ـ[ابن رجب]ــــــــ[19 - Nov-2007, صباحاً 10:00]ـ

جزيت خيرا ,, بحث قيم.

ـ[أبو مريم هشام بن محمدفتحي]ــــــــ[19 - Nov-2007, صباحاً 10:19]ـ

سلامٌ عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

فجزى الله أخانا محمد بن عبد الله خيرا:

فقد قلت:

{وأما قول أبي زرعة: " شيخ "، فلا تدل على التضعيف المطلق، إلا أنها ليست دالة على العدالة، وهي إلى وصفِهِ بالتحمل والرواية مع عدم معرفة الحال أقرب، قال ابن القطان -في بيان الوهم (4/ 627) -: " فأما قول أبي حاتم: «شيخ»، فليس بتعريف بشيء من حاله، إلا أنه مُقلّ، ليس من أهل العلم، وإنما وقعت له رواية أُخذت عنه "، وقد توصل بعض أفاضل الباحثين (وهو الشيخ أبو تيمية إبراهيم الميلي) إلى هذه النتيجة، بتتبع من قيلت فيه هذه الكلمة من الرواة.}

لعلك كنت تريد أن تقول: {وأما قول أبي زرعة: " شيخ "، فلا تدل على التضعيف المطلق، إلا أنها ليست دالة على الضبط}

قال أبومحمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في باب باب بيان درجات رواة الآثار من كتاب تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل:

{فقد أخبر أن الناقله للآثار والمقبولين على منازل وإن أهل المنزلة الأعلى الثقات وان أهل المنزلة الثانية أهل الصدق والامانه ووجدت الألفاظ في الجرح والتعديل على مراتب شتى

1 - وإذا قيل للواحد انه ثقة أو متقن ثبت فهو ممن يحتج بحديثه

2 - وإذا قيل له انه صدوق أو محله الصدق أولا بأس به فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه وهي المنزلة الثانية

3 - وإذا قيل شيخ فهو بالمنزلة الثالثه يكتب حديثه وينظر فيه إلا أنه دون الثانية

4 - وإذا قيل صالح الحديث فإنه يكتب حديثه للاعتبار

5 - وإذا أجابوا في الرجل بلين الحديث فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه اعتبارا

6 - وإذا قالوا ليس بقوي فهو بمنزلة الأولى في كتبه حديثه إلا انه دونه

7 - وإذا قالوا ضعيف الحديث فهو دون الثاني لا يطرح حديثه يعتبر به

8 - وإذا قالوا متروك الحديث أو ذاهب الحديث أو كذاب فهو ساقط الحديث لا يكتب حديثه وهي المنزلة الرابعه}

فكلمة شيخ تدل على العدالة دون الضبط، فمن كان بهذه المنزلة فهو من أهل العدالة، إلا أنه لا يحتج به حتى ينظر في حديثه ويُعلم أنه ضبطه، بطرق الاعتبار المعروفة، والله تعالى أجل وأعلم

ـ[أبو أيوب]ــــــــ[19 - Nov-2007, صباحاً 10:37]ـ

تعليقات راقية، أسأل الله أن ينفع بها الكاتب والقارئ والناشر.

ـ[السكري]ــــــــ[19 - Nov-2007, صباحاً 10:48]ـ

بارك الله في الأخ محمد عبد الله فيما بين وتعقب وجزى الله الشيخ الحويني فيما سطر

وليس الشيخ حفظه الله من صحح أو حسن الحديث وانفرد بذلك

فقد حسن الحديث جماعة من المتأخرين منهم

ابن الصلاح

وابن كثير

والعراقي

والمنذري

وابن حجر

وأحمد شاكر

والألباني كما في الارواء (81)

وما أحسن ماقاله أبو الفتح اليعمري: أحاديث الباب إما صريح غير صحيح وإما صحيح غير صريح "نتائج الأفكار 1/ 237"

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[19 - Nov-2007, مساء 01:34]ـ

الشيخ أبا معاذ:

وفيك بارك الله.

الأخ الحسيني القادم:

وإياك، ولا أعرف ما ذكرتَ والاثنين اللذين ذكرتَ.

والخلاصة التي ذيّلتَ بها كلامك فيها نظر، ومراجعةُ التحقيقات قبل الإقرار عليها= سبيلُ كل باحثٍ متحررٍ من التعصب والتقليد مع كلِّ محققٍ وباحثٍ ومؤلف، فليس يسلم بشرٌ من الخطأ بعد المعصوم -صلى الله عليه وسلم-.

الأخ ابن رجب:

وإياك، بارك الله فيك.

الأخ الكريم أبا مريم:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

وإياكم، وشكر الله لكم ملحوظتكم، والأمر كما ذكرتم.

الأخ الفاضل أبا أيوب:

آمين، بارك الله فيكم ونفع بكم.

الأخ السكري:

وفيك بارك الله.

والمتأخرون الذين ذكرتَهم ذكرهم الشيخ أبو إسحاق في رسالته، وهم مخالفون في تصحيحهم الحديث أو تحسينهم إياه من ذُكر من أئمة النقد المتقدمين، وقد تبيّن بالدليل والحجة أن حكم المتقدمين أصحّ وأدقّ، وأن المتأخرين تساهلوا في حكمهم ذلك.

وللفائدة، فقول ابن سيد الناس هو في شرحه على الترمذي (1/ 290 ط. الصميعي)، ونصُّه: " وقد ذكرنا من الأحاديث ما يستدل الفقهاء بمثله، ويستند العلماء في الأحكام إليه، فليس من شأنهم أن لا يحتجوا إلا بالصحيح، بل أكثر احتجاجهم بالحسن، ولا يخلو هذا الباب عن ذلك؛ من حسن صريح، وصحيح غير صريح، والله أعلم " ا. هـ.

وقد سبق قول الإمام أحمد: " ليس في هذا حديثٌ أحكم به ".

والله أعلم.

ـ[رجل التوحيد]ــــــــ[19 - Nov-2007, مساء 02:04]ـ

جزاكم الله خيرا، موضوعكم رائع ونافع حقا ..

ـ[ماهر الفحل]ــــــــ[19 - Nov-2007, مساء 09:18]ـ

ما شاء الله لا قوة إلا بالله

زادك الله علماً وفضلاً وخيراً

ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[19 - Nov-2007, مساء 11:09]ـ

تعليقات مفيدة،

فجزاكم اللَّهُ خيرًا،وبارك فيكم يا شَيخ مُحمَّد بن عبد اللَّه!.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[20 - Nov-2007, صباحاً 10:39]ـ

جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على هذه الفوائد والنفائس التي قل من يعنى بها.

وأما قول ابن حجر -بعد ذلك-: " وإن لم يثبت لها صحبة، فمثلها لا يُسأل عن حالها "، فلا أدري ما وجهه!

وجهه أنها من كبار التابعين الذين هم أقرب لزمن الصحبة، حيث لم يفشُ الكذب ولم يعرف إلا نادرا، وهؤلاء قد جرى الأئمة كثيرا على تمشية حالهم، والاعتبار بهم.

وهذه العبارة التي ذكرها ابن حجر يستعملها أبو حاتم وغيره في التابعين فيقول: هذا من التابعين لا يسأل عن مثله، أو نحو ذلك.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015