكمٌ بضعف الأحاديث المروية في هذا الباب؛ مع إمكان تقويتها
وترقية درجتها إلى مرتبة الحسن لغيره
أما الحكم بالصحة ففيه نظر ظاهر
ـ[ابن رجب]ــــــــ[05 - Jan-2008, مساء 04:54]ـ
أحسنت ابا محمد ,, على هذه الافادة
ـ[أم عبدالملك]ــــــــ[05 - Jan-2008, مساء 08:21]ـ
جزاكم الله خير الجزاء .. ونفع بكم الأمة
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[06 - Jan-2008, صباحاً 07:49]ـ
اخي الكريم الحمادي وفقك الله هذه روايات الحديث في موقع الدرر السنية ومنه نقلت عن المنذري وابن القيم والصحيح ابن العربي
- ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، خباءه على قبر، وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة (تبارك الذي بيده الملك) حتى ختمها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فقال النبي صلى الله عليه وسلم هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: حسن غريب من هذا الوجه - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2890
15830 - ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فقال النبي صلى الله عليه وسلم هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر
الراوي: عبد الله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 6/ 36
¥