ـ[ماهر الفحل]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 03:20]ـ

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما الفرق بين كتب المشيخات، ومعاجم الشيوخ؟

الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الفرق بين معجم الشيوخ والمشيخة هو في الترتيب، فمعجم الشيوخ هو ما رتب على حروف المعجم، أما المشيخة فتُرتب بأشكال أخرى في الأغلب الأعم.

انظر ما دبجه يراع الدكتور بشار عواد معروف في مقدمته الضافية لتأريخ الإسلام 1/ 170

المصدر:

http://www.hadiith.net/montada/showt...t=1160&page=10

ـ[خالد المرسى]ــــــــ[17 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 06:44]ـ

أحسن الله اليك شيخنا الكريم

هل يجب علينا التصديق بالروايات التى صح سندها عن التابعين والصالحين كقصة العالم النابلسى الذى سلخه اليهودى وقصة طيران البلبل مع جنازة سفيان الثورى ثم موته على قبره بعد ثلاثة أيام؟

وما معنى منهج الادباء فى تعريف المخضرم وأقصد من هم هؤلاء الادباء؟

ـ[ماهر الفحل]ــــــــ[19 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 09:27]ـ

جزاكم الله خيراً ونفع بكم.

هذه القصص إذا كانت تخالف المنقول والمعقول فهي مردودة، وإذا صح السند ولم تكن ثمة مخلفة فلا ضير بنقلها.

أما المخضرمون عند الأدباء فهم الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، بخلاف مصطلح المحدثين فعند المحدثين المخضرم من أدرك الجاهية والإسلام، ثم أسلم بعد النبي صلى الله عليه وسلم فيكونوا من التابعين.

ـ[ماهر الفحل]ــــــــ[19 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 09:29]ـ

للعلة معنيان:

الأول: معنى خاص: وهو الذي أشار إليه ابن الصلاح بقوله: ((هو الحديث الذي اطُّلِعَ فيه على علة، تقدح في صحته مع أنَّ ظاهره السلامة منها)) (1)، والحاكم بقوله: ((وإنما يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل .. )) (2).

((ولعل تخصيص المتأخرين هذا النوع باسم العلل؛ لأنَّ أكثر أحاديث كتب العلل من هذا النوع، كما هو ظاهر وصرّح به السخاوي؛ أو لأنه أدقها وأغمضها .. ولعل ما ذهب إليه المتأخرون نوع من الحصر والتقييد، لا تغيير في المنهج بالمعنى العام .. )) (3).

وبهذا يتضح لنا أنَّ العلة شيء خارج عن الجروح الموجهة إلى رجال الإسناد؛ وذلك لأنَّ ميدان الإعلال إنَّما هو الأحاديث التي ظاهرها الصحة، يقول ابن الصلاح: ((ويتطرق ذلك إلى الإسناد الذي رجاله ثقات، الجامع شروط الصحة من حيث الظاهر)) (4).

وكل من جاء بعد ابن الصلاح و عرّف المعل اشترط فيه خفاء العلة وكونها قادحة: كالطيبي (5)، والعراقي (6)، والسيوطي (7)، وأبي الفيض محمد بن محمد بن علي بن فارس (8)، وغيرهم.

لكننا مع ذلك نجد بعض العلماء يطلق العلة و يريد بها ما هو أعم من ذلك؛ حيث يدخل فيها العلة الظاهرة وغير الظاهرة: ((وهذا الاستعمال إنما هو من باب التوسع فقط، واستعمال اللفظ بمعناه العام، وإلا فما حاز علم العلل هذه الشهرة، وحظي بالتقديم والتبجيل دون سائر علوم الحديث، إلا بخفاء العلل التي يبحث فيها ودقتها)) (9) وهو الثاني من معنيي العلة. أي المعنى العام. فهذا الحافظ ابن الصلاح يقول: ((ثم اعلم أنَّه قد يطلق اسم العلة على غير ما ذكرناه من باقي الأسباب القادحة في الحديث، المخرجة له من حال الصحة إلى حال الضعف، المانعة من العمل به على ما هو مقتضى لفظ العلة في الأصل؛ ولذلك تجد في كتب علل الحديث الكثير من الجرح بالكذب، والغفلة، وسوء الحفظ، ونحو ذلك من أنواع الجرح، وسمى الترمذي النسخ علة (10) من علل الحديث، ثم إنَّ بعضهم أطلق اسم العلة على ما ليس بقادح من وجوه الخلاف، نحو إرسال من أرسل الحديث الذي أسنده الثقة الضابط)) (11).

وعقب الحافظ ابن حجر فقال: ((مراده بذلك أنَّ ما حققه من تعريف المعلول، قد يقع في كلامهم ما يخالفه، وطريق التوفيق بين ما حققه المصنف وبين ما يقع في كلامهم أنَّ اسم العلة إذا أُطلق على حديث، لا يلزم منه أنْ يُسمى الحديث معلولاً اصطلاحاً. إذ المعلول ما علته قادحةٌ خفية، والعلة أعم من أنْ تكون قادحة أو غير قادحة، خفية أو واضحة)) (12).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015