O زاد النسائي في "خصائص علي" (157): "وقال حارثة بن مضرب: قام عندي ستة".

O زاد ابن عساكر (42/ 213 - 214): ((اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)).

O ( محمد) الذي في إسناد النسائي هو: (محمد بن جعفر).

O لم يذكر الضياء (481): (أبا إسحاق).

O قال ابن كثير في "البداية والنهاية" (5/ 210): "وكذلك رواه شعبة عن أبي إسحاق، وهذا إسناد جيد".

O قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 130): "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح".

وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (8472)، وفي "خصائص علي" (87) قال: أخبرنا علي بن محمد بن علي قال حدثنا خلف قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال: حدثني سعيد بن وهب أنه قام مما يليه ستة وقال زيد بن يثيع وقام مما يليني ستة فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من كنت مولاه فإن علياً مولاه)).

O سُئِل الدارقطني في "العلل" (375) عن حديث: سعيد بن وهب، عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((من كنت مولاه فعلي مولاه))، فقال: حدّث به الأعمش، وشعبة، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن علي، واختلف عن الأعمش، .. - ثم ذكر الاختلاف فيه-، وقال: "وأشبهها بالصّواب قول الأعمش، وشعبة، وإسرائيل، وإسحاق بن أبي إسحاق، ومن تابعهم والله أعلم".

[]- عن سعيد بن وهب، وعن زيد بن يثيع، قالا: نشد علي الناس في الرحبة: من سمع رسول الله ? يقول يوم غدير خم إلاّ قام، قال: فقام من قبل سعيد ستة، ومن قبل زيد ستة، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي، يوم غدير خم: ((أليس الله أولى بالمؤمنين؟ قالوا بلى، قال: ((اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه)).

أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائده على المسند" (1/ 118) قال: حدثنا علي بن حكيم الأودي، أنبأنا شريك, عن أبي إسحاق, عن سعيد بن وهب، وعن زيد بن يثيع، فذكراه.

ومن طريق عبد الله بن أحمد أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (42/ 210)، والضياء في "الأحاديث المختارة" (480)، والمزي في تهذيب الكمال (11/ 99).

وأخرجه البزار في "مسنده" (2541 - كشف الأستار) قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، ثنا علي بن حكيم، به.

O عند البزار: ((فقام ستة عشر رجلاً فشهدوا .. ))

O قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 134): "رواه عبد الله والبزار، وإسنادهما حسن".

[]- عن عمرو ذي مر وعن سعيد بن وهب وعن زيد بن يثيع قالوا: سمعنا علياً يقول: نشدت رجلاً سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم لما قام فقام إليه ثلاثة عشر رجلاً فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يارسول الله قال: فأخذ بيد علي فقال: ((من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه وانصر من نصره واخذل من خذله)).

أخرجه البزار في "مسنده" (786) قال: حدثنا يوسف بن موسى قال: نا عبيد الله بن موسى عن فطر بن خليفة عن أبي إسحاق عن عمرو ذي مر وعن سعيد بن وهب وعن زيد بن يثيع قالوا، فذكروه.

وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (42/ 209 - 210) من طريق أبي العباس بن عقدة، نا الحسن بن علي بن عفان.

كلاهما (يوسف بن موسى، والحسن بن علي بن عفان) عن عبيد الله بن موسى.

وأخرجه الحسن بن رشيق العسكري في "جزئه" (96) من طريق سفيان بن بشر، ثنا علي بن هاشم.

كلاكهما (عبيد الله بن موسى، وعلي بن هاشم) عن فطر بن خليفة عن أبي إسحاق عن عمرو ذي مر وعن سعيد بن وهب وعن زيد بن يثيع قالوا، فذكروه.

O قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 130): "رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، غير فطر بن خليفة وهو ثقة".

وقال الهيثمي في "مختصر زوائد مسند البزار" (2/ 302): "رجال هذا الإسناد ثقات"

وتعقبه الحافظ ابن حجر بقوله: "ولكنهم شيعة، وما أدري ما أقول".

O فيه عمر ذو مر: قال البخاري لا يعرف، وقال مرة: فيه نظر، وقال ابن عدي: هو في جملة مشائخ أبي إسحاق المجهولين الذين لا يحدث عنهم غيره، وقال مسلم وأبو حاتم: لم يرو عنه غير أبي إسحاق، وقال ابن حبان: في حديثه منا كير، وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة". تهذيب التهذيب (8/ 106).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015