والبلايا. وفي الفوائد المجموعة للشوكاني بتحقيق المعلمي 1/ 174:
(حديث: كانت راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد مع علي وراية المشركين مع طلحة بن أبي طلحة، وفيه: أنه حمل راية المشركين سبعة فقتلهم علي. فقال جبريل: يا محمد: ما هذه المواساة؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أنا منه وهو مني، ثم سمعنا صائحاً في السماء يقول: لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي. رواه ابن عدي عن أبي رافع مرفوعا ً، وفي إسناده: عيسى بن مهران، وهو رافضي، يحدث بالموضعات، وقد أدخل هذا الحديث ابن الجوزي في الموضوعات، وتبع ابن حبان في ذلك.)
وقال الحافظ السخاوي في "المقاصد الحسنة" 1/ 292 - حرف لام ألف:
(حديث: لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي، هو في أثرٍ واهٍ عند الحسن بن عرفة في جزئه الشهير قال حدثني عمار بن محمد عن سعد بن طريف الحنظلي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر أنه قال: نادى ملك من السماء يوم بدر يقال له رضوان: لا سيف ... ، وذكره. وترجم عليه المحب الطبري في مناقب علي من الرياض النضرة اختصاصه بتنويه الملك باسمه يوم بدر، وذو الفقار اسم سيف النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشهر أسيافه تنفله يوم بدر وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد وكان لمنبه ابن وهب وقيل لنبيه أو منبه بن الحجاج وقيل للعاص بن منبه بن الحجاج بل قيل إن الحجاج بن علاط أهداه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، كان عند الخلفاء العباسيين ويقال إن أصله من حديدة وجدت مدفونة عند الكعبة فصنع منها، وقال مرزوق الصيقل إنه صقله فكانت قبضته من فضة وحلق في قيده وبكر في وسطه من فضة قال أبو العباس: سمي بذلك لأنه كان فيه حفر صغار، والفقرة الحفرة التي فيها الودية وعن أبي عبيد قال الفقر من السيوف الذي فيه حزوز، وقال الأصمعي: دخلت على الرشيد فقال أريكم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا الفقار؟ قلنا: نعم فجاء به فما رأيت سيفاً قط أحسن منه إذا نصب لم ير فيه شيء وإذا بطح عد فيه سبع فقار وإذا صفيحة يمانية يحار الطرف فيه من حسنه، ولذا قال قاسم في الدلائل إن ذلك كان يرى في رونقه شبيهاً بفقار الحية فإذا التمس لم يوجد، وفي رواية عن الأصمعي قال: أحضر الرشيد ذا الفقار يوماً بين يديه فاستأذنته في تقليبه فأذن لي، فقلبته فاختلفت أنا ومن حضر في عدة فقاره هل هي سبع عشرة أو ثماني عشرة.)
قال ابن كثير في "البداية7/ 250":
(وقال الحسن بن عرفة: حدثني عمار بن محمد عن سعيد بن محمد الحنظلي عن أبي جعفر محمد بن علي قال: نادى مناد في السماء يوم بدر يقال له رضوان لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي. قال ابن عساكر وهذا مرسل وإنما تنفل رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه ذا الفقار يوم بدر ثم وهبه لعلي بعد ذلك)
وقال أيضا في البداية 7/ 293:
(وقال إبراهيم بن الحسين بن ديزيل: ثنا يحيى ثنا نصر ثنا عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن نمير الانصاري قال: والله لكأني أسمع عليا وهو يقول لاصحابه يوم صفين أما تخافون مقت الله حتى متى، ثم انفتل إلى القبلة يدعو ثم قال: والله ما سمعنا برئيس أصاب بيده ما أصاب علي يومئذ إنه قتل فيما ذكر العادون زيادة على خمسمائة رجل، يخرج فيضرب بالسيف حتى ينحني ثم يجئ فيقول معذرة إلى الله وإليكم والله لقد هممت أن أقلعه ولكن يحجزني عنه أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي " قال: فيأخذه فيصلحه ثم يرجع به. وهذا إسناد ضعيف وحديث منكر.)