O وفي رواية: عن عبد الرحمان بن أبي ليلى، أنه شهد علياً في الرحبة، قال: أنشد الله رجلا سمع رسول الله ?، وشهده يوم غدير خم، إلاّ قام، ولا يقوم إلا من قد رآه، فقام اثنا عشر رجلاً، فقالوا: قد رأيناه وسمعناه، حيث أخذ بيده يقول: ((اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله))، فقام، إلاّ ثلاثة لم يقوموا، فدعا عليهم، فأصابتهم دعوته. لفظ سماك بن عبيد.

أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائده على المسند" (1/ 119)، وأبو يعلى في "مسنده" (567) قالا: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يونس بن أرقم، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: فذكره.

ومن طريق عبد الله بن أحمد أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (42/ 206 - 207).

ومن طريق أبي يعلى أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (42/ 206).

وأخرجه البزار في "مسنده" (632)، والمحاملي في "أماليه" (128) كلاهما من طريق جعفر الأحمر.

وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ()، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (14/ 236)، وفي "المتفق والمفترق" (1277) كلاهما من طريق العلاء بن سالم العطار. كلاهما عن يزيد بن أبي زياد.

وأخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائده على المسند" (1/ 119)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (42/ 207)، والضياء في " الأحاديث المختارة" (654). من طريق الوليد بن عقبة بن نزار العنسي، حدثني سماك بن عبيد بن الوليد العبسي.

وأخرجه البزار في "مسنده" (632)، والمحاملي في "أماليه" (128) كلاهما من طريق جعفر الأحمر عن مسلم بن سالم.

وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (42/ 207 - 208) من طريق أبي داود الطهوي- واسمه عيسى بن مسلم- عن عمرو بن عبد الله وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي.

جميعهم (يزيد بن أبي زياد، وسماك بن عبيد، عمرو بن عبد الله، ومسلم بن سالم، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي) عن عبد الرحمان بن أبي ليلى، فذكره.

O عند المحاملي: ((أيها الناس، ألست)) وانقطع عليه الحديث، وفي آخره قال: ((وال من والاه، وعاد من عاداه)).

O ليس عند أبي نعيم قوله: ((ألست أولى بالمسلمين من أنفسهم، وأزواجي أمهاتهم؟)).

O عند ابن عساكر (42/ 207 - 208) "إلا قام فقام بضعة عشر رجلاً فشهدوا وكتم قوم فما فنوا من الدنيا حتى عموا وبرصوا".

O قال الدارقطني: "غريب من حديث عبد الأعلى وعمرو بن عبد الله بن هند الجملي عن عبد الرحمن، عن علي، تفرد به أبو داود الطهوي عنهما". (تاريخ دمشق 42/ 208).

O قال ابن كثير في "البداية والنهاية" (5/ 211): "إسناد ضعيف غريب".

O قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 130): "رواه أبو يعلى ورجاله وُثّقوا، وعبد الله بن أحمد".

[]- عن أبي مريم، وبعض جلسائه، عن علي رضي الله عنه قال: إن النبي ? أخذ بيده يوم غدير خم فقال: ((اللهم من كنت مولاه فعلى مولاه)).

قال: فزاد الناس بَعْدُ: ((وال من والاه، وعاد من عاداه)). واللفظ لإسحاق بن راهويه.

أخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في المطالب العالية (3944) قال: حدثنا شبابة بن سوار المدائني، ثنا نعيم بن حكيم، ثنا أبو مريم وبعض جلسائه، عن علي، فذكره.

وأخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائده على المسند" (1/ 152)، وفي "زوائده على أبيه في فضائل الصحابة" (1206)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (42/ 213).

قال: حدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا شبابة، به.

O عند عبد الله بن أحمد: (حدثني أبو مريم ورجل من جلساء علي).

O تنبيه: جاء عند ابن عساكر: (عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا حجاج بن الشاعر) فجعله من "مسند أحمد".

وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 134): "رواه أحمد، ورجاله ثقات".

كذا قال الهيثمي، فإنّ الحديث من زوائد ابنه عبد الله.

[]- عن رياح بن الحارث، قال: جاء رهط إلى علي بالرحبة، فقالوا: السلام عليك يا مولانا، قال: كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب؟ قالوا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم يقول: ((من كنت مولاه، فإنّ هذا مولاه)).

قال رياح: فلما مضوا تبعتهم، فسألت من هؤلاء؟ قالوا: نفر من الأنصار، فيهم أبو أيوب الأنصاري.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015