ـ[أبو معاذ__عدنان]ــــــــ[31 - عز وجلec-2007, صباحاً 11:22]ـ
جزاك الله خيرا أخي الفاروق وزادك الله علما
في كلام الخطيب سابقا (1/ 272 - 273)
عندي إشكال: في كلام المحقق (الدكتور محمود الطحان) عند قول المؤلف: (حوله نقط كما تدور) ذكر المحقق في الحاشية: أي كان يضع الفاصل بعد كل عشرة أحاديث دائرة وحولها نقاط هكذا [0].
والسؤال: أريد زيادة توضيح وجه إطلاق كلمة نقط -حول الدائرة -كما في كلام المؤلف والمحقق-.
وجزاك الله خيرا
ـ[الدكتور مروان]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 01:13]ـ
أخي الحبيب الكريم
هي طريقة في الكتابة من نوع الفواصل، معروفة في المخطوطات التراثية
وعند النساخين القدماء، وهي مثلما نصنعه في زماننا في الإيميل بوضع
علامة @ وهي الآن معروفة عندنا كمصطلح في التعامل مع النت والشنبكوتية
وهي ليست بين مضلعين؛ بل مجموع من الدوائر متداخلة، وداخلها، أو خارجها
نقاط تدور حولها، وليست كما رسمتها هنا:
((أي كان يضع الفاصل بعد كل عشرة أحاديث دائرة وحولها نقاط هكذا [0]))
وشكرا لك
ـ[الدكتور مروان]ــــــــ[10 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 01:20]ـ
وقد أخذ الخطيب البغدادي ذلك عن كتاب:
المعرفة والتاريخ؛ للفسويّ (وهو «يعقوب بن سفيان الفسوي» المتوفّى سنة 277 هـ
وصفه الذهبي بـ:
«الاِمام الحافظ الحجّة الرحّال، محدّث إقليم فارس»
وقال: «وله تاريخ كبير جمّ الفوائد»)، ونحن نجد فيه:
((محمد بن سيرين:
قال علي بن المديني: أتاني رجل من ولد محمد بن سيرين بكتاب محمد بن سيرين عن أبي هريرة فكانت هذه الأحاديث يحدث بها هشام مرفوعة كانت عنده مرفوعة كان أولها: هذا ما حدثنا أبو هريرة قال أبو القاسم كذا، وقال أبو القاسم كذا، وكان فيه.
قال: كان كتاب في رق عتيق، وكان عند يحيى بن سيرين، كان محمد لا يرى أن يكون عنده كتاب، وكان في أسفل حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين فرغ منه: هذا حديث أبي هريرة، بينهما فصل، قال أبو هريرة كذا،
وقال: في فصل كل حديث عاشرة حوله نقط كما تدور، وكان محمد لا يدلس.
قال سفيان عن عاصم قال: أتيت ابن سيرين بكتاب فقلت: انظر فيه، فقلت: يبيت عندك ? فأبى، كأنه كان يكره أن يكون عنده كتاب.
قال علي: وأخبرنا أمية بن خالد عن شعبة قال: قال خالد الحذاء: هذه الأحاديث التي يرويها محمد عن ابن عباس إنما لقي عكرمة بالكوفة أيام المختار.
حدثني أبو بشر حدثنا سعيد بن عامر عن أسماء عن أنس بن سيرين قال: لما ولدت انطلق بي إلى أنس بن مالك فسماني باسمه وكناني بكنيته ... ).