ـ[القرشي]ــــــــ[15 - Nov-2008, صباحاً 08:14]ـ
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الكريم وانا بطريقي في تعلم علم الحديث وقفة علي تعليق الامام " النسائي" رضي الله عنه وارضاه فقال
أول طبقة من طبقات " نافع" هم أيوب وعبيد الله ومالك
والثانيه منها صالح بن كسيان
والثالثة " ايوب بن موسي" وهكذا حتي وصل للطبقة التاسعة وكان بها" عبد الله بن عمر"
والعاشرة" بها عبدالله بن نافع وعثمان البري وطائفه" انتهي كلام الامام النسائي رحمه الله تعالي
وهنا سؤالي
1 - هل الطبقات هذه من اعلي ام من اسفل يعني اعلاها العاشرة ام الاولي لانه لفت نظري " عبد الله بن عمر" وموجود في الطبقة التاسعة؟
2 - ما الفائدة من ترتيب هذه الطبقات؟
3 - وهل الطبقات هذه تؤثر في مدي صحة الحديث من ضعيفه وخاصه اذا كان اسم لراوي لم يكن من هذه الاسماء المذكوره في الطبقات؟
وجزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
الجواب:
المعذرة أخي الكريم فلم أر الموضوع إلا الآن، أما سؤالكم رعاكم الله: - هل الطبقات هذه من أعليأ من اسفل يعني اعلاها العاشرة ام الاولي لانه لفت نظري " عبد الله بن عمر" وموجود في الطبقة التاسعة؟
فالجواب: من أسفل فالطبقة الأولى هي المقدمة ثم الثانية ثم الثالثة، وهلم جراً. والتفات نظرك إلى عبد الله بن عمر العمري دلالة على قوة نظرك؛ إذ العمري ضعيف.
أما سؤالكم: ما الفائدة من ترتيب هذه الطبقات؟
فجوابه: إنَّ ترتيب الطبقات له أهمية كبيرة وفائدة عظيمة؛ إذ ينتفع به عند الترجيح، واختلاف الروايات فيقدم المقدم في الشيخ على غيره، وتفريع الطبقات إنما يكون للرواة المكثرين، والاختلاف على المكثرين أمر واقع لا محالة، فننتفع مع الطبقات في الترجيح حينذاك.
أما قولكم: وهل الطبقات هذه تؤثر في مدي صحة الحديث من ضعيفه وخاصه اذا كان اسم لراوي لم يكن من هذه الاسماء المذكوره في الطبقات؟
فجوابه: إنَّ العلماء حين يفرعون على الراوي الطبقات فليس بالضرورة أنهم يستوعبون الرواة عنه، فمن لم يذكر ينظر في سماعه من ذلك الشيخ، وينظر إلى مدى متابعته أو مخالفته للرواة المكثرين عن ذاك الشيخ المروي عنه.
المصدر: http://www.hadiith.net/montada/showt...8188#post38188
ـ[ماهر الفحل]ــــــــ[28 - Nov-2008, مساء 07:51]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الحبيب
وضعت سؤالا في منتدى طلاب الحديث ولم يرد أحد هناك مع كثرة المشاهدات
فييمت به البحر أنهل من فضل جوده
في تحقيقي لبعض الرسائل أشكل على أحد الرواة وهو عبيد الله بن أبي بردة
ووجه الإشكال هو لمن تتبع أحاديثه بأسانيدها يجده يشترك في الطبقة مع آخر هو عبد الله بن المغيرة أبو المغيرة وهذا الراوي و عبيد الله بن المغيرة ابن أبي بردة
يروي كلاهما مرة عن صحابي أو عن تابعي
وجه الاشكال أن الحافظ بن حجر قال أن الذي في سنن ابن ماجة هو عبد الله بن المغيرة وعبيد الله بالتصغير وبغير تصغير كذلك يريد أنهما شخص واحد فهذا الأول قال بعضهم مقبول وقال البعض أنه لايعرف وأما الثاني فهو صدوق ووثقه بعضهم
فلعل بعض اخواني يشاركني الجهد وله الأجر بإذن الله لأنه لو كان الثاني هو نفسه الأول فالحديث الذي أعمل فيه حسن لأن رجاله كلهم ثقات
وإن كان الثاني فإنه لم يتابعه أحد فما رأيكم أحسن الحديث لقول ابن ماجة والسيوطي وغيرهما أن الاسناد كله ثقات
أم أضعفه لأنه مامن متابع
أم أنه عبد الله وعبيد الله واحد فنستريح من الاشكال
والحديث في سنن ابن ماجه بارك الله لنا في علمكم ومتعنا بكم
الجواب:
الحديث الذي في سنن ابن ماجه (255) تفرد به عبيد الله بن أبي بردة، والقول الراجح فيه أنَّه مجهول.
أما ماذكرته عن استشكال بأنَّ اسمه قريبٌ من عبد الله فهذا ليس بمشكل عند التحقيق؛ لأنَّ الحافظ المزي – وهو من هو – ترجم لعبيد الله بن المغيرة أبي بردة في " تهذيب الكمال " 5/ 63 وقال: ((أخو عبد الله بن المغيرة)) وحينئذ فيكون هناك راويان أحدهما مكبر والآخر مصغرٌ وهما أخوان أما قول الحافظ ابن حجر: ((ويقال له عبد الله مكبر)) فيستدرك عليه بما ذكره المزي.
وليعلم أنْ ليس لعبيد الله في سنن ابن ماجه ولا في الكتب الستة إلا هذا الحديث.
¥