قلت: وهوكذلك إلا أن هشام بن حجير راويه عن طاووس فيه كلام لا ينزل حديثه عن رتبةالحسن

قال ابن شبرمة: «ليس بمكة مثله» وقال العجلي: «ثقة صاحب سنة» وقال ابن معين: «صالح» وقال أبو حاتم الرازي: «يكتب حديثه» وقال ابن سعد: «ثقة له أحاديث» وقال ابن شاهين: «ثقة» ووثقه ابن حبان، وقال الساجي: «صدوق» وقال الذهبي: «ثقة» ولخصه الحافظ بقوله: «صدوق له أوهام». وضعفه يحيى القطان، والإمام أحمد، وابن معين - في رواية-.

قلت: فرجل حاله هكذا لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن ما لم يخالف وقد روى الشيخان له واحتجا به ومع ذلك لم يتفرد به بل توبع كما سيأتي (ص59).

ثم وقفت على رسالة صغيرة الحجم ضحلة العلم

لكاتبها المدعو (حسان عبد المنان) (قدّم لها: محمد إبراهيم شقرة!)

ذهب فيها إلى تضعيف هذا الأثر السلفي عن ترجمان القرآن عبد الله ابن عباس-رضي الله عنهما-

مع العلم أن هذا الأثر السلفي متفق على صحته بين العلماء الحفاظ والأئمة النقاد المشهود لهم بالعلم ورسوخ قدمهم فيه سلفاً وخلفاً.

ورأيت ثمت أن أدون ملاحظاتي على ذاك (الغمر) الذي تصدّى لما لا يحسن وهدماً لما بناه هذا (المتعالم)

الذي تطاول برأسه بين هؤلاء الكبراء وعليهم فحقَّق زعم كتباً! وخرَّج كذب أحاديث! وسوّد تعليقات! وأخرج ردوداً تنبىء عن حداثته وتكلم بجرأة بالغة فيما لا قِبَلَ له به من دقائق علم المصطلح وأصول الجرح والتعديل!!

فجاء منه فساد كبير عريض وصدر عنه قول كثير مريض لا يعلم حقيقة منتهاه إلا ربه ومولاه- جل في علاه- فهو يتعدى على الأحاديث الصحيحة بالظن والجهل والإفساد والتخريب بما يوافق هواه ويلقي ما يراه بدعوى التحقيق والتخريج والرد والتعقيب!

فلو كان عند هذا (الهدام) شيء من الإنصاف لكان منه ولو قليلاً تطبيق وامتثال لما قاله بعض كبار أهل العلم نصحاً وتوجيهاً:

«لا ينبغي لرجل أن يرى نفسه أهلاً لشيء؛ حتى يسأل من كان أعلم منه»

فوجدته قد تكلف في رد هذا الأثر السلفي تكلفاً عجيباً غريباً؛

ذكرني بصنيع أهل التعطيل في نفي أسماء الله الحسنى وصفاته العلى فهو بحقّ رجل (مَلِصٌ) كلّما جوبه بدليل لا مردّ له تملَّص بتأويل له من عنده فالله حسيبه.

فقد ضعف هذا (الهدام) هذه الطريق بتكلّف بارد في جملة ما ضعف من الأحاديث الصحيحة الكثيرة عن رسولنا صلى الله عليه وسلم.

من يريد ان يتابع عليه ان يحمل هذا الملف ففيه كل التفاصيل والردود والشبهات واقوال العلماء السنه والمصادر

وهذا الجزء من الرد السابق لست انا من قام به بل هو لواحد من علماء المسلمين السنه وستجد الرد كامل ان شاء الله فى الملف المحمل مع اسم العالم

تحقيق حديث ابن عباس كفر دون كفر و أقوال العلماء السنة

حمل من هنااختار رابط

http://www.4shared.com/file/19345616...___online.html (http://www.4shared.com/file/193456165/bcd11e61/___online.html)

http://www.megaupload.com/?d=6LUعز وجلRJS5 (http://www.megaupload.com/?d=6LUعز وجلRJS5)

ـ[أبو الفضل أحمد عبد العظيم]ــــــــ[11 - Jan-2010, صباحاً 12:55]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

نصائح علمية؛ لتكون ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

أرجوا من كل أخ حريص على دينه ان يرجع إلى مصادر هذه النصوص حتى يكون على بينه ولا يكون .....

اسئال الله ان يهدينا إلى إتباع الحق و يجنبنا إتباع الباطل و يوفق بين قلوبنا و يوحد صفنا وكلمتنا ويرزقنا الجهاد في سبيله (اللهم أمين).

قال العلامة الامام ابن القيم فى رسالة الصلاة وحكم تاركها

(وهذا التفصيل هو قول الصحابة الذين هم أعلم الامة بكتاب الله وبالاسلام والكفر ولوازمهما فلا تتلقى هذه المسائل الا عنهم فان المتاخرين لم يفهموا مرادهم فانقسموا فريقين فريقا اخرجوا من الملة بالكبائر وقضوا على اصحابها بالخلود فى النار وفريقا جعلوهم مؤمنين كاملى الايمان فهؤلاء غلوا وهؤلاء جفو وهدى الله أهل السنة للطريقة المثلى والقول الوسط الذى هو فى المذاهب كالاسلام فى الملل فها هنا كفر دون كفر ونفاق دون نفاق وفسوق دون فسوق وظلم دون ظلم).

وقال في (الروح)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015