وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (8484)، وفي "خصائص علي" (99) من طريق خلف بن تميم قال: حدثنا إسرائيل.

وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (1761) من طريق سهل بن عامر البجلي، قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن.

وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (1276)،و ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (42/ 215) كلاهما من طريق مخول بن إبراهيم.

وابن المقرئ في "المعجم" (15) من طريق إسحاق بن إبراهيم. كلاهما قال: حدثنا جابر بن الحر.

وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (2109) من طريق عبد الله بن الأجلح عن أبيه.

جميعهم (شعبة، شريك، وإسرائيل، وعيسى بن عبد الرحمن، وجابر بن الحر، والأجلح) عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر قال: فذكره.

O عند عبد الله بن أحمد: ((وانصر من نصره، واخذل من خذله)).

O قال العقيلي عقبه: " وقد روي هذا بإسناد أصلح من هذا الإسناد".

O قال الطبراني عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن الأجلح إلاّّ ابنه عبد الله".

O سبق الكلام على (عمرو ذي مر) انظر الحديث السابق.

[]- عن سعيد بن وهب و حبة العرني و زيد بن أرقم: أن علياً رضي الله عنه ناشد الناس: من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كنت وليه فعلي وليه فقام بضعة عشر فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كنت وليه فعلي وليه

أخرجه الطبراني في "الكبير" (5/ 191) (5058) قال: حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ثنا عمرو بن ثابت عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم عن سعيد ابن وهب و حبة العرني، فذكراه.

O فيه عمرو بن ثابت:: قال ابن معين: هو غير ثقة، وقال مرة: ضعيف، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، وكذا قال أبو حاتم وزاد: يكتب حديثه كان رديء الرأي شديد التشيع، وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وقال أبو داود: رافضي خبيث وقال في موضع آخر: رجل سوء، وقال في موضع: آخر كان من شرار الناس، وقال في موضع آخر: ليس في حديثه نكارة، وقال في السنن: وعمرو بن ثابت رافضي رجل سوء، ولكنه كان صدوقاً في الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال مرة، ليس بثقة ولا مأمون، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، وقال ابن عدي: الضّعف على رواياته بيِّن قلت، وقال ابن سعد: كان متشيِّعاً مفرطاً ليس هو بشيء في الحديث، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه، وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالمستقيم، وقال العجلي: شديد التشيع غال فيه واهي الحديث، وقال البزّار: كان يتشيع ولم يترك". تهذيب التهذيب (8/ 9).

[]- عن حبة العرني، قال: نشد علي الناس في الرحبة فقام بضعة عشر رجلا منهم رجل عليه جبة تحتها إزار حضرمية صنفتها حمراء، فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من كنت مولاه فإن علياً مولاه)).

أخرجه ابن عدي في "الكامل" (6/ 216) قال: أخبرنا علي، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا علي بن هاشم، عن محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن حبة العرني، قال: نشد علي الناس فذكره.

O تنبيه: وقع عند ابن عدي: (حية) – بالتحتانية-، وهو تصيف، والصّواب: (حبة) –بالموحدة- وهو: حبة بن جوين بن علي بن عبد نهم بن مالك بن غانم بن مالك بن هوازن بن عرينة العرني البجلي أبو قدامة الكوفي، ترجمته في تهذيب الكمال (5/ 351 - 353).

O قال السعدي: "محمد ويحيى ابنا سلمة بن كهيل واهِيَا الحديث" (الكامل 6/ 216).

O قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (2/ 164): "وحبة اتّفقوا على ضعفه إلاّ العجلي فوثّقه، ومشاه أحمد، وقال صالح جزرة: وسط، وقال الساجي: يكفي في ضعفه قوله: إنه شهد صفين مع علي ثمانون بدرياً".

[]- عن أبي قلابة، قال: نشد الناس علي في الرحبة فقام بضعة عشر رجلاً فيهم رجل عليه جبة عليها أزرار حضرمية، فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)).

أخرجه الدولابي في "الأسماء والكنى" (1623) قال: حدثنا الحسن بن علي بن عفان، قال: حدثنا الحسن بن عطية، قال: أنبأ يحيى بن سلمة بن كهيل، عن حبة العرني، عن أبي قلابة، قال: فذكره.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015